آخـــر المواضيــع

Image
سموه في كلمته بمناسبة العشر الأواخر من رمضان: نتطلع بكل الرجاء والأمل لتجاوز التطورات في بيتنا الخليجي سمو ‎الأمير يؤدي صلاة العيد في المسجد الكبير

أدى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد صلاة عيد الفطر في مسجد الدولة الكبير، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، والشيخ جابر العبدالله، والشيخ فيصل السعود، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح، وكبار المسؤولين بالدولة.


إقرأ المزيد...
Image
وجه كلمة للشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك خادم الحرمين الشريفين: السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز

سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة إلى شعب السعودية والمسلمين في كل مكان، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ. وفيما يلي نص الكلمة، التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام د. عواد بن صالح العواد:


إقرأ المزيد...
Image
بحضور كبار الشيوخ في قصر بيان سمو الأمير استقبل المهنئين بالشهر الفضيل من كبار رجالات الدولة والوزراء

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأسرة آل صباح الكرام في ديوان أسرة آل صباح بقصر بيان المهنئين بالشهر الفضيل، من كبار رجالات الدولة والمسؤولين، وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والسلك الديبلوماسي. وقد جسد ذلك روح الأسرة الواحدة في المجتمع الكويتي، الذي جبل على المحبة والإخاء، متمنين أن تعود هذه المناسبة الفضيلة على الجميع بالخير واليمن والبركات.


إقرأ المزيد...
Image
الصحابي الجليل جرير بن عبداللّه البجلي رضي الله عنه يوسف هذه الأمة... السيد، البطل، الفاتح، القائد، العالم

أسلم جرير بن عبداللّه سنة تسع للهجرة، وهي سنة الوفود وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم «ذي الخَلَصة»، وهي من الأصنام بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت «بتبَالة» بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة < قاتل جرير وأتباعه أهل الردة تحت لواء المهاجر بن أمية، فسار من نصر إلى نصر، حتى نزل «صنعاء» < لما ذهب خالد بن الوليد إلى الشام، استصحب معه جريراً، وشهد كافة معارك خالد في طريقه إلى الشام، وفي معركة اليرموك برز اسم جرير


إقرأ المزيد...
Image
الآل والأصحاب الذين نزل فيهم آيات من القرآن الكريم

< سعد بن أبي وقاص سمعت أمه بخبر إسلامه حتى ثارت ثائرتها وامتنعت عن الأكل والشرب، فقال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء) < طلحة بن عبيد اللّه رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحد والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه


إقرأ المزيد...
Image
خلال 39 عاماً من الدعوة «التعريف بالإسلام»: 76 ألف مهتدٍ ومهتدية أسلموا في الكويت من مختلف الجنسيات

أكد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام عبدالعزيز الدعيج، أن الكويت أصبحت منظومة مهمة في العمل الدعوي والخيري، حيث كانت الكويت، ومازالت وستبقى بإذن اللّه تعالى، بلد العطاء والمبادرات الخيرية والإنسانية الأولى عربياً، وطموحنا يسعى لبلوغ العالمية. وثمن الدعيج الدور الكويتي الحضاري الخيري والدعوي الرائد، الذي تقوم به في مختلف المجالات، والتي تحض على نشر ثقافة التوعية والتطوع، وخدمة الإنسانية، فكانت الكويت من الدول الأولى عربياً


إقرأ المزيد...
Image
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني: القدس تظل حية ومتوهجة وحاضرة في الضمير الإسلامي بصفة عامة

< نقصت العناية بقضية القدس، لكن مكانتها في القلوب لم تنقص، ولم تتراجع، والشعوب ما تزال جاهزة لكل دعوة ولكل استنهاض واستنفار في أية مناسبة < نتوجه إلى المسؤولين أولاً، ليفرجوا عن الأمة وقدراتها وطاقاتها، ثم ليقدموا ولو حداً ضئيلاً من مسؤولياتهم ومن إمكاناتهم، لأجل القدس < في المغرب، ورغم الظروف التي أشرت إليها والمتعلقة بما يعيشه العالم العربي في السنوات الأخيرة، لم تنقطع الفعاليات المتعلقة بالقضية الفلسطينية،


إقرأ المزيد...

الآل والأصحاب الذين نزل فيهم آيات من القرآن الكريم

Image

 

< سعد بن أبي وقاص سمعت أمه بخبر إسلامه حتى ثارت ثائرتها وامتنعت عن الأكل والشرب، فقال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء)

< طلحة بن عبيد اللّه رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحد والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه

< قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة

< كان حب عبداللّه بن عمرو بن حرام، بل شغفه للموت في سبيل اللّه منتهى أطماحه وأمانيه وقد نزل فيه قول اللّه تعالى {ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل اللّه أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون}

< لما نزلت الآية الكريمة: {إن اللّه لا يحب كل مختال فخور}، أغلق ثابت بن قيس باب داره وجلس يبكي، حتى دعاه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وسأله عن حاله فقال ثابت: يا رسول الله، إني أحب الثوب الجميل، والنعل الجميل وقد خشيـت أن أكون بهذا من المختاليـن، فأجابه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يضحك راضياً: (إنك لست منهم، بل تعيش بخير وتموت بخير، وتدخل الجنة)

أبوبكر الصديق:

أنفق أبوبكر الصديق - رضي الله عنه - معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد، ليحررهم من العبودية، ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين، من بينهم: عامر بن فهيرة، وأم عبيس، فنزل فيه قوله تعالى: {وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى...} (سورة الليل: آية 17 - 21).

ولقد سجل القرآن الكريم شرف الصحبة لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مع رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أثناء الهجرة إلى المدينة المنورة، فقال تعالى: {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن اللّه معنا} (سورة التوبة: آية 40).

سعد بن أبي وقاص:

بعد أن أسلم سعد بن أبي وقاص، سمعت أمه بخبر إسلامه، حتى ثارت ثائرتها، فأقبلت عليه تقول: (يا سعد ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ واللّه لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت، فيتفطر فؤادك حزناً عليّ، ويأكلك الندم على فعلتك، التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر)، فقال: (لا تفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء)، إلاّ أن أمه اجتنبت الطعام، ومكثت أياماً على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها، فلما رآها سعد، قال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء)، فلما رأت الجد أذعنت وأكلت وشربت، ونزل قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفـاً واتبع سبيـل من أناب إليّ ثم إليّ مرجعكـم فأنبئكـم بما كنتم تعملـون} (سورة لقمان: آية 14 - 15).

 

صهيب بن سنان الرومي:

حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة، أدركه رجال من قريش، فصاح فيهم: (يا معشر قريش، لقد علمتم أني من أرماكم رجلاً، وأيم اللّه لا تصلون إلى حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي، ثم أضربكم بسيفي، حتى لا يبقى في يدي منه شيء، فأقدموا إن شئتم، وان شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشأني)، فقبل المشركون المال وتركوه قائلين: (أتيتنا صعلوكاً فقيراً، فكثر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغـت، والآن تنطلق بنفسـك و بمالـك؟؟)، فدلهم على مالـه وانطلق الى المدينـة، فأدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قباء، ولم يكد يراه الرسـول - صلى الله عليه وسلم - حتى ناداه متهللاً: (ربـح البيع أبا يحيى ربح البيع أبا يحيى)، فنزل فيه قوله تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه واللّه رءوف بالعباد} (سورة البقرة: آية 207).

 

العباس بن عبد المطلب:

في يوم بدر، أسر العباس بن عبد المطلب عم رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وحين تقرر أخذ الفدية، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - للعباس: (يا عباس، افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب،

ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمرو وأخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال)، وأراد العباس أن يغادر من دون فدية، فقال: (يا رسول اللّه، إني كنت مسلماً، ولكن القوم استكرهوني)، وأصر الرسول على الفدية، ونزل القرآن بذلك، قال تعالى: {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم اللّه في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم واللّه غفور رحيم} (سورة الأنفال: آية 70).

وهكذا فدا العباس نفسه ومن معه وعاد إلى مكة، ولم تخدعه قريش بعد ذلك أبداً.

 

عبادة بن الصامت:

كانت عائلة عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - مرتبطة مع يهود بني قينقاع بحلف قديم، حتى كانت الأيام التي تلت غزوة بدر وسبقت غزوة أحد، فشرع اليهود يتنمرون، وافتعلوا أسباباً للفتنة على المسلمين، فينبذ عبادة عهدهم وحلفهم قائلاً: (إنما أتولى اللّه ورسوله والمؤمنين)، فيتنزل القرآن محيياً موقفه وولائه، قال تعالى: {ومن يتولّ اللّه ورسوله والذين آمنوا فإن حزب اللّه هم الغالبون} (سورة المائدة: آية 56).

 

طلحة بن عبيد اللّه:

في غزوة أحد، رأى طلحة بن عبيد اللّه، رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول - صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه، ويقول أبو بكر - رضي الله عنه - عندما يذكر أحداً: (ذلك كله كان يوم طلحة، كنت أول من جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح: «دونكم أخاكم» ونظرنا، وإذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وإذا أصبعه مقطوعة، فأصلحنا من شأنه).

وقد نزل قوله تعالى: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً} سورة الأحزاب (آية 23)، تلا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية ثم أشار إلى طلحة، قائلاً: (من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة).

 

عبداللّه بن عمرو بن حرام:

كان حب عبداللّه بن عمرو بن حرام، بل شغفه للموت في سبيل اللّه منتهى أطماحه وأمانيه، ولقد أنبأ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عنه بعد استشهاده يوم أحد نبأ عظيم يصور شغفه بالشهادة، فقال - عليه الصلاة والسلام - لولده جابر يوماً: (يا جابر: ما كلم اللّه أحداً قط إلاّ من وراء حجاب، ولقد كلم كفاحاً - أي مواجهة - فقال له: (يا عبدي، سلني أعطيك)، فقال: (يا رب، أسألك أن تردنـي إلى الدنيا، لأقتـل في سبيلك ثانيـة)، قال اللّه له: (إنه قد سبق القول مني: أنهم إليها لا يرجعون)، قال: (يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة).

فانزل اللّه تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم اللّه من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} سورة آل عمران (آية 169 - 170).

 

السيدة عائشة بنت الصديق

 رضي الله عنها:

في حادثة الإفك، نزلت براءة السيدة عائشة - رضي اللّه عنها - في القرآن الكريم، قال تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً} (سورة النور: آية 11 - 19).

 

أبو أيوب وزوجته أم أيوب:

خلال حادثة الإفك، قالت أم أيوب لأبي أيوب الأنصاري: (ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟) قال: (بلى، وذلك كذب، أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك؟). قالت: (لا واللّه)، قال: (فعائشة واللّه خير منك) فلما نزل القرآن وذكر أهل الإفك، ذكر قول المؤمنين الصادقين، قال اللّه تعالى: {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالـوا هذا إفك مبيـن} (سورة النور: آية 12).

الثلاثة الذين خُلّفوا:

تخلف ثلاثة عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، ومنهم كعب بن مالك، وقد لقوا الشيء الكبير إلى أن تاب اللّه عليهم،  وأنزل اللّه تعالى: {لقد تاب اللّه على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من اللّه إلاّ إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن اللّه هو التواب الرحيم ياأيها الذين آمنوا اتقوا اللّه وكونوا مع الصادقين} (سورة التوبة: 117 - 119).

 

علي و فاطمة والحسن والحسين:

دعا الرسول - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة وابنيه (الحسن والحسين) وجللهم بكساء، وقال: (اللّهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)، وذلك عندما نزلت الآية الكريمة، قال تعالى: {إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} (سورة الأحزاب: آية 33).

 

زيد بن حارثة:

عندما خطب الرسول - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت جحش لزيد بن حارثة، غضبت زينب لأن زيد مولى رسول اللّه، وهي يخطبها سادة قريش، فأنزل اللّه تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى اللّه ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} سورة الأحزاب (آية 36)، فأرسلت زينـب إلى الرسـول - صلى الله عليه وسلم - وقالت: (إني استغفر اللّه وأطيع اللّه ورسولـه، افعل يا رسول اللّه ما رأيت)، فزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - زيداً.

تبنى الرسول - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة، ثم زوجه من ابنة عمته (زينب)، ولكن الحياة الزوجية أخذت تتعثر، فانفصل زيد عن زينب، وتزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: {وإذ تقول للذي أنعم اللّه عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق اللّه وتخفي في نفسك ما اللّه مبديه وتخشى الناس واللّه أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنيـن حرج في أزواج أدعيائهـم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر اللّه مفعـولاً} (سورة الأحزاب: آية 37)، وانتشرت في المدينة تساؤلات كثيرة: كيف يتزوج محمد مطلقة ابنه زيد؟ فأجابهم القرآن ملغياً عادة التبني، ومفرقاً بين الأدعياء والأبناء، قال تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول اللّه وخاتم النبيين} سورة الأحزاب (آية 40)، وهكذا عاد زيد إلى اسمه الأول (زيد بن حارثة).

 

عبداللّه بن رواحة

نزل قوله تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون} (سورة الشعراء: آية 224).

فحزن الشاعر عبد اللّه بن رواحة - رضي الله عنه - ولكنه عاد وفرح عندما نزلت آية أخرى،

قال تعالى: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا اللّه كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا} (سورة الشعراء: آية 227).

 

خباب بن الأرت:

كان خباب بن الأرت رجلاً قيْنـاً، وكان له على العاص بن وائل دَيْنٌ، فأتاه يتقاضاه، فقال العاص: (لن أقضيك حتى تكفر بمحمد)، فقال خباب: (لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث)، قال العاص: (إني لمبعوث من بعد الموت؟! فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد؟!) فنزلت الآية الكريمة.

فنزل فيه قوله تعالى:» {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدّاً ونرثه ما يقول ويأتينا فرداً} (سورة مريم: آية 77 - 80).

 

عمير بن سعد:

لم يكن عمير بن سعد يؤثر على دينه أحد ولا شيئاً، فقد سمع قريباً له (جلاس بن سويد بن الصامت)

يقول: (لئن كان الرجل صادقاً، لنحن شر من الحمر!)، وكان يعني رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وكان جلاس دخل الإسلام رهباً، سمع عمير هذه العبارة فاغتاظ واحتار، أينقل ما سمع للرسول؟ كيف والمجالس بالأمانة؟ أيسكت عما سمع؟ ولكن حيرته لم تطل، وتصرف كمؤمن تقي، فقال لجلاس: (واللّه يا جلاس إنك لمن أحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يدا، واعزهم علي أن يصيبه شيء يكرهه، ولقد قلت الآن مقالة لو أذعتها عنك لآذتك، ولو صمت عليها ليهلكن ديني وإن حق الدين لأولى بالوفاء، وإني مبلغ رسـول اللّه ما قلت). وهكذا أدى عمير لأمانة المجالـس حقها، وأدى لدينه حقه، كما أعطى لجلاس الفرصة للرجوع الى الحق، بيد أن جلاس أخذته العزة بالإثم، وغادر عمير المجلس وهو يقول: (لأبلغن رسول اللّه قبل أن ينزل وحي يشركني في إثمك)، وبعث الرسـول - صلى الله عليه وسلم - في طلب جلاس فأنكر وحلف باللّه كاذباً، فنزلت آية تفصل بين الحق والباطل، قال تعالى: {يحلفون باللّه ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلاّ أن أغناهم اللّه ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم اللّه عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير} (سورة التوبة آية:74).

فاعترف جلاس بمقاله واعتذر عن خطيئته، وأخذ النبي بأُذن عمير، وقال له: (يا غلام، وَفَت أُذنك، وصَدّقت ربّك).

 

ثابت بن قيس:

لما نزلت الآية الكريمة: {إن اللّه لا يحب كل مختال فخور} (سورة لقمان: آية 18)، أغلق ثابت بن قيس

باب داره وجلس يبكي، حتى دعاه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وسأله عن حاله، فقال ثابت: (يا رسول اللّه، إني أحب الثوب الجميل، والنعل الجميل وقد خشيـت أن أكون بهذا من المختاليـن)، فأجابه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يضحك راضياً: (إنك لست منهم، بل تعيش بخير وتموت بخير، وتدخل الجنة).

ولما نزل قول اللّه تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} (سورة الحجرات: آية 2).

 كما أنه في حادثة أخرى، أغلق ثابت عليه داره وطفق يبكي، وأرسل الرسول - صلى الله عليه وسلم - من يدعوه، وجاء ثابت وسأله النبي عن سبب غيابه، فأجابه: (إني امرؤ جهيـر الصوت، وقد كنت أرفع صوتي فوق صوتك يا رسـول اللّه، وأذن فقد حبط عملي، وأنا من أهل النار)، وأجابه الرسـول - صلى الله عليه وسلم - : (انك لست منهم، بل تعيش حميداً، وتقتل شهيداً ويدخلك اللّه الجنة)، فقال: (رضيت ببشرى اللّه ورسوله، لا أرفع صوتي أبداً على رسول اللّه).

فنزلت الآية الكريمة: {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول اللّه أولئك الذين امتحن اللّه قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم} (سورة الحجرات: آية 3) .

 



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: