آخـــر المواضيــع

Image
سموه في كلمته بمناسبة العشر الأواخر من رمضان: نتطلع بكل الرجاء والأمل لتجاوز التطورات في بيتنا الخليجي سمو ‎الأمير يؤدي صلاة العيد في المسجد الكبير

أدى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد صلاة عيد الفطر في مسجد الدولة الكبير، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، والشيخ جابر العبدالله، والشيخ فيصل السعود، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح، وكبار المسؤولين بالدولة.


إقرأ المزيد...
Image
وجه كلمة للشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك خادم الحرمين الشريفين: السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز

سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة إلى شعب السعودية والمسلمين في كل مكان، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ. وفيما يلي نص الكلمة، التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام د. عواد بن صالح العواد:


إقرأ المزيد...
Image
بحضور كبار الشيوخ في قصر بيان سمو الأمير استقبل المهنئين بالشهر الفضيل من كبار رجالات الدولة والوزراء

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأسرة آل صباح الكرام في ديوان أسرة آل صباح بقصر بيان المهنئين بالشهر الفضيل، من كبار رجالات الدولة والمسؤولين، وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والسلك الديبلوماسي. وقد جسد ذلك روح الأسرة الواحدة في المجتمع الكويتي، الذي جبل على المحبة والإخاء، متمنين أن تعود هذه المناسبة الفضيلة على الجميع بالخير واليمن والبركات.


إقرأ المزيد...
Image
الصحابي الجليل جرير بن عبداللّه البجلي رضي الله عنه يوسف هذه الأمة... السيد، البطل، الفاتح، القائد، العالم

أسلم جرير بن عبداللّه سنة تسع للهجرة، وهي سنة الوفود وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم «ذي الخَلَصة»، وهي من الأصنام بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت «بتبَالة» بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة < قاتل جرير وأتباعه أهل الردة تحت لواء المهاجر بن أمية، فسار من نصر إلى نصر، حتى نزل «صنعاء» < لما ذهب خالد بن الوليد إلى الشام، استصحب معه جريراً، وشهد كافة معارك خالد في طريقه إلى الشام، وفي معركة اليرموك برز اسم جرير


إقرأ المزيد...
Image
الآل والأصحاب الذين نزل فيهم آيات من القرآن الكريم

< سعد بن أبي وقاص سمعت أمه بخبر إسلامه حتى ثارت ثائرتها وامتنعت عن الأكل والشرب، فقال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء) < طلحة بن عبيد اللّه رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحد والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه


إقرأ المزيد...
Image
خلال 39 عاماً من الدعوة «التعريف بالإسلام»: 76 ألف مهتدٍ ومهتدية أسلموا في الكويت من مختلف الجنسيات

أكد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام عبدالعزيز الدعيج، أن الكويت أصبحت منظومة مهمة في العمل الدعوي والخيري، حيث كانت الكويت، ومازالت وستبقى بإذن اللّه تعالى، بلد العطاء والمبادرات الخيرية والإنسانية الأولى عربياً، وطموحنا يسعى لبلوغ العالمية. وثمن الدعيج الدور الكويتي الحضاري الخيري والدعوي الرائد، الذي تقوم به في مختلف المجالات، والتي تحض على نشر ثقافة التوعية والتطوع، وخدمة الإنسانية، فكانت الكويت من الدول الأولى عربياً


إقرأ المزيد...
Image
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني: القدس تظل حية ومتوهجة وحاضرة في الضمير الإسلامي بصفة عامة

< نقصت العناية بقضية القدس، لكن مكانتها في القلوب لم تنقص، ولم تتراجع، والشعوب ما تزال جاهزة لكل دعوة ولكل استنهاض واستنفار في أية مناسبة < نتوجه إلى المسؤولين أولاً، ليفرجوا عن الأمة وقدراتها وطاقاتها، ثم ليقدموا ولو حداً ضئيلاً من مسؤولياتهم ومن إمكاناتهم، لأجل القدس < في المغرب، ورغم الظروف التي أشرت إليها والمتعلقة بما يعيشه العالم العربي في السنوات الأخيرة، لم تنقطع الفعاليات المتعلقة بالقضية الفلسطينية،


إقرأ المزيد...

وصل الحقد بهم إلى الدعوة لاغتيال أردوغان.. قل موتوا بغيظكم

Image

 

 

< ننشر لكم معلومات عن الخلافة العثمانية، وهي ما تُهَلْوس به أوروبا اليوم، فيخافون أن تبدأ تركيا المسلمة بطرق بوابات العواصم الأوروبية، لا من خلال المدافع، ولكن من خلال تجلية صورة الإسلام العظيم!!

< طفح البغض، لمحاولة أردوغان التحرر من التبعية والحاجة للغرب، ليطفو على الكلمات، فضلاً عن معالم وجوههم، فها هو فيليب مورو ديفارج يدعو إلى اغتيال أردوغان

< لا يريدون لتركيا، أن تتحرر من ربقة الحاجة للغرب، ولا يريدونها أن تكون أسوة حسنة في هذا التحرر، لذا يلوحون بالعصا الغليظة في وجه قياداتها السياسية، ويحتجون حتى على ما هو متعارف ومعمول به في بلادهم!!

< كانت تركيا مَرْضيّاً عنها أوروبياً يوم كانت تمنع الحجاب والأذان وإقام الصلاة، وتطارد الإسلام ودعاته

< حسن أحمد الدقي: تركيا أول دولة مسلمة تخرج من منظومة الوصاية، وتسجل استقلالاً حقيقياً، من خلال الاستفتاء الشعبي على مشروع التعديلات الدستورية المقترحة من حزب العدالة والتنمية الحاكم

 

< لماذا يريد الغرب الاعتراض، على نتيجة الاستفتاء، الذي شهد له المراقبون المحبون لأردوغان والمعارضون له بنزاهته وطهارتها

< الغرب الاستعماري، يخاف أن يعطي حزب العدالة والتنمية الأنموذج القريب من الإسلام الحقيقي، ويخاف أن تهفو نفوس وقلوب المسلمين في مشارق الأرض لعدالة الإسلام

 

< ستيفن كوك الباحث الأمريكي: التعديلات الدستورية تعيد تركيا إلى نظام الإمبراطورية العثمانية وأردوغان والطبقة الوسطى من الشعب التركي ينظر إلى فترة حزب العدالة والتنمية باعتبارها العصر الذهبي

< فيليب مورو ديفارج الباحث والسياسي الفرنسي: الحرب الأهلية واغتيال أردوغان، أمران سيكونان من ضمن الخيارات، التي قد تشهدها تركيا على خلفية ما تواجهه من احتقان سياسي

 

كثيرون، هم الذين لا يعرفون لماذا هذه المواقف المتشنجة تجاه تركيا الأردوغانية سواء العملاء خصوصاً من الغرب وبعض عملاء الشرق الأوسط، ومن لف لفهما أو أذنابهما في المنطقة!!

من ظن أن لمن رفع، ولا يزال يرفع شعار: «الغاية تبرر الوسيلة» أخلاق فهو واهم، فالغرب قديماً وحديثاً كان ولا يزال يمارس أخلاقاً غير إنسانية في سبيل الحصول على ثروات البلاد الرئيسية، واقرأوا إن شئتم تاريخ فرنسا في الجزائر، والأوروبيين في الأمريكيتين واستراليا، وماذا فعلوا في أهل البلاد الأصليين، وتابعوا ما ينقل وعلى الهواء مباشرة ما يفعله بنو صهيون في أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني.

ولأن الاستعمار، يعلم أنه مهما طال سبات الشعوب، فإنها في يوم لا بد أن تستيقظ لتنفض عن كاهلها درن هذا المستعمر، فلقد عمد إلى تنصيب قفازاته وأدواته، من خلال معارك وهمية، كمعركة «السخاريا» بين جيش بريطانيا العظمى، وجيش أتاتورك، التي نتج عنها اتفاقيته المذلة مع بريطانيا، على الرغم من الإدعاء بأنه انتصر نصراً مؤزراً على الإنجليز في هذه المعركة المسرحية، التي ما سقط فيها جندي من كلا الطرفين!!

لقد أجادت بريطانيا وفرنسا تلميع القادة، وأجادتا التقهقر والانسحاب أمامهما، ثم الإعلان عن اضطرارها لمنح الاستقلال لهذه الدول الناشئة أو تلك، وأنشأت هذه الحكومات والتي يشهد القاصي والداني، أنها ما خطت في البلاد والعباد خطوة إلى الأمام، ولا هي احتفظت بالمستوى الذي كانت البلاد عليه قبل إعلان استقلالها، ولكنها سجلت مع كل مطلع شمس تقهقراً جديداً خطط له لنكب البلاد، وللفت أنظار العباد عن الطريق الحر المستقل المستقيم المتميز، الذي يُمكن الأمة من النهوض، لتعود كما أراد اللّه لها، أن تكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن باللّه، حتى أن البعض بات يتحسر على أيام المستعمر!!

كانت تركيا مرضياً عنها أوروبياً يوم كانت تمنع الحجاب والأذان وإقام الصلاة، يوم كانت ترفع شعار العلمانية، وتطارد الإسلام ودعاته، على الرغم من أن هذه الخروقات، هي وقبل كل شيء خروقات لدعاوى الليبرالية والديمقراطية الغربية، ولكنهم كانوا يدعمونها ولا يزالون، فهؤلاء مجرد حراس لمصالحهم، التي لا تتأتى إلاّ بالحكم الديكتاتوري، الذي أنشأه مصطفى كمال أتاتورك، وكل من زعموا أن دول سايكس بيكو انهزمتا أمام ثوراتهم المدبلجة والمفبركة!!

دار في خاطري، وأنا أخط هذه الكلمات قول اللّه سبحانه وتعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون} (يونس: 24).

فالغرب ورد لنا، حلولاً مستورده، وأصبحت بلادنا منجماً متاحاً للنهب، يأخذون ما شاءوا بأبخس الأثمان، ثم يعيدونه لنا ليسرقوا ما تبقى في أيدينا من ثروات بلادنا.

وظن الغرب، أن هذا سيستمر على هذا المنوال والى الأبد، على الرغم من أن معاهدتهم، التي حظروا على تركيا، أن تقوم بأي شيء، والتي ستنتهي بعد مائة عام من توقيعها، حيث ينتظر أن تنعتق منها تركيا في 2023، وكيف لا وقد طبق التغريب، ومناهج التغريب بالحديد والنار على شعوب كل تركة الخلافة العثمانية، وعلى يد حكومات يدعى أنها وطنية!!

كان هذا مكرهم بدين اللّه الإسلام وبالمسلمين، الذين ظلوا يحنون إلى دينهم دين العزة والكرامة!!

ولكن وإن تولى بعض المسلمين، عن دينهم الذي فيه ذكرهم، فلقد قيض اللّه سبحانه وتعالى لتركيا قيادة ربانية صدقت اللّه، فصدقها وجعل أضلع الشعب تنحنى عليها، لتحميها من مكر المخططات الغربية الهادفة، إلى ارجاع تركيا إلى حكم العسكر، الذي حكم تركيا بالحديد والنار قرابة الثمانين عاماً.

واستطاع حزب العدالة والتنمية بعدالته وصدقه في إحداث تنمية حقيقية، تعتمد على الداخل التركي، وبتنحية مصاصي دماء الشعوب جانباً، استطاع أن يقفز بتركيا من ذيل الموكب البشري إلى مقدمة هذا الركب ليحرر تركيا، من خلال الاكتفاء الذاتي على مستوى الزراعة والصناعة والتجارة!!!

ومن خلال الشعور بأوجاع الأمة الإسلامية من المحيط شرقاً إلى المحيط غرباً.

ولتؤمن هذه القفزات، دعا الرئيس أردوغان إلى استفتاء شعبي على الدستور، لتكون النتيجة صادمة جداً للغرب وللشرق ولأذنابهما في المنطقة.

فهذا حسن أحمد الدقي، يعلق على نتائج الاستفتاء بقوله: «تركيا أول دولة مسلمة تخرج من منظومة الوصاية، وتسجل استقلالاً حقيقياً، من خلال الاستفتاء الشعبي في 16/4/2017 على مشروع التعديلات الدستورية المقترحة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وقال: ممكن أن نقول: إن أول دولة في العالم الإسلامي تذهب إلى السيادة، وتسجل استقلالاً حقيقياً، هو الذي حصل في 16/4/2017، فتركيا هي أول دولة تخرج من منظومة الوصاية من آثار الحرب العالمية الأولى والثانية إلى وقتنا الحالي».

أما ستيفن كوك الباحث الأمريكي، فلقد كتب يقول: «التعديلات الدستورية تعيد تركيا إلى نظام الإمبراطورية العثمانية، وأشار في مقاله، إلى أن أردوغان والطبقة الوسطى من الشعب التركي ينظر إلى فترة حزب العدالة والتنمية باعتبارها العصر الذهبي، وانها الفترة التي تمتع بها الأتراك بالحريات الشخصية والسياسية، التي حرموا منها في العقود السابقة، وبالازدهار الاقتصادي والصعود في السلم الاجتماعي».

وحق للأتراك، أن يفرحوا بأردوغان وحزبه ويقفوا سداً منيعاً في وجه كل عدوان ومؤامرة، فأردوغان من صرح: «لن يهدأ لنا بال حتى يكون دخل المواطن التركي، هو الأعلى في العالم».

وهذا الذي يصدر عن أردوغان، ليس كلاماً فارغاً للاستهلاك المحلي، ولكنها المؤشرات الدولية، التي تطالعنا في كل صباح ومساء، فتركيا غدت الأولى أوروبياً والسابعة عالمياً في الإنتاج والنمو الزراعي.

ماذا ينقم الغرب والشرق وأذنابهم من تركيا العثمانية، التي أنصفها التاريخ وأنصفها كذلك حتى اليهود. فهذا القنصل البرتغالي الفخري لدى اسطنبول «أرون نوماز»، وهو يهودي المعتقد يقول: «إن اليهود لم يجدوا ملاذاً آمناً سوى في الدولة العثمانية الوحيدة، التي كانت استقبلتهم وسط الظلم الذي كانوا يعانون منه في أرجاء كثيرة من العالم. وأضاف: إنه استكمل كتابه الأول «دونا غارسيا» في غضون خمس أعوام، لإبراز الجوانب الإنسانية للحضارة العثمانية، وقال: كنا نُحْرق في كل مكان في أمريكا وأوروبا الشمالية ومختلف دول العالم، وبينما كان العالم يحرقنا فتحت الدولة العثمانية أبوابها لنا واحتضنتنا».

وتركيا الخلافة، تركيا المسلمة كانت تطبق الإسلام، وهي اليوم تسعى رويداً رويداً إلى تطبيقه، ومن الإسلام بل من أولى أولويات الإسلام إشاعة العدل والمساواة بين كل أطياف المجتمع، وعدم العدوان على قاعدة متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً، ومن أولويات الإسلام العمل الجاد المثمر الدؤوب، الذي يحفظ ماء وجه الأمة المسلمة، وترجمة هذا أن نكتفي ذاتياً وعلى كل مستوى من المستويات تعليمياً وزراعياً وصناعياً وعسكرياً. وهذا على قاعدة اليد العلياً خير من اليد السفلى، وقاعدة هاتان يدان يحبهما اللّه ورسوله، ومن أولويات الإسلام، أن يهب المسلمون كل المسلمين لنصرة أخيهم المسلم مهما بعدت وتباعدت بهم الديار. وهذا ما فعلته تركيا في كل محفل، وهي تدافع عن قضايا المسلمين في ميانمار شرقاً، وها هي تعد العدة لمواجهة ما تنتظره الصومال من مجاعة وهي أعتى من كل ما سبقها من مجاعات!!

هذا ما فعله أردوغان، ولهذه الأسباب أعْلِنت الحرب عليه، بل إن أضغانهم طغت حتى طفت ليس فقط على وجوههم، ولكن جرت على ألسنتهم. فهذا فيليب مورو ديفارج الباحث والسياسي الفرنسي في حديث لقناة (بي اف أم) بيزنس الاقتصادية في برنامج سبع أيام حول العالم، يقول: «إن الحرب الأهلية واغتيال أردوغان، أمران سيكونان من ضمن الخيارات، التي قد تشهدها تركيا على خلفية ما تواجهه من احتقان سياسي، مدعياً أن كافة الطرق القانونية للاعتراض على نتائج الاستفتاء مسدودة».

لماذا يريد الغرب الاعتراض، على نتيجة الاستفتاء، الذي شهد له المراقبون المحبون لأردوغان والمعارضون له بنزاهته وطهارتها، وما هي الغرابة، أن تكون النتيجة 51% وهل كانوا ينتظرونها كأخواتها 99.99%.

الغرب الاستعماري، يخاف أن يعطي حزب العدالة والتنمية الأنموذج القريب من الإسلام الحقيقي، ويخاف أن تهفو نفوس وقلوب المسلمين في مشارق الأرض لعدالة الإسلام، التي ما عادوا يعرفونها، إلاّ من خلال الحديث عن عدل عمر بن الخطاب ]، وإلى حرية الإسلام ومساواته، التي يقرأون عنها في سيرة سلمان الفارسي «سلمان منّا آل البيت» وفي ترفع المسلمين عن حظوظ النفس، التي ما عادوا يعرفون عنها إلاّ ما كان في الكتب: «عففت فعفوا ولو رتعت لرتعو» في رد علي بن أبي طالب ] على دهشة عمر بن الخطاب على جنده، الذين سلموا الغنائم كاملة غير منقوصة فقال: «إن الذي أدى هذا لأمين».

هذا ما يخافه الغرب وأذناب الغرب، وهو انطلاق مارد يعطي الصورة الحقيقية للإسلام العظيم، والذي أنفقت أوروبا والوثنية العالمية المليارات، لتشويهه فيدخل العالم كما وعد المصطفى [ في كل بيت وبر وحضر!!

ويخافون، أن يكتفي المسلمون ويتحرروا من قبضة أوروبا وقفازاتها، فينقطع عنها المدد المسروق من عالمنا العربي والإسلامي، لهذا كله فهم يخططون اليوم لاغتيال أردوغان، الذي استبق الاحتمال بالاستفتاء، ليكون من يخلفه على مستوى المهمة، التى رفع رايتها أردوغان ورفاقه!!!

يخططون لاغتياله، ويفتعلون العواطف الكاذبة، فواشنطن وموسكو قلقتان من الضربات الجوية، التي استهدفت القواعد المتقدمة للصهاينة الأكراد مواقع حزب العمال الكردستاني. لذا يعلنون عن قلقهم، الذي ما استثير يوماً وهم يقتلون أهل السنّة والجماعة، بكل الأسلحة المحرمة دولياً!!

 

ماذا تعرف عن الدولة العثمانية؟

< سليمان القانوني، ضُربت لوفاته أجراس الكنائس في أوروبا، وأقيم قداس شكر ثلاثة أيام بأمر من البابا شخصياً، لأنه قائد معركة موهاكوس

 

من الظلمِ والغبنِ الفاحِشَيِن ألاّ تعرف عن الدولة العثمانية سوى سياسة التتريك، وجمعية الاتحاد والترقي، وإعدام المثقفين العرب، وغيرها من مظاهر الظلم، التي طغت في البلاد في أواخر عهد الدولة العثمانية، وحصراً في آخر خمسين سنةٍ من عمر الدولة، التي حكمت خمسمائة سنه، وذلك بعد أن تكالب عليها العالم بأجمعه، ومَكرَ لها مكرَ الليل والنهار، وأجلب عليها بِخَيلِه وَرَجلِه، وتسرب اليهود إلى مفاصلها، وسمِّيت بـ (رجل أوروبا المريض)، فلم تعد قادرة على إدارة البلاد، وبدأت عُراها بالتفكك واحدةً تلو الأخرى، حتى سقطت جميعها، والسؤال هنا:

أليس ظلماً أن نختزل 500 عام من الجهاد، ورفع راية الإسلام في آخر 50 عاماً فقط من عمرها؟

< أليس ظلما أن نتجاهل أكثر من 100 مليون مسلم دخلوا الإسلام بسببها؟

< أليس ظلماً، أن نتجاهل دورها بمنع المذاهب الهدامة من التمدد بالبلاد العربية، وخاضت من أجل ذلك معركة جالديران؟!

< أليس من العقوق، أن يجهل مثقفونا، أن الدولة العثمانية، هي التي أنقذت المسجونين المسلمين في الأندلس (إسبانيا) من محاكم التفتيش، بل والمسجونين اليهود، وذلك عبر معارك بحرية طاحنه بقيادة البطلين المسلمين، الأخوين بربروسا مع الإسبان والبرتغاليين؟

< أليس من التجهيل والتعتيم والعقوق، ألا يعرف شبابنا شيئاً عن معركة ((نيكوبوليس)) الخيالية، التي أشبه ما تكون بحرب عالمية، حيث اجتمعت روسيا وبريطانيا العظمى وفرنسا والمانيا وإيطاليا وبلجيكا واسكتلندا ولكسمبرغ وبولندا وبلغاريا، بأمر من البابا (بونيفاس التاسع)، للقضاء على الدولة العثمانية. وكانت النتيجة _ كالعادة _ هزيمة ساحقة لأوروبا وروسيا، وانتصاراً مجلجلاً للعثمانيين بقيادة (بايزيد الأول)، فاتسعت رقعة الدولة الإسلامية من الفرات شرقاً، إلى الدانوب غرباً؟ وقد ينقدح في ذهن القارئ سؤالاً وهو: أين كانت أمريكا وما موقفها من تلك الحرب؟ والجواب يا صديقي: أن أمريكا بقيادة جورج واشنطن كانت تدفع الجزية للجزائر بقيادة (بكلر حسن) آنذاك، مقابل حماية السفن الأمريكية في البحر المتوسط، والحفاظ على الأسرى الأمريكيين، الذين أسرتهم الجزائر في معركة بحرية لا مجال لذكرها الآن، وإليك نص الهدنة الأمريكية بقلم جورج واشنطن مع دولة الخلافة:

«تدفع الولايات المتحدة الأمريكية للدولة العثمانية مبلغ 12 ألف ليرة ذهبية عثمانية سنوياً، مقابل أن يتم إطلاق سراح البحارة الأمريكيين الأسرى لدى الجزائر، وعدم التعرض للسفن الأمريكية في البحر المتوسط أو المحيط الأطلسي».

< وأنا الآن أهمس في أذنك وأقول لك: لعل هذه الهدنة تفك لك لغز التشنيع الفرنسي بالجزائر، حيث قَتَل الفرنسيون ما يزيد عن المليون ونصف المليون شهيداً جزائرياً؟

< أليس، من سوء الأدب، أن ننتقد الدولة التي تصدت بمفردها لأكثر من 25 حملة صليبية على العالم الإسلامي، وكانت هي المنتصرة دائماً؟!

< أليس ظلماً، أن نشتم الدولة التي دفع آخر سلاطينها (السلطان عبدالحميد) عرشه ثمنا للتمسك بفلسطين، وعدم تسليمها لليهود؟!

< أليس من العقوق، ألاّ يعرف شبابنا شيئاً عن سليمان القانوني، الذي ضُربت لوفاته أجراس الكنائس في أوروبا، وأقيم قداس شكر ثلاثة أيام بأمر من البابا شخصياً، وهو قائد معركة موهاكوس.

وكذلك بايزيد الأول قائد معركة (نيكو بوليس) الخالدة، الذي أوقف العالم كله على أمشاط قدميه ينتظر نتيجة المعركة، فكان ماكان. وكذلك سليم الأول قائد معركة جالديران، التي قضى فيها على المد الصفوي، وكذلك السلطان عبدالحميد صاحب فلسطين، الذي قال لليهود: «فلسطين ليست ملكاً للسلطان عبدالحميد، بل لجميع المسلمين، فاجمعوا لي تواقيع المسلمين، أنهم قد تنازلوا عن فلسطين لأتنازل عنها أنا، وكذلك محمد بن مراد المسمى بـ (محمد الفاتح)، لأنه فتح القسطنطينية، التي طمع بفتحها كل قادة المسلمين العظماء من عهد بني أمية، وذلك لأن النبي [ بشّر بفاتحها وأثنى عليه، فقد روى الإمام أحمد في المسند، أن النبي [ قال:

«لتُفتحَنّ القسطنطينية، فلنِعمَ الأميرُ أميرُها، ولنِعمَ الجيشُ ذلكَ الجَيش». وقد حصل الفتح بقيادة الأمير السلطان محمد الفاتح - رحمه اللّه - في 29 مارس عام 1453م. وهو ابن إحدى وعشرين سنة؟

< أليس من العقوق العظيم لهؤلاء العمالقة، أن تبقى بطولاتهم حبيسة الأدراج و المكتبات العامة والخاصّة، ولا يعرف شبابنا عنهم شيئاً في الوقت الذي يعرفون نمرة حذاء ميسي وإخوانه، وسوبر ستار وأخواتها، وسيلفستر ستالوني وإخوانه؟

< وأخيراً، أليس ظلما أنّ المناهج العربية والإسلامية لا تذكر بايزيد أو سليم الأول أو السلطان عبدالحميد أو سليمان القانوني؟

أولئك آبائي فجئني بمثلهِم

إذا جمعتنا يا جريرُ المجامعُ

 

المراجع:

تاريخ الدولة العثمانية، لمحمد فريد.

العهد العثماني، لمحمود شاكر.

تاريخ الدولة العثمانية، يلماز أوزثونيا.

< ما قرأته الآن هو ملخص الملخص لـ(500)عام من عمر التاريخ.

 



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: