آخـــر المواضيــع

Image
«البنك الدولي»: تكريم أمير الكويت مستحق لدوره في محاربة الفقر ومساعدة الدول النامية

قالت مجموعة البنك الدولي: إن تكريم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، جاء مستحقاً وتقديراً لدوره في دعم جهود التنمية الدولية لتحقيق التنمية المستدامة ومحاربة الفقر عبر تقديم المساعدات لنحو 100 دولة نامية «دون شروط ولا تدخلات سياسية». وأضاف الممثل المقيم لمجموعة البنك الدولي في الكويت غسان الخوجة: إن حجم المساعدات الحكومية الكويتية للتنمية شكل نحو 1.2 في المئة من إجمالي الدخل القومي، الذي يتجاوز نسبة 0.7 في المئة المستهدفة من الأمم المتحدة. وذكر الخوجة، أن «ما يميز الكويت عن غيرها أنها تقدم تلك المساعدات دون شروط وبلا تدخلات سياسية». موضحاً، أن مساعدات الكويت تسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة مئات الملايين من الفقراء حول العالم.


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك والمطاوعة وكبار المسؤولين سمو الأمير شهد تخريج 402 ضابط في أكاديمية سعدالعبدالله

برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، احتفلت أكاديمية سعدالعبدالله للعلوم الامنية بتخريج كوكبة من الطلبة الضباط من الدفعة 45 البالغ عددهم 402 ضابط. وشهد حفل التخرج، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة، وكبار المسؤولين بالدولة، وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.


إقرأ المزيد...
Image
< هدفنا توضيح صورة الإسلام وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < بحكم عملي أستاذاً للغة الإيطالية هذا يسر لي العمل في الدعوة وخدمة الإسلام في إيطاليا

< إجادة اللغة وتوافر خلفية ثقافية عن طبيعة الناس الموجهة إليهم هذه الرسالة يوفر الكثير في التواصل معهم، فالهدف الأسمى من خطاب الغرب هو توضيح صورة الإسلام الصحيحة وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < افتتح المسجد الكبير والمركز الإسلامي في روما عام1995، وشارك في بنائه جميع الدول العربية، ولكن الحصة الأكبر كانت للسعودية، على أن تكون الإمامة للأزهر < المسجد الكبير يعد قوة ناعمة كبيرة لمصر وللمسلمين في أوروبا، ويقدم العديد من الخدمات الثقافية والاجتماعية


إقرأ المزيد...
Image
يا رسولَ اللّهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ

< ليس مثلك يا رسول اللّه أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر، وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته < انت يا رسول اللّه، الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل < بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وحبيبه، وصفيه من خلقه وخليله، ما أحوجنا إليك، وما أشد حاجتنا إلى سنتك، وما أعظم حنيننا إلى نهجك، وما أسمى أمانينا معك، وما أجمل أيامنا وأفضل زماننا بصحبتك، وما أسوأ حالنا بدونك، وما أشقانا من غيرك


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولين وقيادات وزارة الصحة صاحب السمو أمير البلاد افتتح مستشفى جابر الأحمد.. صرح عالمي بحجمه واختصاصاته

< تبلغ المساحة الإجمالية للبناء 725 ألف متر وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريراً، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهيليكوبتر تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو بتدشين افتتاح المستشفى. وألقى وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح كلمة أمام صاحب السمو والحضور، قال فيها:


إقرأ المزيد...
Image
في حفل حضره سمو ولي العهد ورئيس مجلس الأمة وكبار الشيوخ والشخصيات وقيادات الدولة سمو الأمير كرّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية 2018

تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل تكريم الفائزين في الدورة الثامنة عشرة بجائزة سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وقد ألقت رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي، كلمة.. قالت فيها بعد الترحيب بصاحب السمو الأمير والضيوف: نحن في عالم واحد متواصل، وحدته الاتصالات ومكنته التقنيات، وطورته الابتكارات وفي زمن المجتمعات الذكية المتكئة على الأفكار المتدفقة والمهارات المتجددة تبرز أهمية إدارة التحول الرقمي والتفاعل المعرفي. وجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، عايشت هذا العالم فعملت بطموح عال على طرح مبادرات تسهم في تكوين دوائر اقتصادية متقدمة وتهيئ للدخول في الصناعات الرقمية داعمة الأعمال الريادية والإبداعات الشبابية تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو في جعل الكويت مركزاً إقليمياً متقدماً مالياً وتجارياً وتقنياً. حضرة صاحب السمو،،،


إقرأ المزيد...
Image
في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة سمو أمير البلاد يدعو إلى الحرص على النظام الديمقراطي وصيانته من التعسف في ممارسته

< أثمّن بكل التقدير الجهد الصادق الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر < لم ولن يكون بالكويت سجين سياسي واحد ولم يسجن أو يحاسب أحد دون محاكمة عادل دعا صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الحرص على النظام الدیمقراطي والدفاع عنه، وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعسف في ممارسته. وأكد سمو أمیر البلاد، في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة، إیمانه بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة.


إقرأ المزيد...

الكــويت وفرحة الاستقلال والتحرير

Image

 

< أفاء المولى العلي القدير على هذه الأرض بالخيرات وقد أحسن المؤسسين على استغلال هذه الخيرات بما يعود بالفائدة على الوطن

< اتخذت الكويت سياسة متوازنة تحكمها التعاون مع جميع الدول والحياد ونأت بنفسها عن أي صراعات تنشأ بين الدول

< في فترة السبعينيات تم إنشاء اللجان الخيرية ولجان الزكاة، لمساعدة المسلمين في كل مكان وفي جميع القارات، من إنشاء مساجد ومدارس وجامعات ومراكز طبية أو مستشفيات

< في عام 1990 جاءت كارثة الغزو الصدامي عندما دفع طاغية العراق صدام حسين بجيشه لاحتلال الكويت وما صاحب هذا الاحتلال من قتل وتشريد واعتقال أبناء الشعب الكويتي

< الكويت تعيش مناخ الحرية فلا قيود على إبداء حرية الرأي والإعلام الحر والبرلمان المنتخب مباشرة من مميزات هذه الحرية

< من السعودية انطلقت عاصفة الصحراء لتحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي، وكان خروج وطرد آخر جندي عراقي من الكويت متوافقاً مع اليوم الوطني للكويت الذي يصادف 26 فبراير

 

ها هي الذكرى السنوية المجيدة لليوم الوطني وملحمة تحرير الكويت من ربقة العدوان العراقي الغاشم، تعود لتذكرنا ببهجة الحرية، ولتجدد ولاءنا لتراب الوطن الغالي، الذي نفتديه بالدم والروح، ولتؤكد التفاف أهل الكويت حكومة وشعباً حول أميرهم المفدى، يداً واحدة، قلب واحد، نبض واحد، صوت واحد يهتف باسم الكويت عالياً لأجلها حتى آخر قطرة من دمائنا.

ها هي الكويت ترتدي ثوب البهجة والفرصة في ذكرى اليوم الوطني الثامن والخمسين على الاستقلال، الذي يتوافق الذكرى الثامنة والعشرين على تحرير دولة الكويت من العدوان العراقي الآثم في فبراير 1991.

 

الحرية، هي أسمى ما يتطلع إليه البشر، حرية الكرامة وحرية النفس والاستقلال بالذات، وأسمى هذه الحريات حرية الدول وتقرير مصيرها بأنفسها، وإدارة زمام أمورها بأيدي أبنائها.

ونحن نحتفل في هذه الأيام في الكويت بيومها الوطني وأصبحت دولة مستقلة لها كيانها الخاص، وبعده تحتفل الكويت بيوم التحرير واستنشق فيه مواطنوها حريتهم من براثن الغزو الصدامي الآثم، بعد سبعة شهور عجاف، ولكن شاءت إرادة المولى عزّ وجلّ ومساندة الدول الشقيقة والصديقة من طرد المحتل المجرم وعصابته من أرض الكويت الغالية.

فبعد أن نالت الكويت استقلالها من بريطانيا عام 1961، حدث تطور كبير على جميع المستويات، والذين عاصروا الفترة التي سبقت الاستقلال، أو حتى بعد الاستقلال بسنوات يرون هذا أمام ناظريهم، وكيف تغيرت الكويت على جميع الأصعدة وتطورها في جميع المجالات، وقد، أفاء المولى العلي القدير على هذه الأرض بالخيرات وقد أحسن المؤسسين على استغلال هذه الخيرات بما يعود بالفائدة على الوطن، ولازال الدرب سائراً على خطاهم، فالتعليم والصحة والبنية التحتية حتى غدت الكويت في مصاف الدول المتطورة، وساعدها في هذا أشقائها العرب والدول الصديقة بتزويدها بالخبرات العلمية والطبية والهندسية وفي شتى المجالات، إحساساً منهم بأن نهضة دولة عربية شقيقة فخراً لهم، وبدورها لم تبخل الكويت على الدول الأخرى الشقيقة والصديقة بمد يد المساعدة حتى تواكب هذه الدول التطور ومسايرة العصر الحديث أو التخفيف من أزماتها أو ظروف تعصُف بها، وبعد أن كان عدد سكان الكويت قبل ستين عاماً لا يتجاوز الثلاثمائة ألف نسمة، فإن عدد السكان حالياً يناهز الأربعة ملايين نسمة، سواء مواطنين أو مقيمين يساهمون في جميع المجالات، وقد اتخذت الكويت سياسة متوازنة تحكمها التعاون مع جميع الدول والحياد ونأت بنفسها عن أي صراعات تنشأ بين الدول، إلاّ أن تكون فاعلة للخير والصلح بين الأطراف المتخاصمة، وهذه السياسة مُتّبعة منذ عهد الأمير الراحل عبدالله السالم، حتى الآن بعهد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وقد جُبِل أهل الكويت على فعل الخير في جميع الأوقات والأزمان، ففي بداية الستينيات تم إنشاء صندوق التنمية وهيئة الخليج والجنوب العربي ومنح المال للدول لتساهم في نهضتها وما تحتاجه لتطور بلادها، وشهدت فترة السبعينيات وبعدها إنشاء اللجان الخيرية ولجان الزكاة، لمساعدة إخوانهم المسلمين في كل مكان وفي جميع القارات، من إنشاء مساجد ومدارس وجامعات ومراكز طبية أو مستشفيات أو ما يحل بهم من كوارث طبيعية أو جفاف، ولا يبغون من وراء ذلك إلا الأجر والمثوبة من المولى عزّ وجلّ.

وقد واجهت الكويت بصلابة بعض الأحداث التي عصفت بالمنطقة بفضل السياسة الحكيمة التي تتبعها وتلاحم الشعب مع قيادته، وهم لا يريدون سوى هذه القيادة التي أفاءت عليهم مما أنعم اللّه عليها ووفرت لهم سُبل العيش الكريم.

واستقرار الكويت بنظامها ودستورها والأسرة التي تحكمها والشعب يلتف حولها، فهي بلد الأمان بهذا الظل الذي يستظلون به.

حتى جاءت الكارثة عام 1990 عندما دفع طاغية العراق صدام حسين بجيشه لاحتلال الكويت وما صاحب هذا الاحتلال من قتل وتشريد واعتقال أبناء الشعب الكويتي، وقد خاب ظنه فلم يجد متعاوناً واحداً من أهل الكويت، وما ألحق هذا الغزو الآثم بحق الكويت من تدمير وخراب وسرقة كل ما تقع عليه أيديهم هؤلاء المجرمين الغاصبين، ولكن بفضل المولى عزّ وجلّ ومساندة الأشقاء والأصدقاء تم بحمد اللّه طرد جيش المعتدي الغاصب مذموماً مدحوراً من أرض الكويت، وعادت الكويت بحمد اللّه إلى سابق عهدها وأفضل مما كانت عليه.

وبالرغم من العواصف التي تحدث بالشرق الأوسط وفي دول مجاورة للكويت إلاّ أنها بفضل اللّه وقيادتها الحكيمة وشعبها، فهي تعيش استقرار وأمن وأمان لما يسود التلاحم والروابط القوية بين الحكام والمحكومين، فأبواب المسؤولين مفتوحة وعلى رأسهم سمو أمير البلاد وولي عهده، وهم يشاركون شعبهم أفراحه وأحزانه وفي المناسبات مثل شهر رمضان المبارك يقومون بزيارة ديوانيات الكويتيين يبادلونهم التهاني بمناسبة حلول الشهر الفضيل، ويكفي أن الكويت تعيش مناخ الحرية فلا قيود على إبداء حرية الرأي والإعلام الحر والبرلمان المنتخب مباشرة من الشعب والتصويت بكل حرية.

والكويت بأسرها لا يمكن أن تنسى وقفة الأشقاء والأصدقاء عندما حلّت كارثة الغزو العراقي وبالأخص الشقيقة الكبرى السعودية بقيادة الملك فهد - رحمه اللّه - والذي قال كلمته المشهودة إذا ذهبت الكويت ذهبنا كلنا، ففتحت قلوبها للكويتيين قبل أراضيها وحشدت جيوش العالم على أراضيها، وكذلك باقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن السعودية انطلقت عاصفة الصحراء لتحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي، وكان خروج وطرد آخر جندي عراقي من الكويت متوافقاً مع اليوم الوطني للكويت الذي يصادف 26 فبراير، لتعود نسائم الحرية للكويتيين ويفرح معها أشقاؤها وأصدقاؤها في جميع أنحاء العالم، وذلك لعلمهم بأن العراق بقيادة طاغيته ظالم وأن الكويت مظلومة، وبدعوات المسلمين المناصرين للحق الذين لم يمسِّهم سوء من الكويت وأهلها، بل ما عرفوا عن أهل الكويت إلا أنهم محبين للخير وفعله ومساندة المحتاجين وإرسال التبرعات لإخوانهم المسلمين.

 

< العيد الوطني في ظل التحرير

وفي 25 فبراير عام 1991 وإبان الاحتلال العراقي الغاشم لدولة الكويت، ألقى سمو أمير البلاد آنذاك الشيخ جابر الأحمد الصباح كلمة بمناسبة العيد الوطني الثلاثين، قال فيها: «نحتفل معاً في مثل هذا اليوم من كل عام بعيدنا الوطني، ونستقبله الآن ومعركة التحرير مشتعلة لدحر المعتدي الغاصب وإعادة الحق إلى نصابه. وبقلوب خاشعة ملؤها الإيمان باللّه سبحانه ندعوه جلت قدرته، أن يعجل بالنصر، وأن يدحر المعتدي الظالم ويرد الكويتيين إلى كويتهم ظافرين منتصرين «وفي الذكرى الـ31 للعيد الوطني والذكرى الأولى للتحرير ألقى سموه كلمة في 22 فبراير عام 1992، قال فيها: «أول ما نستقبل به يومنا هذا المبارك يوم النصر والتحرير، أن نسجد للّه شاكرين، فهو سبحانه الملك الحق المبين، الذي كشف عنّا البلاء وأوهن كيد المعتدين».

واختتم سموه كلمته بقوله: «وفي غمرة احتفالنا بيوم النصر والتحرير، يجب أن نضع نصب أعيننا، أن الكويت تحتاج منّا إلى حراسة أشد، حراسة لا تقتصر على السلاح والجنود ومراقبة الحدود، بل تمتد إلى كل نفس كويتية بالوعي واليقظة والحذر والترقب».

وفي الختام: نقول في ذكرى الاستقلال الغالية، وذكرى ملحمة التحرير من العدوان العراقي الآثم، يجب علينا مواصلة العمل والكفاح لنصرة الوطن، وتحقيق رفعته واستقراره، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأن يلتف الشعب الكويتي حول قيادته الحكيمة، لتمضي بسفينة الكويت إلى شاطئ الأمان والاستقرار والازدهار، وأن يتغمد المولى عزّ وجلّ شهداء الوطن بواسع رحمته.



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: