آخـــر المواضيــع

Image
في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة سمو أمير البلاد يدعو إلى الحرص على النظام الديمقراطي وصيانته من التعسف في ممارسته

< أثمّن بكل التقدير الجهد الصادق الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر < لم ولن يكون بالكويت سجين سياسي واحد ولم يسجن أو يحاسب أحد دون محاكمة عادل دعا صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الحرص على النظام الدیمقراطي والدفاع عنه، وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعسف في ممارسته. وأكد سمو أمیر البلاد، في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة، إیمانه بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة.


إقرأ المزيد...
Image
وجه كلمة للشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك خادم الحرمين الشريفين: السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز

سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة إلى شعب السعودية والمسلمين في كل مكان، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ. وفيما يلي نص الكلمة، التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام د. عواد بن صالح العواد:


إقرأ المزيد...
Image
بحضور كبار الشيوخ في قصر بيان سمو الأمير استقبل المهنئين بالشهر الفضيل من كبار رجالات الدولة والوزراء

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأسرة آل صباح الكرام في ديوان أسرة آل صباح بقصر بيان المهنئين بالشهر الفضيل، من كبار رجالات الدولة والمسؤولين، وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والسلك الديبلوماسي. وقد جسد ذلك روح الأسرة الواحدة في المجتمع الكويتي، الذي جبل على المحبة والإخاء، متمنين أن تعود هذه المناسبة الفضيلة على الجميع بالخير واليمن والبركات.


إقرأ المزيد...
Image
الصحابي الجليل جرير بن عبداللّه البجلي رضي الله عنه يوسف هذه الأمة... السيد، البطل، الفاتح، القائد، العالم

أسلم جرير بن عبداللّه سنة تسع للهجرة، وهي سنة الوفود وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم «ذي الخَلَصة»، وهي من الأصنام بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت «بتبَالة» بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة < قاتل جرير وأتباعه أهل الردة تحت لواء المهاجر بن أمية، فسار من نصر إلى نصر، حتى نزل «صنعاء» < لما ذهب خالد بن الوليد إلى الشام، استصحب معه جريراً، وشهد كافة معارك خالد في طريقه إلى الشام، وفي معركة اليرموك برز اسم جرير


إقرأ المزيد...
Image
الآل والأصحاب الذين نزل فيهم آيات من القرآن الكريم

< سعد بن أبي وقاص سمعت أمه بخبر إسلامه حتى ثارت ثائرتها وامتنعت عن الأكل والشرب، فقال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء) < طلحة بن عبيد اللّه رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحد والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه


إقرأ المزيد...
Image
خلال 39 عاماً من الدعوة «التعريف بالإسلام»: 76 ألف مهتدٍ ومهتدية أسلموا في الكويت من مختلف الجنسيات

أكد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام عبدالعزيز الدعيج، أن الكويت أصبحت منظومة مهمة في العمل الدعوي والخيري، حيث كانت الكويت، ومازالت وستبقى بإذن اللّه تعالى، بلد العطاء والمبادرات الخيرية والإنسانية الأولى عربياً، وطموحنا يسعى لبلوغ العالمية. وثمن الدعيج الدور الكويتي الحضاري الخيري والدعوي الرائد، الذي تقوم به في مختلف المجالات، والتي تحض على نشر ثقافة التوعية والتطوع، وخدمة الإنسانية، فكانت الكويت من الدول الأولى عربياً


إقرأ المزيد...
Image
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني: القدس تظل حية ومتوهجة وحاضرة في الضمير الإسلامي بصفة عامة

< نقصت العناية بقضية القدس، لكن مكانتها في القلوب لم تنقص، ولم تتراجع، والشعوب ما تزال جاهزة لكل دعوة ولكل استنهاض واستنفار في أية مناسبة < نتوجه إلى المسؤولين أولاً، ليفرجوا عن الأمة وقدراتها وطاقاتها، ثم ليقدموا ولو حداً ضئيلاً من مسؤولياتهم ومن إمكاناتهم، لأجل القدس < في المغرب، ورغم الظروف التي أشرت إليها والمتعلقة بما يعيشه العالم العربي في السنوات الأخيرة، لم تنقطع الفعاليات المتعلقة بالقضية الفلسطينية،


إقرأ المزيد...

في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة سمو أمير البلاد يدعو إلى الحرص على النظام الديمقراطي وصيانته من التعسف في ممارسته

Image



< أثمّن بكل التقدير الجهد الصادق الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر
< لم ولن يكون بالكويت سجين سياسي واحد ولم يسجن أو يحاسب أحد دون محاكمة عادل

دعا صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الحرص على النظام الدیمقراطي والدفاع عنه، وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعسف في ممارسته.
وأكد سمو أمیر البلاد، في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة، إیمانه بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة.
وأشار سموه، إلى إنه مازالت هناك ممارسات سلبیة ومواقف وطروحات ومشاریع عبثیة لا تخدم في حقیقتها مصلحة الوطن، بل تسعى إلى التكسب الانتخابي أو تخدم مصالح شخصیة، أو أجندات خاصة على حساب مصلحة الكویت العلیا.
وفیما یلي نص كلمة سمو الأمیر:
السلام علیكم ورحمة اللّه وبركاته
إخواني وأبنائي رئیس وأعضاء مجلس الأمة المحترمین
أحییكم أطیب تحیة ونحن نلتقي الیوم بافتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشریعي الخامس عشر لمجلس الأمة وبعون اللّه وتوفیقه نفتتح أعمال هذا الدور ونسأله تعالى أن یسدد خطانا نحو المزید من العمل والإنجاز لخدمة كویتنا الغالیة وأهلها الأوفیاء.
نحمد اللّه ونسجد له شاكرین ما أكرمنا من نعم كثیرة أعظمها الأمن والأمان الذي یتمتع به كل من تظله سماء هذه الأرض الطیبة.
یعیش آمناً مطمئناً على نفسه وأهله وعرضه وماله في ظل شامل من الحریة والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانیة وسیادة القانون.
كما نحمده تبارك وتعالى، على ما أنعم به هذا البلد الطیب وأهله الكرام من خیر عمیم ورزق وفیر یسر لهم أسباب الحیاة الكریمة ورغد العیش فللّه الشكر والفضل والمنة.
إخواني ..... أبنائي
إن الحرص على نظامنا الدیمقراطي والدفاع عنه قدرنا، وعلینا أن نتمسك به ونصونه من كل تجاوز على قیمه أو تعد على حدوده أو تعسف في ممارسته، لكي لا یصبح معول هدم وتخریب وأداة لهدر مقدرات هذا البلد وتقویض مقوماته.
وإذ نؤكد مجدداً إیماننا بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة وحرصنا علیها ودعمنا لها، فقد عملنا وسنظل نعمل على ترسیخها ورفع قواعدها، وكنا نأمل ونتطلع وقد مضى على انطلاقتها الحدیثة أكثر من خمسین عاماً، أن تكون قد بلغت أو قاربت مرحلة النضج والرشاد، ولكنه من المؤسف أن كثیراً من ذلك لم یتحقق ورغم تقدیري للأداء الإیجابي المسؤول الذي یشهده المواطن لدى كثیر من الإخوة الأعضاء فمازلنا نشهد ممارسات سلبیة ومواقف وطروحات ومشاریع عبثیة لا تخدم في حقیقتها مصلحة الوطن.
بل تسعى إلى التكسب الانتخابي أو تخدم مصالح شخصیة، أو أجندات خاصة، على حساب مصلحة الكویت العلیا تارة بالعزف على أوتار الطائفیة البغیضة وتارة بطرح مشاریع براقة المظهر تدغدغ عواطف البسطاء، ولكنها في حقیقتها تلحق ضرراً بلیغاً بالدولة والمجتمع حاضراً ومستقبلاً وتارة أخرى بالتمادي بمخالفة الدستور والقانون ترویجاً لمكاسب شخصیة وبطولات وهمیة حتى وإن أدى ذلك إلى إرباك الأمور في البلاد وتعطیل مصالح المواطنین وعرقلة عمل الدوائر والمؤسسات، كل ذلك بالمجافاة لروح الدستور والمخالفة لمقاصده الأساسیة.
فلماذا كل هذا السباق المحموم على تقدیم الاستجوابات؟!! ولماذا الإصرار على تقدیم الاستجوابات لرئیس مجلس الوزراء في أمور تدخل في اختصاص وزراء آخرین؟! بالمخالفة للدستور واللائحة الداخلیة لمجلس الأمة ولقرارات المحكمة الدستوریة التفسیریة الواضحة!!!
فما قیمة وجدوى أحكام الدستور والقوانین وقرارات المحكمة الدستوریة إذا تم تجاوزها؟!!... وبحكم موقع المسؤولیة والأمانة التي أحملها في عنقي أقول بكل صراحة وجدیة: لن أسمح بأن نحیل نعمة الدیمقراطیة التي نتفیأ بظلالها إلى نقمة تهدد الاستقرار في بلدنا وتهدم البناء وتعیق الإنجاز!!
تعلمون أنني من جیل المؤسسین المخضرمین أعضاء المجلس التأسیسي الذي كانت مهمته إعداد مشروع الدستور ومازلت أذكر - ولاشك أن الإخوة الأحیاء من أعضاء المجلس التأسیسي متعهم اللّه بموفور الصحة والعمر المدید كذلك یذكرون - ما حفلت به مداولات ومناقشات المجلس التأسیسي ولجانه من المخاوف والهواجس والمحاذیر من احتمالات إساءة استغلال بعض نصوص الدستور مستقبلاً، ومن المحزن أن كثیراً من تلك المخاوف والهواجس والمحاذیر قد تحقق واقعاً الیوم، وإذا رجعتم إلى سجلات المجلس التأسیسي ولجانه فسترون بأنفسكم حقیقة ذلك.
إخواني ... أبنائي
أدعو الجمیع إلى الارتقاء إلى مستوى مسؤولیتهم الوطنیة والمبادرة إلى العمل الجاد لوقف تردي الممارسة البرلمانیة وتصویب مسیرتها والمحافظة على نظامنا الدیمقراطي وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعد على حدوده أو تعسف في ممارسته، وفي هذا الصدد لا یفوتني أن اثمن بكل التقدیر الحرص الصادق والدور الإیجابي المشهود الذي یقوم به الأخ رئیس مجلس الأمة، في تجسید التعاون البناء بین المجلس والحكومة والتعامل مع سلبیات بعض الممارسات البرلمانیة والعمل على احتوائها.
إخواني...أبنائي
اتخذت الحكومة - بمبادرة حازمة من سمو رئیس مجلس الوزراء - إجراءات قانونیة بشأن عملیات جرت في بعض الوزارات ورأت منها الحكومة شبهات اعتداء على المال العام وإذ نؤكد مباركتنا ودعمنا لكل خطوة جادة تهدف إلى الإصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدین وحمایة المال العام فإننا ندعو إلى التحقق والتثبت والتأكد قبل توجیه الاتهام حرصاً على كرامات الناس وعدم التشهیر بهم فالمتهم بريء حتى تثبت ادانته.
إن أمام الحكومة - إضافة إلى المستجدات الخطیرة خارجیاً - جملة من التحدیات الكبیرة محلیاً، منها تعزیز الاستقرار وصیانة الوحدة الوطنیة، وإصلاح الاقتصاد الوطني، ومكافحة الفساد، ورعایة الشباب، وتطویر التعلیم، وتحسین مستوى خدمة الصحة العامة، وسائر الخدمات في البلاد وتمثل التنمیة الاقتصادیة واستقرار الاقتصاد الوطني عنصراً أساسیاً في مواجهة التحدیات الإقلیمیة والدولیة.
وأدعو الحكومة والمجلس إلى استكمال مسیرة انجاز وتنفیذ القوانین وبرامج الإصلاح الاقتصادي الهادفة إلى مسار مستقر، في تنویع مصادر الدخل وخلق فرص العمل المنتجة للشباب التي تسهم في دفع عجلة التنمیة وآمل الا یؤدي التحسن المؤقت الذي شهدته أسعار النفط مؤخراً إلى عرقلة هذا المسار المهم الذي یستهدف حمایة وضمان مستقبل الأجیال القادمة، وإنني على یقین بأن الحكومة بقیادة وهمة سمو رئیس مجلس الوزراء، سوف تبذل غایة الجهد لتحقیق ما یصبو إلیه المواطنون وما تستحقه الكویت من رفعة ورقي وتقدم في كافة المیادین.
إن حریة الرأي والتعبیر سمة تمیز مجتمعنا الكویتي، وحرصنا على استمرارها وتعزیزها أمر لا یقبل المزایدة ونفخر بأننا في دولة القانون والمؤسسات یسودها العدل والحق برعایة قضاء عادل ونزیه لا سلطان علیه في أداء رسالته غیر اللّه والضمیر، وبحمد اللّه لم ولن یكون في الكویت أبداً ما یعرف بسجین سیاسي أو معتقل ولم یصدر حكم قضائي واحد بالإدانة دون محاكمة عادلة توافرت فیها جمیع الضمانات لحق الدفاع.
لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي التي تعج بالحسابات الوهمیة المفرضة وبكل أسف أداة للفتن والابتزاز والهدم والاسترزاق المدمر، وإنني ادعوكم للإسراع بإصدار التشریع اللازم لضمان انضباط استخدامها في الإطار الصحیح الذي یراعي أمن المجتمع وقیمه الفاضلة ویمنع أشباح الفتن والتخریب من المساس بكرامة الناس وسمعتهم.
الأخ رئیس مجلس الأمة...المحترم
الإخوة الأعضاء.. المحترمین
نشهد بكل الحسرة والألم واقع منطقتنا المریر وتداعیاته الخطیرة على كل صعید، نعیش مرحلة استثنائیة لعلها الأخطر على حاضرنا ومستقبلنا جمیعاً، بعد أن تحولت هذه المنطقة إلى ساحة للقتل والدمار ومسرح للصراعات والعصبیات وتصفیة الحسابات تعبث بها الأهواء والمصالح، وقد آن الأوان لكي تدرك جمیع شعوب المنطقة بأنها مستهدفة في امنها واستقرارها واقتصادها، كما آن الأوان لوقفة تأمل للتبصر فیما تعرضت له دول المنطقة من كوارث وحروب ودمار على مدى عقود طویلة شاقة تؤدي إلى العودة إلى جادة الصواب، كما ندعو المولى القدیر بأن یمدنا بسنده وعونه لتصفو القلوب وتهدأ النفوس وتلتئم الجراح بما یعزز مكانة مجلس التعاون الخلیجي ویجسد لحمته لتلبیة آمال أبنائه وتطلعاتهم نحو غد آمن زاهر بعون اللّه.
إنني أیها الإخوة، على ثقة بأنكم تدركون جسامة الأخطار المحیطة بنا، وتبصرون سعیر النیران المشتعلة حولنا، وتعون دقة وهشاشة الأوضاع في منطقتنا، وتقدرون ابعاد التحدیات التي تعترض مسیرتنا، ولیس كل ما یعرف یقال. وفي مواجهة كل هذه المخاطر والتحدیات فإنني مطمئن أنكم - بعون اللّه وتوفیقه - قد استوعبتم رسالتي وسوف تحرصون على القیام بكل ما تملیه علیكم ضمائركم وواجبكم الوطني وإنكم ستظلون أبناء أوفیاء بررة لأمكم الكویت هي أمكم الرؤوم حافظوا علیها وعضواً علیها بالنواجذ فلن تجدوا لها مثیلاً.
وأود في ختام حدیثي أن أوجه كلمة إلى اخواني وأبنائي وأحبائي المواطنین، وأدعوهم إلى عدم الالتفات إلى دعاة التشاؤم ومثیري الفتن ومروجي الشائعات وباعثي القلق والإحباط حول المستقبل، وأقولها بكل أمانة وثقة وصراحة: إن الكویت كانت وستظل بإذن اللّه تعالى دوماً بخیر وأمان تحرسها عنایة المولى سبحانه وتعالى ووحدة صفها وسواعد أبنائها ومساندة قوى الخیر والحق في العالم أجمع، نعم للیقظة والحذر ولا للخوف والقلق.
وأخیراً
أسأل  اللّه أن یمدنا جمیعاً بعونه وتوفیقه لما یحب ویرضى ویأخذ بأیدینا من أجل صیانة أمن الكویت واستقرارها وإعلاء شأنها ورخاء شعبها الوفي.
 



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: