آخـــر المواضيــع

Image
سمو الأمير عزى رئيس تونس بضحايا تفجيري العاصمة: نرفض الإرهاب بكل أشكاله وصوره

بعث صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الصباح ببرقية تعزية إلى رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة الباجي قايد السبسي، عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا التفجيرين الإرهابيين وسط العاصمة تونس، حيث أسفرا عن مقتل وسقوط عدد من الضحايا والمصابين، معرباً سموه عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق وتأييدها لكل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكداً سموه، موقف الكويت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، سائلاً سموه، المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء.


إقرأ المزيد...
Image
سمو الأمير يختتم زيارة رسمية إلى بغداد

< المباحثات بين البلدين تناولت تطوير العلاقات وآخر مستجدات المنطقة < صالح: نرغب في علاقات متطورة مع الكويت ودول الجوار < تحقيق توافق إقليمي شامل على قادة الحور والجيرة الحسنة الخالد: القضايا المشتركة بين الجانبين على المسار الصحيح اختتم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، زيارة رسمية إلى العراق استمرت يوماً واحداً ووصفت بأنها تاريخية، وجاءت في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة.


إقرأ المزيد...
Image
د. مجدي سبع رئيس جامعة طنطا: أصدرنا كتاباً يوثق 11 ألف مشروع بـ2 تريليون جنيه

< تم إنشاء أول معمل محاكي للمفاعل النووي بالجامعة بالتعاون مع روسيا قريباً و1.3 مليار لمستشفيات جديدة وأبنية ومدرجات < 5 أبراج جديدة بالمدن الجامعية بتكلفة 100 مليون جنيه وافتتاحها 2020 < برامج أكاديمية جديدة للطلاب لتأهيلهم لسوق العمل < التشخيص عن بُعد ثورة علاجية بالمستشفيات الجامعية < أكاديمية دولية جديدة للتقنية.. ومركز متخصص لعلاج الإدمان < تم توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة الأورال الروسية لإنشاء برنامج جديد للطاقة النووية يتضمن إنشاء أول نموذج محاكاة لمعمل للطاقة النووية لتدريب طلاب كليتي الهندسة والعلوم لتدريبهم على تكنولوجيا المفاعلات النووية في الأغراض السلمية


إقرأ المزيد...
Image
السعودية تحول وديعة بـ250 مليون دولار لحساب البنك المركزي السوداني.... والإمارات تطالب المجتمع الدولي بتأمين الملاحة ووصول الطاقة

برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، احتفلت أكاديمية سعدالعبدالله للعلوم الامنية بتخريج كوكبة من الطلبة الضباط من الدفعة 45 البالغ عددهم 402 ضابط. وشهد حفل التخرج، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة، وكبار المسؤولين بالدولة، وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.


إقرأ المزيد...
Image
< هدفنا توضيح صورة الإسلام وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < بحكم عملي أستاذاً للغة الإيطالية هذا يسر لي العمل في الدعوة وخدمة الإسلام في إيطاليا

< إجادة اللغة وتوافر خلفية ثقافية عن طبيعة الناس الموجهة إليهم هذه الرسالة يوفر الكثير في التواصل معهم، فالهدف الأسمى من خطاب الغرب هو توضيح صورة الإسلام الصحيحة وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < افتتح المسجد الكبير والمركز الإسلامي في روما عام1995، وشارك في بنائه جميع الدول العربية، ولكن الحصة الأكبر كانت للسعودية، على أن تكون الإمامة للأزهر < المسجد الكبير يعد قوة ناعمة كبيرة لمصر وللمسلمين في أوروبا، ويقدم العديد من الخدمات الثقافية والاجتماعية


إقرأ المزيد...
Image
يا رسولَ اللّهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ

< ليس مثلك يا رسول اللّه أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر، وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته < انت يا رسول اللّه، الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل < بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وحبيبه، وصفيه من خلقه وخليله، ما أحوجنا إليك، وما أشد حاجتنا إلى سنتك، وما أعظم حنيننا إلى نهجك، وما أسمى أمانينا معك، وما أجمل أيامنا وأفضل زماننا بصحبتك، وما أسوأ حالنا بدونك، وما أشقانا من غيرك


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولين وقيادات وزارة الصحة صاحب السمو أمير البلاد افتتح مستشفى جابر الأحمد.. صرح عالمي بحجمه واختصاصاته

< تبلغ المساحة الإجمالية للبناء 725 ألف متر وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريراً، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهيليكوبتر تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو بتدشين افتتاح المستشفى. وألقى وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح كلمة أمام صاحب السمو والحضور، قال فيها:


إقرأ المزيد...

بمناسبة اليوم العالمي للجوء مأساة اللاجئين في العالم العربي والإسلامي متى تنتهي؟

Image

 

< هناك الآلاف بل الملايين من حالات التشرد والنزوح الداخلي والتغيير الديمغرافي والهجرة غير الشرعية وهجرة العقول وغيرها جراء الحروب والصراعات

< يعاني العالم العربي والإسلامي من موجات لجوء متلاحقة ومتنوعة بسبب الأزمات المزمنة مثل الاحتلال الصهيوني وقضية مسلمي بورما والأزمات الطارئة مثل الحروب والصراعات

< موجات هجرة اللاجئين تجعلها جميعاً تصطف تحت عنوان واحد هو (إشكاليات بلا حل)

< المفوضية العليا لشؤون اللاجئين: تجاوز عدد النازحين العام الماضي جراء الحروب والاضطهاد والصراع حول العالم 70 مليوناً أغلبهم مسلمين

< وصل عدد المهاجرين في مراكز الاحتجاز إلى أكثر من 6000 شخص في ليبيا باعتبارها منطقة عبور رئيسية للهجرة إلى أوروبا

< حل أزمة اللاجئين ليس بإغلاق الحدود أو منع الدخول ولكن بإنهاء الأزمات المتفجرة ومنها وقف الحروب وعدم التدخل والحل العادل للقضية الفلسطينية

 

< أعداد المشردين قسراً حول العالم شهد ارتفاعاً ملحوظاً جراء الصراع السوري

< كارلوتا سامي المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: البحر المتوسط سيتحول إلى بحر من الدم إذا لم تتدخل بالسرعة بسبب غياب سفن الإغاثة وتصعيد الوضع في ليبيا

< العودة هي الهدف الأسمى لكل المهجرين، لكنه يتراجع كثيراً في حالة الفلسطينيين بسبب التعنت الإسرائيلي والموالاة الغربية للكيان الصهيوني

 

 

يمكن القول أن ثلثي اللاجئين حول العالم ينتمون إلى العالم العربي والإسلامي فضلاً عن الآلاف بل الملايين من حالات التشرد والنزوح الداخلي والتغيير الديمغرافي - ترانسفير (في فلسطين وسوريا) والهجرة غير الشرعية وهجرة العقول جراء الحروب والصراعات والفتن الطائفية والأوضاع الاجتماعية (فقر - جهل - مرض - بطالة) والسياسية المختلفة وغيرها واللجوء ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد بنيان المجتمعات البشرية وتضرب بجذورها في عمق التاريخ واستفحل أمرها خاصة في الحروب الصليبية والحروب الاستعمارية وآخرها حروب وصراعات العالم العربي والإسلامي التي تعاني موجات لجوء متلاحقة ومتنوعة، بسبب الأزمات المزمنة مثل قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين وقضية مسلمي بورما، والأزمات الطارئة مثل الحروب الأهلية والصراعات الداخلية والخرب ضد الإرهاب، مفجرة هجرة موجه كبيرة من اللاجئين ومسببة إشكاليات تعددة على نحو يجعلها جميعاً تصطف تحت عنوان واحد هو (إشكاليات بلا حل).

 

< تحديد المصطلحات:

وهنا نجد:

- اللجوء: ينصُّ قانون اللاجئين الحديث على الآتي:

اللاجئون هم الأشخاص الذين تعرضوا في موطنهم الأصلي أو البلد الذي كانوا يعيشون فيه في الفترة السابقة إلى مخاطر جدية أو عانوا من الخوف الشديد لأسباب معينة، بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي.

تعتبر من هذه المخاطر الجدية الخطر على الحياة والسلامة البدنية أو الحرية، وكذلك التدابير التي تتسبب في ضغوط نفسية لا تطاق. والنساء الهاربات من الأسباب التي تؤخذ بعين الاعتبار.

- النزوح: النزوح هو ترك الشخص منطقته ليستقر في مكان آخر دون تجاوز حدود البلاد.

أسباب النزوح الداخلي هو:

العنف المسلح

انتهاكات حقوق الإنسان أو الكوارث الطبيعية.

لقد قدم مركز رصد النزوح الداخلي: (IDMC) في جنيف ، في تقريره السنوي لعام 2015 ، بأن عدد النازحين داخلياً بحلول نهاية عام 2014 وصل إلى 38 مليون مشرد، وهو أكثر من أي وقت مضى منذ بداية العمليات الحسابية.إذ قد كان 4.7 مليون مهجر أكثر من عام 2013.

التطورات الكثيرة المتسارعة التي مرت في سوريا:

19.9% من السوريين، بما يعادل 7.6 مليون شخص مشرد. هذا هو أعلى عدد في العالم.

في المركز الثاني ، كولومبيا بعدد 6,044 مليون من المشردين داخليا (15,83 % من السكان البلاد).

- التشرد: هو وجود الشخص بلا مأوى في الشوارع وقد يكون نازحاً ومثال ذلك نساء وأطفال داعش في المخيمات سيئة السمعة يبلغ عدد الأجانب منهم نحو 12 ألف أغلبهم أطفال.

وتشرد الأطفال مصطلح يشير إلى إبعاد أو فصل الأطفال عن آبائهم وأسرهم أو عن البيئات التي تربوا فيها منذ البداية.ويشمل مصطلح «الأطفال المشردين» على فئات مختلفة من الأطفال الذين يعانون من الانفصال عن أسرهم وعن بيئاتهم الاجتماعية نتيجة لعدة أسباب متنوعة. وتشمل هذه الأعداد الأطفال الذين انفصلوا عن آبائهم والأطفال اللاجئين والأطفال المرسلين إلى مدارس داخلية والأطفال المشردين داخليا IDPs وطالبي حق اللجوء السياسي. وبالتالي يشير «تشرد الأطفال» إلى مجموعة واسعة من العوامل التي بسببها يتم إبعاد الأطفال عن آبائهم وبيئاتهم الاجتماعية. وتشمل الاضطهادات والحروب والصراعات المسلحة والاضطرابات والانفصال لأسباب متنوعة.

- الهجرة غير الشرعية: هي هجرة الشخص من بلده إلى بلد آخر بطرق غير قانونية وصولاً إلى أوروبا.

- هجرة العقول: وتعني هجرة العلماء والكوادر الجامعية العليا وعلى سبيل المثال هناك نحو 8500 عالم مصري وفق إحصاء 2010 هاجروا إلى أوروبا والولايات المتحدة، وحديثاً هاجر آلاف العلماء العراقيين وأيضاً السوريين، فقد دمر الصراع نظام التعليم العالي في سوريا ويقول الباحثون أن حوالي 2000 جامعي متخصص تركوا البلاد لاجئين إلى الخارج.

- التغيير الديمغرافي - ترانسفير: وهو التهجير القسري أو المنع من العودة بعد هدم المنازل أو حرب الجوع لأهداف طائفية أو سياسية.

 

< حجم المشكلة

في تقرير نشرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بتاريخ 19/6/2019 قالت فيه:

تجاوز عدد النازحين العام الماضي جراء الحروب والاضطهاد والصراع حول العالم 70 مليوناً، وهو العدد الأكبر الذي تسجله المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على مدى نحو 70 عاماً.

وزاد عدد المشردين قسرياً حول العالم بنحو 2.3 مليون مقارنة بالعام الماضي ليصل إجمالي العدد إلى نحو 70.8 مليون مشرد، طبقا لتقرير الاتجاهات العالمية السنوي الذي تصدره المفوضية.

ويمثل هذا الرقم ضعف نظيره المسجل قبل عشرين عاما. ويمثل المعدل اليومي لهذا العدد نحو 37 ألف مشرد جديد.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي: «ما نرى في تلك الأرقام هو تأكيد إضافي على ارتفاع أعداد الباحثين عن أمان من الحرب والصراع والاضطهاد».

وأضاف غراندي: «رغم أن الكلام عن اللاجئين والمهاجرين عادة ما يثير الخلاف، فإننا نشهد فيضا من الكرم ومشاعر التضامن، لا سيما من المجتمعات التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين».

ويشير الرقم إلى زيادة حادة في أعداد المشردين كشريحة من سكان العالم. ومنذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1951، كان هذا الرقم قد وصل عام 1992 إلى ذروته بنسبة 3.7 في الألف من تعداد السكان. وفي عام 2018، وصل العدد إلى أكثر من الضعف بنسبة 9.3 في الألف.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن الرقم الحقيقي لعام 2018 يحتمل أن يكون أكبر؛ ذلك أن أعداد المشردين جراء الأزمة في فنزويلا لم تعكسهم الإحصاءات إلا بشكل جزئي.

وفرّ نحو أربعة ملايين فنزويلي من بلادهم، طبقا لأرقام كشفت عنها بعض الدول التي استضافتهم، مما يجعل أزمة فنزويلا إحدى أكبر أزمات التشرد الحديثة.

ويميز التقرير بين ثلاث فئات رئيسية؛ الأولى، هي فئة اللاجئين، أو الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة بلادهم جراء الصراع أو الحرب أو الاضطهاد. وفي 2018، بلغ عدد اللاجئين 25.9 مليون لاجئ حول العالم، بزيادة 500 ألف عن عام 2017، إضافة إلى 5.5 مليون لاجئ فلسطيني.

أما الفئة الثانية تضم 3.5 مليون طالب لجوء. وهؤلاء هم من خرجوا من أوطانهم ويعيشون في حماية دولية، لكنهم لم يُمنحوا بعد وضعية اللجوء القانونية.

الفئة الثالثة هم المشردون داخليا في أوطانهم، والبالغ عددهم نحو 41.3 مليون حول العالم.

وأكثر من ثلثي اللاجئين حول العالم قادمين من سوريا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار والصومال. ويفوق عدد السوريين بشكل ملحوظ أعداد النازحين من دول أخرى؛ حيث يبلغ أعداد النازحين السوريين 6.7 ملايين، ثم الأفغان البالغ عددهم 2.7 مليون نازح.

وشهد عام 2018 توطين 92,400 فقط من اللاجئين، بنسبة تقل عن 7 في المئة ممن ينتظرون التوطين. وشهدت أعداد المشردين قسراً حول العالم ارتفاعا ملحوظا من 43.3 مليون في عام 2009، وحدثت غالبية تلك الزيادة بين عامي 2012 و2015 جراء الصراع السوري.

واشتعلت صراعات واستمرت أخرى في الاشتعال حول العالم، على السبيل المثال في العراق واليمن في الشرق الأوسط، إضافة إلى أجزاء في أفريقيا جنوب الصحراء كجمهورية الكونغو الديمقراطية وفي جنوب السودان.

وشهدت نهاية عام 2017 نزوح أعداد كبيرة من عرقية الروهينغيا إلى بنجلاديش، بعد أن أُخرجوا من ولاية راخين في ميانمار جراء حملة قمعية عسكرية تشنها السلطات ضدهم (تهجير نحو مليون).

وبين أكثر من 1.5 مليون، احتل الإثيوبيون المركز الأول على قائمة المشردين الجدد في عام 2018، بينهم 98 في المئة مشردون داخليا، وهو أكثر من ضعف العدد مقارنة بالعام السابق. ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى العنف القبَلي لا سيما على الحدود المتنازع عليها خلال عام 2018.

 

< الدول التي اختارها أغلب اللاجئين في 2018

إلى أين يتجه الناس عندما تقع حياتهم تحت تهديد اقتتال أو اضطهاد أو جوع؟

يتشبث نحو 80 في المئة من هؤلاء ببلادهم ولا يغادرونها أبدا. ومن بين الذين يغادرون، يقصد 80 في المئة منهم دول الجوار، ولا يتجاوزون ذلك.

وفي اليوم العالمي للاجئين، نتعرف على الدول الست التي توجه إليها أغلب اللاجئين، لنستطلع أخبار أكبر موجات اللجوء التي شهدها عام 2018.

 

تركيا

تستضيف تركيا عددا من اللاجئين يفوق الأعداد التي تستضيفها غيرها من الدول، وذلك جراء اشتعال حرب أهلية في سوريا المجاورة منذ 2011.

على أن هناك أعدادا كبرى تقصد تركيا قادمة من أفغانستان البعيدة.

كما تستضيف تركيا نحو خُمس أعداد اللاجئين المسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

بيرو

استضافت بيرو ثاني أكبر تدفق من اللاجئين في 2018، معظمهم قدموا من فنزويلا التي تعاني من انهيار اقتصادي.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو أربعة ملايين شخص نزحوا من فنزويلا منذ عام 2015، معظمهم إلى دول الجوار.

وشهد الأسبوع الماضي تشديد بيرو قوانينها الخاصة بالهجرة للحدّ من تدفق المهاجرين.

 

السودان

معظم اللاجئين الذين وفدوا إلى السودان عام 2018 فرّوا من ويلات الحرب الأهلية في جنوب السودان المجاورة، لكن كثيرين آخرين قدموا من بلدان أبعد.

ويحتل السودان المركز الثالث على قائمة الدول المستقبلة للاجئين السوريين التي تقع خارج منطقة الشرق الأوسط.

لكن السودان نفسه مصدر للاجئين أيضا؛ إذْ نزح منه نحو 724,800 سوداني بنهاية عام 2018.

 

أوغندا

استقبلت أوغندا لاجئين من دولتي جوار لها تعانيان صراعات داخلية، هما جمهورية الكونغو الديمقراطية (نحو 120 ألفا) وجنوب السودان.

كما استقبلت أوغندا أكبر عدد من الأطفال اللاجئين بدون عائلاتهم عام 2018.

لكن 83,600 لاجئ عادوا إلى جنوب السودان من أوغندا بنهاية 2018.

 

الولايات المتحدة الأمريكية

رغم تشديد حكومة الولايات المتحدة موقفها من الهجرة منذ وصول الرئيس ترامب إلى السلطة، فما تزال البلاد تستضيف أكبر عدد من طالبي اللجوء حول العالم في 2018 الذي شهد ت فيه أيضا الولايات المتحدة متقدمين للجوء بأعداد تفوق أي مكان آخر.

وقدِم اللاجئون في الولايات المتحدة من 166 دولة أو منطقة - لكن أكثر من نصفهم قدِموا من أربع دول فقط في أمريكا الوسطى أو المكسيك.

وشهد عدد المتقدمين للجوء للولايات المتحدة انخفاضا ملحوظا عن العام السابق الذي سجل ما يقرب من 331,700 شخصاً.

 

ألمانيا

تستضيف ألمانيا أكثر من مليون لاجئ، أكثر من نصفهم قدموا من سوريا (532,000 بنهاية عام 2018).

واستمرت سوريا التي مزقتها الحرب رافدا لأكبر موجة من المهاجرين إلى ألمانيا عام 2018، لكن أعدادا كبرى قدِمت أيضاً من العراق.

وعلى الرغم من احتلال ألمانيا المركز الثالث عالمياً من حيث طلبات اللجوء إليها، فإن العدد تراجع بشكل كبير، بعد أن ارتفع في عام 2016 وبلغ 722,000 طلب.

وتراجع عدد طالبي اللجوء إلى ألمانيا بنسبة 14 في المئة عام 2018 وحده.

وفي المقابل، تحتل ست دول في المنطقة قائمة الدول الأكثر استضافة للاجئين بنسبة 47٪ من إجمالي عدد اللاجئين في العالم، وهي: تركيا وتستضيف ما يقرب من 2.5 مليون لاجئ، وباكستان التي تستضيف نحو 1.6 مليون لاجئ، ولبنان، الذي يعيش فيه نحو 1.1 مليون لاجئ، وإيران وتستضيف نحو 979.400 لاجئ، وإثيوبيا وتستقبل نحو 736.100 لاجئ، وأخيراً الأردن، الذي يستقبل ما يقرب من 664.100 لاجئ، وبصفة عامة، تتحمل الدول النامية الحصة الكبرى من المسؤولية العالية الكبيرة في استضافة اللاجئين.

 

< الإشكاليات التي تواجه اللاجئين

تتعدد الإشكاليات، التي تواجه اللاجئين عموماً بين إشكاليات الخروج من دول الإرسال، وإشكاليات الموت غرقاً، وإشكاليات الإعاشة والتوطين، وإشكاليات قانونية وسياسية وأخرى مستقبلية، مرتبطة بفرص العودة أو عدم فرصها.

- إشكاليات الخروج: حيث يتعرض هؤلاء اللاجئون لأقصي درجات الاضطهاد والتمييز، وتهديد الحياة في دول الإرسال (الأزمات)، والتعرض لأقصى درجات العنف والبطش، مما يدفعهم إلى الهجرة والنزوح، حيث يواجهون الكثير من المعاناة، تتمثل في القدرة على الخروج سالمين من بين الهجمات العسكرية، أو الاعتداء عليهم، وتعرضهم للسلب، والنهب، أو الأسر، وأحياناً ما يستخدمون كدروع بشرية في حالة «داعش». كما أنهم يتعرضون لمسارات لجوء غير آمنة. وكان حادث غرق الطفل السوري الكردي «إيلان»، الذي وجد على شواطئ تركيا رمزاً كبيراً، لما يعانيه السوريون في رحلات اللجوء غير الآمنة، وتعرضهم للاستغلال، وخطر الموت غرقاً.

 

- إشكاليات الموت غرقاً:

قالت المنظمة الدولية للهجرة: إن نحو 7200 مهاجر ولاجئ قُتلوا أو فقدوا منذ بداية العام 2016، معظمهم من البحر الأبيض المتوسط، بارتفاع بنسبة تفوق 20% عن الرقم المسجل عام 2015.

وأوضحت المنظمة، أنه من إجمالي 7189 متوفياً أو مفقوداً، قضى 4812 لدى محاولتهم عبور البحر المتوسط، للوصول إلى إيطاليا واليونان وقبرص وإسبانيا.

ويمثل هذا الرقم معدل 20 وفاة كل يوم، والحصيلة الإجمالية مرشحة للارتفاع عند نهاية العام بما بين 200 و300 قتيل، حسب بيان المنظمة.

ويشكل عبور البحر المتوسط -الذي أقدم عليه نحو 360 ألف شخص منذ بداية العام الجاري- أخطر طرق الهجرة، حيث شهد أكثر من 60% من المفقودين.

وأشارت المنظمة، إلى أن الوفيات بين المهاجرين ازدادت على مستوى العالم هذا العام، خصوصاً في شمال أفريقيا وجنوبها ووسط أمريكا وأمريكا اللاتينية وعلى الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة.

والموت غرقاً أو فقد اللاجئ تترتب عليه إشكاليات نفسية واجتماعية واقتصادية لأهله وأسرته، وتجعل مأساته مثال صارخ على الظلم واليتم لا تمحى مع الزمن.

- إشكاليات الإعاشة: وهي إشكاليات طارئة وسريعة، لأنها ترتبط بحياة اللاجئين، وضمان بقائهم أحياء، حيث قامت دول الجوار المضيفة بتوفير المأوى لهم، والخدمات المعيشية الأساسية لهم. وفي مرحلة متقدمة، يتم تقديم حلول إعاشة غير تقليدية، وإعادة تأهيل اللاجئين، ودمجهم في قوة العمل، واتباع منهجية تنموية بدلاً من تقديم المساعدات. لكن مشكلة المخيمات في كثير من الدول، أنها تكاد توفر حد الكفاف في ظروف بيئية غاية في السوء، بسبب الأعداد الكبيرة، التي اكتظت بها، مع تراجع مستوى الخدمات، بسبب نقص التمويل. هذا فضلاً عن القيود المفروضة عليها، والتي تحد من قدرة هذه المخيمات على التطور عمرانياً، منتجة بذلك مناطق أقرب للعشوائيات، مثل مخيم «الزعتري» في الأردن، علاوة على تراجع قدرة الدولة المضيفة على الاستيعاب، وتخاذل المجتمع الدولي في الوفاء بوعوده، والتضييق على منظمات المجتمع المدني، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في القيام بدوريهما، كما في حالة تركيا، التي تشرف بنفسها على مخيمات اللاجئين. والغريب، أن العديد من الدول تفرض القيود على حق اللاجئين في العمل، مما يضطرهم للعمل في سوق العمل غير الرسمية المتدنية الأجر، بل يحظر بعض الدول على اللاجئين العمل في مجالات معينة.

- إشكاليات التوطين: حيث نجد، أن قدرة الدول المضيفة على التوطين ضعيفة، حيث تشير البيانات، إلى أن ما نسبته (3.6٪) من السوريين قد تم توطينهم. وقد قدمت ألمانيا بمفردها 54٪ من فرص التوطين، التي وعد بها الاتحاد الأوروبي، وقدمت صربيا 3٪، في حين تحججت دول كبرى بمبدأ «الحصة العادلة»، وتهربت من واجبها الأخلاقي والإنساني، واستعاضت عن ذلك بدفع الأموال لدول الجوار المضيفة.

والتوطين هنا، يقصد به توفير الخدمات الإنسانية، وفرص العمل، والحياة الكريمة، في حين يطرح «التوطين» في موضع آخر كصورة من صور الحل الدائم والنهائي، مثلما هو مطروح على اللاجئين الفلسطينيين في كل مفاوضات التسوية، بتوفير «الوطن البديل» مقابل التنازل عن حق العودة. ولكن غالبية الفلسطينيين حتى الآن يرفضون هذا الحل، ويتمسكون بحق العودة.

- إشكاليات التمويل: وترتبط بالإشكاليتين السابقتين، فلا إعاشة بلا تمويل، ولا توطين بلا تمويل، بل إن التمويل، هو القاسم المشترك لكل الإشكاليات أو الحلول. لكن التمويل لا يكفي سوى حد الكفاف. فالمخصصات المالية المقررة حتى نهاية عام 2015 للسوريين، تقدر بـ 5.5 مليارات دولار، وما تم صرفه لم يتجاوز (1.6) مليار دولار، مما أدى لحدوث فجوة تمويلية تقدر بـ (3.47) مليار دولار. فالدول الكبرى تراجعت عن استضافة وتوطين اللاجئين، واستعاضت عن ذلك بتقديم الأموال كنوع من إبراء الذمة. ومع ذلك، فقد تلكأت في صرف حصصها المالية.

- إشكاليات قانونية وسياسية: فالقانون الدولي، ضمن الحق في اللجوء لكل من يعاني القهر والاضطهاد، في إطار من الحقوق والواجبات. كما أقر المبادئ والقواعد القانونية، ذات الصلة، وأنشأ أجهزة دولية متخصصة، مثل المفوضية السامية، ومنظمة العفو الدولية. لكنه لم يحدد إطاراً ملزماً لمساعدة اللاجئين، بل هو عمل اختياري غير ملزم. لذا، فقد ظل الباب مفتوحاً على مصراعيه، لتنصل الدول من واجبها الإنساني.

والغريب، أن كثيراً من الدول، ومنها الدول العربية، لم ينضم لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين عام 1951. كما أن الاتفاقية العربية لتنظيم شؤون اللاجئين (مارس 1994) لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن. كما لا توجد تشريعات وطنية منظمة للتعامل مع قضايا اللاجئين، وما تقدمه الدول من مساعدة هو من باب الواجب الإنساني.

 من ناحية أخرى، نجد أن اللاجئين محرومون من حقوق المواطنة، التي يتمتع بها مواطنو البلد المضيف، باستثناء لاجئي 1948، الذين اكتسبوا الجنسية الأردنية.

ويتعرض اللاجئون في كثير من الحالات لعداء الدولة المضيفة، فهم في نظر مواطنيها عبء على اقتصادهم، ويشكلون ضغوطاً على مستوى المعيشة. والغريب أن قضية اللاجئين بدأت تأخذ أبعاداً طائفية تمييزية. فإقليم كردستان العراق لا يقبل من اللاجئين السوريين، إلاّ من كان كردياً. كما طالب بعض الأوروبيين باستضافة اللاجئين المسيحيين، ورفض المسلمين، حيث أشار فيكتور أوروبان، رئيس وزراء المجر، إلى «أن غالبية هؤلاء اللاجئين من غير المسيحيين، أي أنهم يمثلون ثقافة مختلفة في العمق، وهذه مسألة تمس جذور الهوية الأوروبية».

وفي المقابل، دعا جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، دول الاتحاد الأوروبي، إلى تحاشي التمييز بين اللاجئين، الذين يودون استقبالهم، بناء على ديانتهم أو معتقداتهم، مشدداً على ضرورة إبعاد الديانة، أو المعتقد، أو الفلسفة، حين يتعلق الأمر باللاجئين. بينما عبر بابا الفاتيكان، عن رفضه التشنج إزاء اللاجئين المسلمين، والتخوف من التغيرات الديموجرافية، التي يمكن أن يحدثوها في الجسد الأوروبي. ولا يزال القلق مستمراً إزاء دعوات التمييز والعنصرية، بسبب تنامي تيار اليمين المتطرف في أوروبا، الرافض لاندماج العرب والمسلمين في المجتمعات الغربية.

- إشكاليات العودة: ويظل هدف العودة الهدف الأسمى لكل المهجرين، لكن هذا الهدف يتراجع كثيراً في حالة الفلسطينيين، بسبب التعنت الإسرائيلي، والموالاة الغربية للكيان الصهيوني، ومنع المساعدات المالية عن الأونروا وصولاً إلى إلغاء حق العودة.

وفي الختام نقول: اللجوء صفة قانونية، قوامها حماية تُمنح لشخص غادر وطنه، خوفاً من الاضطهاد أو التنكيل أو القتل، بسبب مواقفه أو آرائه السياسية أو جنسه أو دينه. كما قد يُفرض اللجوء على الناس فرضاً، نتيجة حرب أهلية ماحقة، أو غزو عسكري أجنبي، أو كارثة طبيعية أو بيئية.

ورغم الجهود المضنية، التي تبذلها منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية، ورغم الأضرار والأعباء، التي تواجهها الدول المضيفة، فإن هذه الجهود لا تزال عاجزة، عن إيجاد حلول إنسانية عادلة وعاجلة وناجزة للإشكاليات الكبرى، التي تثيرها قضية اللاجئين، خاصة في ظل تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البرنامج الأمريكي، لتوطين اللاجئين لمدة 120 يوماً على الأقل بداية 2017، والذي شكل أسخى ملاذ لضحايا النزاعات في العالم، حيث فتحت الولايات المتحدة أبوابها للاجئ الحروب والنزاعات، والذي أنشئ عام 1980، واستقبل حوالي 2.5 مليون شخص، ويبقى الطريق الصحيح لحل أزمات اللاجئين، ليس بإغلاق الحدود أو المنع من الدخول، ولكن ذلك مرهون بإنهاء الأزمات المفجرة لتدفق اللاجئين في المنطقة، ومنها: وقف الحروب، وعدم التدخل لإثارة جذوتها، من أجل تجارة السلاح، وتحقيق المصالح الاستعمارية، والحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وليس بترك الحبل على الغارب للاستيطان الصهيوني، الذي يشعل المنطقة بحروب أخرى، لا يعلم مداها إلاّ المولى عزّ وجلّ.



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: