آخـــر المواضيــع

Image
شيخ الأزهر: الشرق أدياناً وحضارات، ليست له أيَّ مُشكلة مع الغرب

< المستشرق الألماني ألويس شبرنجر: «إن الدنيا كلها لم تر ولن ترى أمة مثل المسلمين، فقد درس بفضل علم الرجال الذي صمموه حياة نصف مليون رجل» < رئيس جمهورية ألبانيا: توجد حقيقتان متعارف عليهما في التعامل مع المهاجرين، هما الاستيعاب والاندماج، فالاستيعاب يولد نوعاً من العزلة < رئيس دولة الجبل الأسود: الإسلام هو ثقافة وحضارة تقوم على رفض العنف واحترام الآخر، ورسالة الإسلام تعلمنا أن من قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً


إقرأ المزيد...
Image
يا رسولَ اللّهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ

< ليس مثلك يا رسول اللّه أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر، وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته < انت يا رسول اللّه، الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل < بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وحبيبه، وصفيه من خلقه وخليله، ما أحوجنا إليك، وما أشد حاجتنا إلى سنتك، وما أعظم حنيننا إلى نهجك، وما أسمى أمانينا معك، وما أجمل أيامنا وأفضل زماننا بصحبتك، وما أسوأ حالنا بدونك، وما أشقانا من غيرك


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولين وقيادات وزارة الصحة صاحب السمو أمير البلاد افتتح مستشفى جابر الأحمد.. صرح عالمي بحجمه واختصاصاته

< تبلغ المساحة الإجمالية للبناء 725 ألف متر وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريراً، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهيليكوبتر تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو بتدشين افتتاح المستشفى. وألقى وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح كلمة أمام صاحب السمو والحضور، قال فيها:


إقرأ المزيد...
Image
في حفل حضره سمو ولي العهد ورئيس مجلس الأمة وكبار الشيوخ والشخصيات وقيادات الدولة سمو الأمير كرّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية 2018

تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل تكريم الفائزين في الدورة الثامنة عشرة بجائزة سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وقد ألقت رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي، كلمة.. قالت فيها بعد الترحيب بصاحب السمو الأمير والضيوف: نحن في عالم واحد متواصل، وحدته الاتصالات ومكنته التقنيات، وطورته الابتكارات وفي زمن المجتمعات الذكية المتكئة على الأفكار المتدفقة والمهارات المتجددة تبرز أهمية إدارة التحول الرقمي والتفاعل المعرفي. وجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، عايشت هذا العالم فعملت بطموح عال على طرح مبادرات تسهم في تكوين دوائر اقتصادية متقدمة وتهيئ للدخول في الصناعات الرقمية داعمة الأعمال الريادية والإبداعات الشبابية تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو في جعل الكويت مركزاً إقليمياً متقدماً مالياً وتجارياً وتقنياً. حضرة صاحب السمو،،،


إقرأ المزيد...
Image
في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة سمو أمير البلاد يدعو إلى الحرص على النظام الديمقراطي وصيانته من التعسف في ممارسته

< أثمّن بكل التقدير الجهد الصادق الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر < لم ولن يكون بالكويت سجين سياسي واحد ولم يسجن أو يحاسب أحد دون محاكمة عادل دعا صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الحرص على النظام الدیمقراطي والدفاع عنه، وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعسف في ممارسته. وأكد سمو أمیر البلاد، في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة، إیمانه بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة.


إقرأ المزيد...

إحصائيات عن فلسطين بمناسبة الذكرى 69 للنكبة

Image

بعد 69 عاماً على النكبة، تضاعف الفلسطينيون 9 مرات، والاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 85%  من أرض فلسطين التاريخية

 

< يعاني الشعب الفلسطيني من ندرة المياه ومحدودية مصادرها، والوضع المائي الفلسطيني، يتصف بخصوصية تختلف عن باقي دول العالم، والمتمثل بوجود الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسيطر على معظم مصادر المياه الموجودة

 

استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، من خلال الأرقام والحقائق والمعطيات التاريخية والحالية من النواحي الجغرافية والديمغرافية والاقتصادية، أوضاع  الشعب الفلسطيني عشية الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين، والذي يصادف الخامس عشر من مايو، وذلك على النحو الآتي:

 

< نكبة فلسطين كانت عملية تطهير عرقي، وتدمير وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه

 

< يعيش حوالي 29%

من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة

 

< بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 10.369 شهيداً، خلال الفترة من 29/09/2000 وحتى 31/12/2016، وكان العام 2014 أكثر الأعوام دموية، حيث سقط 2.240 شهيداً

< الاحتلال الصهيوني طمس المعالم الحضارية والثقافية الــــــتاريخــــية الفلـــــسطينية، وتدمــير الآثار والكنوز الوطنية، التي تشكل عماداً ومعلماً لأقدم الحضارات في العالم على أرض فلسطين

 

< بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2015 في الضفة الغربية 413 موقعاً، منها: 150 مستعمرة، و119 بؤرة استعمارية

 

النكبة: تطهير عرقي وإحلال سكاني

مصطلح نكبة، يُعبر في العادة عن الكوارث الناجمة عن الظروف والعوامل الطبيعية، مثل: الزلازل، والبراكين، والأعاصير، بينما نكبة فلسطين كانت عملية تطهير عرقي، وتدمير وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه، حيث جاءت نتاجاً لمخططات عسكرية بفعل الإنسان وتواطؤ الدول، فقد عبرت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير عن مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم، رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي، التي أخضعت لسيطرة  الاحتلال الصهيوني، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1.300 قرية ومدينة فلسطينية.

وتشير البيانات الموثقة، أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث قاموا بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين، وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. 

 

الواقع الديمغرافي: بعد 69 عاماً على النكبة تضاعف الفلسطينيون أكثر من 9 مرات

قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2016 بحوالي 12.7 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 9.1 مرة منذ أحداث نكبة 1948.  وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين المقيمين حالياً في فلسطين التاريخية (ما بين النهر والبحر)، فإن البيانات، تشير إلى أن عددهم قد بلغ في نهاية عام 2016 حوالي 6.41 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.12مليون نسمة، وذلك بحلول نهاية عام 2020 وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حالياً. 

وتظهر المعطيات الإحصائية، أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين، تشكل ما نسبته 42% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية العام 2016. كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأول من يناير للعام 2015، حوالي 5.59 مليون لاجئ فلسطيني.  يعيش حوالي 29% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين  باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب يونيو 1967 «حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين»، ولا يشمل أيضاً الفلسطينيين، الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلاً.  كما قدر عدد السكان الفلسطينيين، الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين يقدر عددهم في الذكرى التاسعة والستون للنكبة حوالي 1.53 مليون نسمة نهاية عام 2016 بنسبة جنس بلغت حوالي 102.2 ذكراً لكل مائة أنثى، ووفقاً للبيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في أراضي 1948 للعام 2015، بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة حوالي 34% من مجموع هؤلاء الفلسطينيين، مقابل 4% منهم تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر، مما يشير، إلى أن هذا المجتمع فتي كامتداد طبيعي للمجتمع الفلسطيني عامة.

كما قدر عدد السكان في دولة فلسطين بحوالي 4.88 مليون نسمة في نهاية عام 2016 منهم 2.97 مليون في الضفة الغربية وحوالي 1.91 مليون في قطاع غزة، فيما يتعلق بمحافظة القدس فقد بلغ عدد السكان حوالي 432 ألف نسمة في نهاية العام 2016، منهم حوالي 62% يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة، والذي ضمته إسرائيل عنوة بعد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967 (J1).  وتعتبر الخصوبة في فلسطين مرتفعة، إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية للفترة (2011-2013) في فلسطين 4.1 مولود لكل امرأة، بواقع 3.7 مولود لكل امرأة في الضفة الغربية و4.5 مولود لكل امرأة في قطاع غزة.

 

الكثافة السكانية:  نكبة فلسطين حولت قطاع غزة إلى أكثر بقاع العالم اكتظاظاً بالسكان

بلغت الكثافة السكانية في فلسطين في نهاية العام 2016 حوالي 811 فرد/ كم2 بواقع 526 فرد/كم2 في الضفة الغربية و5.239فرد/كم2  في قطاع غزة.

48% من مساحة المستعمرات الإسرائيلية مقامة على أراضي ذات ملكية خاصة للفلسطينيين

بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2015 في الضفة الغربية 413 موقعاً، منها: 150 مستعمرة، و119 بؤرة استعمارية، وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 48% من مساحة المستعمرات الإسرائيلية مقامة على أراضٍ ذات ملكية خاصة للفلسطينيين، وقد صادقت سلطات الاحتلال الصهيوني في العام 2016 على 115 مخططاً استيطانياً جديداً، يشمل على بناء أكثر من 5.000 وحدة سكنية في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في الوقت الذي لا تسمح فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين بالبناء وتضع كافة العراقيل، الأمر الذي يشدد الخناق والتضييق على التوسع العمراني للفلسطينيين خاصة في القدس والمناطق المسماة (ج)، والتي تزيد مساحتها عن 60% من مساحة الضفة الغربية، والتي ما زالت تقع تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، حيث تمت المصادقة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني على 4 مخططات هيكلية فقط في التجمعات الفلسطينية من أصل 97 مخططاً تم تقديمه للمصادقة عليه خلال آخر 5 سنوات، بالإضافة إلى جدار الضم والتوسع، والذي عزل أكثر من 12% من مساحة الضفة الغربية. أما فيما يتعلق بعدد المستعمرين في الضفة الغربية، فقد بلغ 617.291 مستعمراً نهاية العام 2015، ويتضح من البيانات أن حوالي 47% من المستعمرين يسكنون في محافظة القدس، حيث بلغ عـددهم حوالي 292.555 مستعمراً، منهم 214.135 مستعمراً في القدس J1 (ذلك الجزء من محافظة القدس، الذي ضمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنوة بعد احتلالها للضفة الغربية عام 1967)، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 21 مستعمراً، مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 69 مستعمراً، مقابل كل 100 فلسطيني.

 

الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية

يستغل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27.000 كم2، ولم يبق للفلسطينيين سوى حوالي 15% فقط من مساحة الأراضي، وبلغت نسبة الفلسطينيين 48% من إجمالي السكان في فلسطين التاريخية. وقد اقام الاحتلال الصهيوني منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد عن 1.500م على طول الحدود الشرقية للقطاع، وبهذا يسيطر الاحتلال الصهيوني على حوالي 24% من مساحة القطاع البالغة 365 كم2. كما يسيطر الاحتلال الصهيوني على أكثر من 90% من مساحة غور الأردن، والذي يشكل ما نسبته 29% من إجمالي مساحة الضفة الغربية.

 

40% من مساحة الضفة الغربية تم تحويلها لأراضي دولة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي

بُعيد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967،  قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بنقل ملكية الأراضي، التي كانت تديرها السلطات الأردنية والأراضي المسجلة، بأنها أراضي دولة منذ العهد العثماني، ونقلت سلطة التصرف بهذه الأراضي لها، وجمدت سلطات الاحتلال الصهيوني عمليات تسجيل الأراضي للفلسطينيين، وألغت جميع التسجيلات غير المكشتملة، وبهذا حرمت السكان الفلسطينيين من حق التصشرف في ملكية أراضيهم. وبلغت مساحة هذه الأراضي في ذاك الوقت ما يقارب 527 ألف دونم. ومع نهاية العام 1973 قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بإضافة أكثر من 160 ألف دونم  كأراضي دولة، واستمرت سلطات الاحتلال الصهيوني بسياستها الهادفة لنهب الأرض الفلسطينية، حيث قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بالإعلان عن أكثرَ من 900 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية كأراضي دولة بين الأعوام 1979-2002. واستمراراً لسياسة نهب الأرض الفلسطينية، من خلال إعلانها أراضي دولة، قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بعد ذلك بإعداد مخططات تسجيل لأكثر من 660 ألف دونم  من أراضي الضفة الغربية لتسجيلها كأراضي دولة. وبذلك يبلغ مجموع الأراضي المصنفة كأراضي دولة في الضفة الغربية أكثر من 2.247 ألف دونم، أي ما يعادل حوالي 40% من إجمالي مساحة الضفة الغربية.

 

المياه

الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 85% من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية

يعاني الشعب الفلسطيني كغيره من شعوب المنطقة العربية من ندرة المياه ومحدودية مصادرها، إلا أن الوضع المائي الفلسطيني، يتصف بخصوصية تختلف عن باقي دول العالم، والمتمثل بوجود الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسيطر على معظم مصادر المياه الموجودة، ويحرم الفلسطينيين من حقهم في الوصول إلى مصادر المياه، وفي الحصول على مصادر بديلة، حيث يسيطر الاحتلال الإسرائيلي على 85% من المياه المتدفقة من الأحواض الجوفية، مما يجبر الفلسطينيين على شراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية «ميكروت», حيث وصلت كمية المياه المشتراه 70.2 مليون م3 عام 2015.  كما يسيطر الاحتلال الصهيوني على معظم الموارد المائية المتجددة في فلسطين والبالغة نحو 750 مليون م3 سنوياً, ولا يحصل الفلسطينيون سوى على نحو 110 ملايين م3 من الموارد المتاحة,  علماً أن حصة الفلسطينيين من الأحواض الجوفية حسب اتفافية أوسلو، هي 118 مليون م3 وكان من المفترض أن تصبح هذه الكمية 200 مليون م3 بحلول العام 2000، لو تم تنفيذ الاتفاقية المرحلية.

بلغت حصة الفرد الفلسطيني 82.2 لتر/يوم من المياه في فلسطين، ويتراوح هذا المعدل بين 84.3 لتر/يوم في الضفة الغربية, و79.2 لتر /يوم في قطاع غزة. وذلك خلال العام 2015. آخذين بعين الاعتبار، أن هذا المعدل، يعتبر معدلاً ناجماً عن كميات المياه المستهلكة مقسوماً على عدد السكان، حيث إن هناك بعض التجمعات السكانية، التي لا يزيد فيها معدل استهلاك الفرد عن 40 لتر/يوم، في الوقت الذي يزيد فيه هذا المعدل عن 100 لتر/يوم في تجمعات أخرى كأريحا، وبالتالي يشكل هدف تحقيق العدالة في التوزيع بين التجمعات السكانية احد التحديات الرئيسية، التي تواجهها دولة فلسطين، مع الأخذ بعين الاعتبار أن ما يزيد عن 97% من مياه قطاع غزة، لا تنطبق عليها معايير منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب، وهي من حيث الكمية أقل من الحد الأدنى الذي توصي به المنظمة ذاتها وهو (100 لتر/فرد/يوم) كحد أدنى.

 

الشهداء: النضال المستمر لتحرير الأرض وبناء الدولة

بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 10.369 شهيداً، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 31/12/2016، ويشار إلى أن العام 2014 كان أكثر الأعوام دموية، حيث سقط 2.240 شهيداً، منهم 2.181 استشهدوا في قطاع غزة، غالبيتهم استشهدوا خلال العدوان على قطاع غزة.  تلاه العام 2009، حيث سقط 1.219 شهيداً، فيما استشهد 306 شهداء خلال العام 2012، منهم 15 في الضفة الغربية و291 شهيداً في قطاع غزة، منهم 189 شهيداً سقطوا خلال العدوان على قطاع غزة في نوفمبر 2012، بينما استشهد 126 شهيداً خلال العام 2016، من بينهم 42 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً.

 

الأسرى

تشير بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ عام 1967 حوالي مليون فلسطيني، طالت كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر 2000، سجلت المؤسسات الرسمية والحقوقية قرابة (100) ألف حالة اعتقال، بينهم نحو (15) ألف طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، و(1500) امرأة، ونحو (70) نائباً ووزيراً سابقاً، فيما أصدرت سلطات الاحتلال قرابة (27) ألف قرار اعتقال إداري، ما بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال سابق، وتحتجز حالياً سلطات الاحتلال، الأسرى في (24) سجناً، ومركز توقيف وتحقيق.  هذا وصعدت سلطات الاحتلال من حملات الاعتقال منذ أكتوبر 2015، وطالت أكثر من عشرة آلاف حالة اعتقال من الضفة، كانت معظمها من القدس الشريف، حيث بلغت ثلث حالات الاعتقالات أغلبهم من الأطفال، وحالياً يبلغ عدد المعتقلين في السجون ومراكز التوقيف الصهيونية 6.500 أسير، منهم 57 أسيرة، من بينهن (13) فتاة قاصر، وأكثر من 300 طفل، ونحو 500 معتقل إداري و13 برلمانياَ و29 أسيراً معتقلاً قبل توقيع اتفاقية أوسلو و44 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً.

ويشار، إلى أن هناك (210) شهداء من الأسرى قد استشهدوا في السجون منذ العام 1967، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، أو نتيجة لعمليات القمع والتعذيب، ويذكر أن هناك عدداً من الأسرى الذين، أصدرت سلطات الاحتلال بحقهم قرارات بالإفراج، بعد تيقنها، أنهم في مرحلة حرجة، وقد استشهدوا، بعد فترة وجيزة من الإفراج، منهم: فايز زيدات، ومراد أبو ساكوت، وزكريا عيسى، وزهير لبادة، واشرف أبو ذريع، وجعفر عوض، ونعيم الشوامرة.

 

 القدس 2016: سياسة الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في هدم المباني الفلسطينية:

في الوقت، الذي تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني بهدم المباني الفلسطينية، ووضع العراقيل والمعوقات لإصدار تراخيص البناء للفلسطينيين، تقوم بالمصادقة على تراخيص بناء ألاف الوحدات السكنية في المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس، حيث قامت سلطات الاحتلال خلال العام 2016 بهدم نحو 309 مباني تشتمل على مساكن ومنشآت تجارية وصناعية وزراعية، كما تم إصدار نحو 227 أمر هدم.  ومن أبرز عمليات الهدم التي قامت بها سلطات الاحتلال في القدس؛ هدمها المدرسة الوحيدة في تجمع ابو نوار شرق بلدة العيزرية، والتي تتكون من 6 غرف صفية، بالإضافة إلى هدم مسجد قيد الإنشاء في بلدة صور باهر.

 

سياسة التطهير العرقي  بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية

واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني سياسة التطهير العرقي  بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال سياسة هدم المنازل والمنشآت، بهدف اقتلاع المواطنين من أراضيهم، فمنذ بداية العام 2016، تم هدم وتدمير حوالي 1.023  منزلاً ومنشأة في مختلف مناطق الضفة الغربية، بالإضافة إلى إصدار إخطارات هدم لأكثر من 657 منزلاً ومنشأة خلال العام 2016، وقد أدت عمليات الهدم إلى تشريد اكثر من 1.620 مواطناً فلسطينياً نصفهم من الأطفال.

 

البيئة: تدهور مستمر

يتعمد الاحتلال الصهيوني الإضرار بالبيئة الفلسطينية بشكل مباشر، عبر المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تقوم هذه المستعمرات بضخ ملايين الأمتار المكعبة من المياه العادمة في الأودية والأراضي الزراعية الفلسطينية، حيث بلغت كمية المياه العادمة، التي تضخها المستعمرات الصهيونية حوالي 40 مليون متر مكعب سنوياً، في حين أن كمية ما ينتجه المواطنون الفلسطينيون من المياه العادمة في الضفة الغربية بلغت حوالي 34 مليون متر مكعب، أي أن المستعمر الإسرائيلي ينتج أكثر من خمسة أضعاف ما ينتجه الفرد الفلسطيني من المياه العادمة. وعلى الرغم أن 90% من مساكن المستعمرات متصلة بشبكات صرف صحي، إلاّ أن نسبة ما يعالج منها لا تتجاوز 10% من كمية المياه العادمة المنتجة، فيما يتم التخلص من باقي كمية المياه العادمة في الأودية الفلسطينية. كما تقوم سلطات الاحتلال بمنع إقامة محطات تنقية للتجمعات الفلسطينية، بالإضافة إلى تخصيص أراضٍ فلسطينية في غور الأردن، كمكبات للنفايات، يتم فيها التخلص من مياه الصرف الصحي للمستعمرات الإسرائيلية وكمكبات للنفايات الصلبة الناتجة عن المناطق الصناعية في المستعمرات الصهيوني، الأمر الذي يؤدي إلى دمار بيئي هائل، يتمثل في إتلاف المحاصيل الزراعية، وتلوث المياه الجوفية، وإحداث إضرار بالثروة الحيوانية والتنوع الحيوي، أضف إلى ذلك قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بتجريف وحرق أكثر من 15.300 شجرة للمزارعين الفلسطينيين، وذلك خلال العام 2015.

 

السياحة: طمس المعالم الحضارية والثقافية التاريخية الفلسطينية

من أبرز أهداف الاحتلال الصهيوني: طمس المعالم الحضارية والثقافية التاريخية الفلسطينية، وتدمير الآثار والكنوز الوطنية، التي تشكل عماداً ومعلماً لأقدم الحضارات في العالم على أرض فلسطين، حيث يقع ما نسبته 53% من المواقع الأثرية في فلسطين في المنطقة المسماة «ج، حيث تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي أية أعمال تنقيب أو ترميم أو تهيئة لتلك المواقع، لتكون مراكز سياحية جاذبة للزوار الوافدين والمحليين. أما بقية المعالم والمواقع التاريخية الواقعة تحت السيادة الفلسطينية، فهي أيضاً لم تسلم من احتكار واستئثار الشركات والمكاتب السياحية الإسرائيلية بمجموعات الزوار الوافدين، والتحكم بمسارات زياراتهم لتلك المواقع كما يحددها الادلاء السياحيون التابعون للشركات الصهيوني، خاصة زوار كنيسة المهد في بيت لحم وجبل قرنطل في أريحا (زوار اليوم الواحد)، حيث يكون ترتيب إقاماتهم في الفنادق داخل إسرائيل، وحسب معطيات وزارة السياحة الفلسطينية، فقد بلغ عدد زوار محافظة بيت لحم (التي تشكل 40% من إجمالي عدد السياح الوافدين إلى الضفة الغربية)، خلال العام 2014 نحو «1» مليون زائر، قدموا من خلال الشركات والمكاتب السياحية الصهيونية، مما يحرم الاقتصاد الفلسطيني أكثر من 75% من عوائد تقديم الخدمات السياحية اللازمة لهؤلاء الزوار.



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: