آخـــر المواضيــع

Image
شيخ الأزهر: الشرق أدياناً وحضارات، ليست له أيَّ مُشكلة مع الغرب

< المستشرق الألماني ألويس شبرنجر: «إن الدنيا كلها لم تر ولن ترى أمة مثل المسلمين، فقد درس بفضل علم الرجال الذي صمموه حياة نصف مليون رجل» < رئيس جمهورية ألبانيا: توجد حقيقتان متعارف عليهما في التعامل مع المهاجرين، هما الاستيعاب والاندماج، فالاستيعاب يولد نوعاً من العزلة < رئيس دولة الجبل الأسود: الإسلام هو ثقافة وحضارة تقوم على رفض العنف واحترام الآخر، ورسالة الإسلام تعلمنا أن من قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً


إقرأ المزيد...
Image
يا رسولَ اللّهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ

< ليس مثلك يا رسول اللّه أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر، وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته < انت يا رسول اللّه، الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل < بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وحبيبه، وصفيه من خلقه وخليله، ما أحوجنا إليك، وما أشد حاجتنا إلى سنتك، وما أعظم حنيننا إلى نهجك، وما أسمى أمانينا معك، وما أجمل أيامنا وأفضل زماننا بصحبتك، وما أسوأ حالنا بدونك، وما أشقانا من غيرك


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولين وقيادات وزارة الصحة صاحب السمو أمير البلاد افتتح مستشفى جابر الأحمد.. صرح عالمي بحجمه واختصاصاته

< تبلغ المساحة الإجمالية للبناء 725 ألف متر وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريراً، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهيليكوبتر تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو بتدشين افتتاح المستشفى. وألقى وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح كلمة أمام صاحب السمو والحضور، قال فيها:


إقرأ المزيد...
Image
في حفل حضره سمو ولي العهد ورئيس مجلس الأمة وكبار الشيوخ والشخصيات وقيادات الدولة سمو الأمير كرّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية 2018

تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل تكريم الفائزين في الدورة الثامنة عشرة بجائزة سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وقد ألقت رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي، كلمة.. قالت فيها بعد الترحيب بصاحب السمو الأمير والضيوف: نحن في عالم واحد متواصل، وحدته الاتصالات ومكنته التقنيات، وطورته الابتكارات وفي زمن المجتمعات الذكية المتكئة على الأفكار المتدفقة والمهارات المتجددة تبرز أهمية إدارة التحول الرقمي والتفاعل المعرفي. وجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، عايشت هذا العالم فعملت بطموح عال على طرح مبادرات تسهم في تكوين دوائر اقتصادية متقدمة وتهيئ للدخول في الصناعات الرقمية داعمة الأعمال الريادية والإبداعات الشبابية تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو في جعل الكويت مركزاً إقليمياً متقدماً مالياً وتجارياً وتقنياً. حضرة صاحب السمو،،،


إقرأ المزيد...
Image
في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة سمو أمير البلاد يدعو إلى الحرص على النظام الديمقراطي وصيانته من التعسف في ممارسته

< أثمّن بكل التقدير الجهد الصادق الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر < لم ولن يكون بالكويت سجين سياسي واحد ولم يسجن أو يحاسب أحد دون محاكمة عادل دعا صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الحرص على النظام الدیمقراطي والدفاع عنه، وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعسف في ممارسته. وأكد سمو أمیر البلاد، في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة، إیمانه بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة.


إقرأ المزيد...

أكثر من 6 آلاف جريمة كراهية ضـدَّ المسلمين خلال عام 2015

Image

أكثر من 6 آلاف جريمة كراهية ضـدَّ المسلمين خلال عام 2015

 

< من الجرائم التي ترتكبها الدول الأوروبية ضد المسلمين: دفع امرأة محجبة أمام القطار، وتعرض أخريات لهجمات بأسلحة صيد، وإضرام النار في المساجد

وصلت جرائم الكراهية الناجمة عن التمييز والتعصب ضد المسلمين في أوروبا، خلال العام 2015، إلى مستويات مثيرة للقلق، بحيث بلغت نحو ستة آلاف و811 جريمة في عدد من الدول الأوروبية.

وأشار التقرير الصادر عن «مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان»، التابع لـ «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا»، إلى زيادة تلك الجرائم إلى حد كبير، أبرزها الاعتداء على المحجبات، وإضرام النار في المساجد ودور العبادة.

ويستند التقرير المعنون بـ«تقرير جرائم الكراهية 2015»، في رصد الحالات، التي ذكرها، إلى سجلات الشرطة وبيانات منظمات المجتمع المدني، في عدد من البلدان الأوروبية.

وتم تصنيف الجرائم الواردة في التقرير تحت بنود «جرائم الكراهية ضد المسلمين»، و«الاعتداء على الأشخاص»، و«التهديدات»، و«إلحاق الضرر بالمال».

وأوضح التقرير، أن جرائم الاعتداءات على المحجبات، والهجمات على المساجد، وإضرام النار فيها، كانت الأبرز من بين تلك الجرائم.

ولفت، إلى أن «الأحكام المسبقة على المسلمين تمتد لمئات السنين، إلاّ أن عوامل مكافحة الإرهاب، والأزمة الاقتصادية العالمية، والتعدد الديني والثقافي، رفعت حدة جرائم الكراهية ضدهم في الآونة الأخيرة».

وجاء في التقرير، أن «الخطاب المعادي للمسلمين، ناجم عن الوصف الذي يدمج الإسلام بالإرهاب والتطرف، وعن تشكيل المجتمعات المسلمة تهديداً للهوية الوطنية، وأن ثقافة المسلمين توصف بأنها الوحيدة التي لا تنسجم مع حقوق الإنسان والديمقراطية».

أكثر جرائم الكراهية بين البلدان الأوروبية حدثت في بريطانيا، وتحديداً في إنجلترا وويلز، حيث وقعت ألفان و581 حالة اعتداء خلال 2015.

منظمتا المجتمع المدني «MEND» و«Tell MAMA» المعنيتان بتدوين جرائم الكراهية، ذكرتا عدة جرائم.

ومن الجرائم، محاولة دفع امرأة محجبة أمام القطار، وتعرض أخريات لهجمات بأسلحة صيد، إضافة إلى إضرام النار في المساجد، والهجوم بالقنابل على «المركز الثقافي الإسلامي»، والإضرار بالمقابر والأماكن المقدسة للمسلمين، وفقاً للمنظمتين.

في ألمانيا، التي لا تصنف الاعتداءات المعادية ضد المسلمين في قوائم جرائم الكراهية لديها، شهدت العام الماضي (2015)، ألفين و447 حالة «عنصرية وكراهية ضد الأجانب».

وتصنف ألمانيا اعتداءات الكراهية تحت عناوين «معاداة السامية»، و«الحكم المسبق ضد الأديان»، و«الحكم المسبق تجاه المثليين والمعاقين».

وشهدت البلاد خلال العام 2014، ألفين و39 حالة «عنصرية وكراهية الأجانب».

ويشير التقرير نقلاً عن منظمات مجتمع مدني، أن أبرز حالات الاعتداء التي شهدتها ألمانيا خلال العام الماضي، هي الاعتداء بالضرب على أشخاص، وإضرام النار في المساجد، إضافة إلى اعتداء متطرفين يمينيين على شخص من الديانة السيخية ظناً منهم أنه مسلم.

وشهدت فرنسا خلال العام الماضي، زيادة تقترب من ثلاثة أضعافها في جرائم الكراهية ضد المسلمين، مقارنة بالعام السابق عليه، إذ بلغت 460 جريمة في 2015، مقابل 153 عام 2014.

وتم تصنيف تلك الجرائم على النحو التالي، «الاعتداء بالضرب»، و«إضرام النار»، و«إلحاق الضرر بالممتلكات»، و«أعمال تخريب وتهديد».

وبالنسبة لهولندا التي شهدت زيادة كبيرة، ذكر التقرير أن الشرطة سجلت 439 جريمة كراهية ضد المسلمين العام الماضي، و24 خلال العام السابق عليه.

وسجلت السويد خلال العام الماضي 369 جريمة كراهية ضد المسلمين، 247، منها على شكل تهديد، و76 حالة تخريب وإضرار بممتلكات، و46 حالة اعتداء، وفق التقرير ذاته.

فيما شهدت البلاد 281 جريمة كراهية في 2014، 197 منها على شكل تهديد، و60 حالة اعتداء بالضرب، و24 حالة تخريب.

وأوضح التقرير، أن منظمات مجتمع مدني في السويد، ذكرت أن شخصاً قتل طالبين مسلمين بالسيف بدوافع الكراهية العام الماضي.

كما تم إضرام النار بمسجد كان يتواجد فيه لاجئون، ما أدى إلى إصابة 5 منهم بجروح، فيما تمّ تعليق أعضاء خنزير على جدران مساجد، بحسب المنظمات.

ووفقاً للتقرير، شهدت النمسا العام الماضي 85 جريمة كراهية ضد المسلمين، فيما وقعت 41 حالة خلال العام 2014.

وقالت منظمة المجتمع المدني «ZARA»، المعنية بتدوين حالات العنصرية والتمييز: إنه تم الاعتداء على امرأتين محجبتين بإطلاق كلب تجاههما.

وذكرت المنظمة ذاتها، أن «المركز الثقافي الباكستاني» ودوراً للحضانة ومساجد ونساء محجبات، تعرضوا أيضاً لاعتداءات.

أما الدنمارك، فشهدت العام الماضي 41 جريمة كراهية بدوافع معادية للمسلمين.

وذكرت «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين»، أن امرأة محجبة تعرضت في الدنمارك للاعتداء بالضرب بتهمة «الإرهاب»، إلى جانب إضرام النار في مركز إسلامي، فضلاً عن حالات تخريب لبعض مقابر المسلمين في البلاد.

وبالنسبة لبلجيكا، التي لم تعلن رسمياً عن جرائم الكراهية التي شهدتها خلال 2015، فإن منظمات المجتمع المدني، أوضحت، أن البلاد شهدت 20 جريمة كراهية ضد المسلمين خلال 2015، و10 أخريات في 2014.

وذكرت «المجموعة البلجيكية المناهضة للإسلاموفوبيا»، أن الجرائم تمثلت بالاعتداء بالسكاكين، والأسلحة، وقيادة السيارات تجاه المارة، والاعتداء على طالب رفض تناول لحم الخنزير.

وفي إيطاليا، سجلت 369 حالة «عنصرية وتمييز»، فيما سجلت منظمات المجتمع المدني 10 جرائم كراهية، منها: الاعتداء على محل جزار يبيع اللحوم الحلال، وكذلك الاعتداء على المساجد والنساء المحجبات.

 

بعد زيارة قام بها وفد من الأمم المتحدة

مسؤولة أممية تطالب ميانمار بوقف الانتهاكات ضد الأقلية المسلمة

 

طالبت المقررة الخاصة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يانغي لي، حكومة رانغون باتخاذ إجراءات عاجلة، لوقف تدهور حالة حقوق الإنسان في ولاية أراكان ذات الأغلبية المسلمة، منتقدة إغلاق السلطات للمنطقة لمدة ستة أسابيع بدعوى التأمين.

جاء ذلك عقب زيارة قام بها وفد من الأمم المتحدة وتسعة من السفراء، لم تسفر سوى عن نتائج محدودة على صعيد معالجة الأزمة الإنسانية.

وأعربت المسؤولة الأممية، في بيان صدر في جنيف، عن «قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة من ولاية راخين، بشأن تصعيد العمليات العسكرية منذ أن قام الوفد الدولي بزيارته هناك». مشيرة، إلى أن حكومة ميانمار «اعترفت باستخدام طائرات الهليكوبتر، لدعم القوات البرية في الولاية».

وأشارت المسؤولة الأممية إلى تقارير -لم يتم التحقق منها- حول أعمال انتقامية تتم ضد القرويين، الذين تحدثوا عن شكاواهم مع الوفد الدولي، قائلة: «إنه لا يجب إعطاء قوات الأمن تفويضاً مطلقاً، لتصعيد عملياتها تحت ستار السماح بوصول الوفد الدولي إلى المنطقة». داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الوضع.

وأشارت يانغي لي، إلى أن عشرات الآلاف قد فروا من منازلهم، من بينهم أفراد من أقلية الروهينغيا المسلمة، وغيرهم من المجتمعات الإسلامية، الذين «عانوا من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» في الوقت، الذي تم فيه تعليق برامج المساعدة الإنسانية، التي تقدم الغذاء والرعاية الصحية والتعليم وغيرها. كما استمر حصار المدنيين بفعل هذه الأعمال العسكرية، بما فيها استخدام هجمات طائرات الهليكوبتر. مشددة على أن جميع تلك الانتهاكات بحاجة إلى التحقيق.

وفي سياق متصل، كشفت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية، بثتها منظمة «هيومن رايتس ووتش»، المدافعة عن حقوق الإنسان، أن أكثر من ألف منزل دمرت في قرى مسلمة في غرب بورما.

وتظهر الصور، التي التقطت بين 10 و18 نوفمبر، أكثر من 800 مبنى دمرت أخيراً في خمس قرى في ولاية أراكان، التي يطوقها الجيش منذ أسابيع.

وقالت المنظمة: إن هذا الرقم يرفع إلى 1200 عدد المنازل، التي دمرت في الأسابيع الماضية.

وتشكل أعمال العنف هذه تحدياً لأونغ سان سو تشي وحكومتها المدنية الأولى في ميانمار منذ عقود.

وقال مسؤول في منظمة «هيومن رايتس ووتش» لآسيا براد آدامز: «بدلا من الرد باتهامات وإنكار على طريقة الجيش، على الحكومة أن تنظر إلى الوقائع».

والجيش البورمي، متهم بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد الأقلية المسلمة من اغتصاب نساء إلى قتل مدنيين. وهذه الاتهامات، يصعب التحقق منها من مصدر مستقل، إذ أن السلطات تراقب بصرامة الدخول إلى المنطقة، وتمنع الصحافيين من الوصول إليها.

 

إصدار جديد.. «أسئلة الشباب حول الإسلام: مسار مدرس»

 

أصدرت دار النشر «لا بوات باندور» البلجيكية كتاباً جديداً بعنوان: «أسئلة الشباب حول الإسلام: مسار مدرس» لكاتبه هشام عبد الجواد.

وأوضح الكاتب، الذي شغل منصب مدرس الدراسات الإسلامية، رغبته في كتابه الجديد من تقديم إجابات على الأسئلة المتعددة، التي طرحها عليه طلابه منذ بداية مسيرته المهنية بالمدارس الحكومية البلجيكية، وذلك من أجل مساعدة آباء الطلاب المسلمين أيضاً.

وفي بلجيكا، يقتضي التعليم بالمدارس الحكومية تخصيص حصص دينية للطلاب، بما في ذلك الدين الإسلامي، غير أن هشام عبد الجواد، يسعى إلى مساعدة الطلاب المسلمين في بناء «علاقة دينية معقلنة»، يتسلح فيها الطلاب بالمعارف الأساسية اللازمة عن الدين الإسلامي، ويتجنبوا الوقوع في شباك التطرف.

ويعد الهدف الأول من نشر هذا الكتاب بيداغوجيا في الأساس؛ لكنه لا يخلو من صراحة قاسية، إذ يتحدث مؤلفه في محور من الكتاب عن قصته الشخصية وكيفية استجابته للخطاب المتشدد في بداية شبابه. كما أن النص يقدم نبذة عن أهم الأسئلة، التي يطرحها الطلاب في الفصل عن الإسلام والعقيدة والتقاليد.

وقال عبد الجواد في هذا الصدد: إن «العالم يتغير وعقول الشباب تتغير، وأسئلة جديدة تتبادر إلى ذهن الطالب»، مضيفاً «يطرحون أسئلة جريئة لم نكن أبداً نطرحها في الماضي أمام أساتذتنا، إنهم يواجهون الخطاب التقليدي، وكذا المتشدد الذي يتزايد بشكل مقلق».

وتابع: «المواد الدينية المتاحة لدينا حالياً لا تسمح بتقديم الدلائل القوية لإقناع الطالب، في ظل كل التساؤلات، التي توجد نفسها، بسبب الظرفية الحالية في الغرب، ولا يفهم التلاميذ أحياناً بعض المعطيات الرمزية في نصوصنا الدينية، لذلك يتوجب علينا تقريب الصورة من واقعهم الحالي».

يشار، إلى أن هشام عبد الجواد فرنسي الجنسية، وبدأ دراسته الابتدائية في فرنسا، ثم توجه إلى بلجيكا، من أجل استكمال دراسته الإعدادية والثانوية والجامعية لاحقاً بجامعة لوفان المسيحية.

 

بلدية مدينة نيس تلجأ للقضاء لتغيير اسم رضيع مسلم

 

لجأت بلدية مدينة نيس، جنوب فرنسا، إلى القضاء من أجل تغيير اسم رضيع اختارت له أسرته اسم «محمد نزار مراح» في شهادة الميلاد، معللة ذلك لكون هذا الاسم مجانس لفظاً لاسم «محمد مراح»، منفذ هجوم مدينة تولوز في عام 2012.

وأعلنت بلدية نيس، في بيان، لجوءها إلى القضاء لتغيير اسم الرضيع المعلن عنه في بداية شهر نوفمبر الجاري.

وقال عمدة المدينة، كريستيان استروزي: «بينما تأثرت المدينة بشكل مؤلم، نتيجة هجوم إرهابي خلال الصيف الماضي، وبينما لا يزال سكانها مكلومين، فإنه لا يقبل أبداً بمثل هذه التصرفات. لهذا السبب، أعلمنا المدعي العام حتى يأخذ التدابير الملائمة، من أجل تغيير شهادة الميلاد، التي يضر محتواها بجمهوريتنا الفرنسية».

وفي فرنسا، لم يعد بوسع ضباط الحال المدنية منع اسم كما كان ذلك مسموحا به في الماضي، غير أن البلدية ترى في اختيار الآباء لأسماء «محمد نزار»، قد يكون «أمراً مخالفاً لمصلحة الطفل»، ويشتبه فيه «بتمجيد للإرهاب».

وأضاف العمدة: إن «مدينة نيس وموظفيها حذرون من كل ما قد يشكل تمجيداً للإرهاب»، ويقع على عاتق المدعي العام تحديد كلمة الفصل خلال أيام محدودة.

وشدد المدعي العام، على أن «ما يهم أولاً، هو مصلحة الطفل. لم يعد الوضع كما في السابق قبل خمسة عشر سنة، إذ كان يمكن منع أسماء، إلاّ إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالجمهورية».

ويعد المدعي العام الجهة الأكثر كفاءة لتقدير إذا كان اسم العائلة قد يضر الطفل لاحقاً، وإذا كان يجب حث الأبوين على تغيير ترتيب الأسماء، بينما تتمتع أسرة الرضيع بحق استئناف قراره أمام محكمة عليا.

يشار، إلى أن الجالية المسلمة في مدينة نيس تحت الأنظار بشكل متزايد منذ عملية الدهس الجماعي، التي صارت في الـ14 يوليو المنصرم، وتزايد إحساسها برفض الآخر لها، كما تزايدت نظرة الشك والارتياب إزاءها.

 

تَعرَّض مسجد في ولاية أركنساس لكتابات مسيئة للإسلام

 

تعرض مسجد السلام ومركز فورت الإسلامي، في ولاية أركنساس الأمريكية، لكتابات معادية للإسلام، بينما يواصل قادة الجالية المسلمة في التحذير من تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأظهر شريط كاميرا المراقبة ثلاثة رجال يحومون بالقرب من مسجد السلام، وكتبوا على جدران المسجد والمركز شعارات معادية للإسلام، باستخدام رذاذ الطلاء.

وتطالب تلك الشعارات المسلمين بمغادرة البلاد وبالعودة إلى بلدانهم وعدم ترحيب أمريكا بهم، كما تضمنت بعض الشعارات الأخرى كلاماً نابياً وإساءات للذات الإلهية.

وقال هشام ياسين - عضو بإدارة المسجد-: «لقد عشت أكثر من 30 سنة في الولايات المتحدة، ولم أر مثل هذا المستوى من الكراهية. لن يمنعهم شيء في المرة القادمة من تخريب المسجد أو إضرام النار فيه».

وعلى صعيد الشرطة المحلية، أفاد الرقيب، دانييل غرابز، من مركز شرطة فورت سميث، أن منفذ الاعتداء قد يواجه تهمة التحرش والأذى الجنائي، مشيراً إلى أن التحقيق في حادثة التخريب، يشارك فيها أيضاً مكتب التحقيقات الفيديرالي.

أما مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، فقد دعا مكتب التحقيقات الفيديرالي إلى التحقيق في الحادثة أيضاً.

وفي بيان رسمي، قال إبراهيم هوبر - مدير التواصل بالمسجد-: «بالنظر إلى ذروة الاعتداءات على المساجد على الصعيد الوطني، واستهداف المسلمين بشكل متواصل أثناء بعض الحملات الانتخابية، فإننا ندعو مكتب التحقيقات الفيديرالي إلى التحقيق في الجريمة».

وبخصوص ظاهرة الإسلاموفوبيا، أشار مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، إلى أن سنة 2016، قد تكون أسوأ سنة على المساجد ودور العبادة الإسلامية في أمريكا. كما نوه إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الجرائم المعادية للإسلام المرتكبة ضد الأفراد، بسبب الخطاب السياسي الذي يروج له بعض السياسيين.

 

الاحتلال الصهيوني يحكم على أسير فلسطيني بالسجن 18 عاماً

 

 

 

 

حكمت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، بالسجن الفعلي لمدة 18 عاماً على الأسير الفلسطيني صبحي أبو خليفة من مخيم شعفاط، وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة 180 ألف شيكل (حوالي 46 ألف دولار)؛ وذلك بعد إدانته بتنفيذ عملية طعن ضد مستوطن صهيوني.

وأدانت المحكمة الشاب المقدسي البالغ 19 عاماً من العمر، والذي اعتقل في 8 أكتوبر2015، بمحاولة قتل وتهم أخرى.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن المقدسي أبو خليفة، قام بطعن طالب معهد ديني يهودي في شهر أكتوبر 2015، بالقرب من مقر شرطة الاحتلال في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

 

هيئة إذاعة «بي بي سي» تعلن قرب زيادة البرامج الدينية للمسلمين والسيخ

 

أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» زيادة البرامج الدينية الخاصة بالمسلمين والسيخ والهندوس، وذلك بعد تعرضها لانتقادات شديدة، بسبب انحيازها للمسيحيين.

وفي وقت سابق من هذا العام ، أقرت هيئة الإذاعة البريطانية انحيازها للمسيحية، من خلال بعض برامجها. مشيرة إلى قرب إدراج برامج جديدة للمشاهدين والمستمعين المسلمين والهندوس والسيخ.

وأفاد عقيل أحمد، مدير قسم الشؤون الدينية والأخلاقية بالهيئة، إعداده لتقرير يؤكد شعور العديد من أفراد أولئك الجاليات، بانحياز هيئة الإذاعة البريطانية إلى فئة وغياب وجود تناسب في المحتويات الدينية المتاحة.

ويأتي ذلك الشعور في وقت، تعرض فيه العديد من البرامج، التي تحتفل بقرب حلول أعياد الميلاد، في حين هناك برامج أقل عن أعياد الجاليات الأخرى في مناسباتها الخاصة.

ويبدو، وفق بعض المصادر المقربة من الملف، أن المدير العام للهيئة، (لورد هالو)، يضطلع حالياً على الملف، ومن المنتظر أن يراعي تلك الانتقادات، لتقديم محتويات جديدة تتناسب وتعددية المجتمع البريطاني.

وقال مصدر مقرب من الهيئة: إن (الدين أمر في غاية الأهمية، ويتوجب على «بي بي سي» القيام بالمزيد، من أجل ضمان إبراز الدور الأساسي للدين، من خلال برامجها).

وأضاف المصدر: «ستعمل الهيئة في المستقبل، على حسن تمثيل الديانات، وإقصاء فكرة تمحور برامجها الدينية حول المسيحية فقط».

وبعد صدور تقرير في شهر مايو المنصرم، قال مدير قسم الشؤون الدينية والأخلاقية بالهيئة، في بيان رسمي: «تظل المسيحية أساس برامجنا، وهناك ساعات مخصصة لها أكثر من باقي الديانات الأخرى على قنواتنا وإذاعاتنا»، مضيفاً: «برامجنا في تلك المساحة غير ثابثة، لقد تطورت في السنوات الماضية، ونحن نعيد تقييمها من حين لآخر». وفي الوقت الحالي، تعرض هيئة الإذاعة البريطانية برامج دينية للمسيحيين والمسلمين بالتلفزيون والإذاعة معاً.

وأشاد إبراهيم موغرا، عضو بالمجلس الإسلامي البريطاني بتلك الخطوة آملاً في أن «تعرض هيئة الإذاعة البريطانية صلاة الجمعة مباشرة من إحدى المساجد».

 

بعد تزايد الأعمال المعادية للإسلام

المؤتمر الإسلامي ينظم مأدبة عشاء، من أجل التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا

 

شارك أكثر من 400 شخص في مأدبة عشاء، نظمها المؤتمر الإسلامي الكندي بعد تزايد الأعمال المعادية للإسلام في البلاد، رغم المبادرات المتعددة، من أجل التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

 وتواجد من بين الحاضرين عدد من النواب البرلمانيين، والمسؤولين الأمنيين، ونائب أمين مجلس منطقة لابرادور والكبيبك، بغية التعبير عن تضامنهم مع أفراد الجالية المسلمة، وصدق إرادتهم، من أجل وقف جرائم الكراهية، التي كانت الدافع الأساسي وراء تواجدهم في تلك التظاهرة.

وفي يوم 26 أكتوبر المنصرم، تم اعتماد قرار، من أجل محاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا بالإجماع.

ووفق المتحدثة باسم المؤتمر الإسلامي الكندي، سماح الجباري، فإن اعتماد قرار من قبل قادة برلمانيين لوقف ظاهرة الإسلاموفوبيا، تعد سابقة من نوعها على المستوى الدولي.

وكان النائب ريال نادو، قد قدمها في عام 2010، غير أنها قوبلت بالرفض حينها. وفي شهر أكتوبر المنصرم، عرضت من جديد على الرئيس الجديد للحزب الديموقراطي توماس موكلير، وتعرضت من جديد لمعارضة حزب المحافظين، ثم تمت الموافقة عليها لاحقاً بالإجماع في يوم 26 أكتوبر، بعد المحاولات التخريبية، التي طالت مسجد «سيبت إيل».

وصرح قائد الحزب، موكلير: أن كل أشكال العنصرية أو الكراهية لا يوجد لها مكان داخل بلد مثل كندا، فاحترام كل الديانات أمر أساسي. وأضاف: «لقد ترعرعت في أسرة مسيحية، وكانت تلك هي المبادئ التي نشأت عليها».

وبخصوص الترويج لظاهرة الإسلاموفوبيا، أكدت سماح الجباري، أن الكراهية، التي يروج لها المعادون للإسلام يذكيها الجهل وقلة العلم، فيما أوضح موكلير أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في نشر الكراهية بشكل واسع، وقال: «قبل وصول تلك الوسائل، لم نشاهد أبداً تجمع عشرات الأفراد لانتقاد مجموعة عرقية، لكن أصبح ذلك ممكناً بفضل وسائل التواصل الاجتماعي».

يشار، إلى أن ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا، قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، خلال الأشهر الماضية، نتيجة تأثر سكانها بالخطاب المعادي للإسلام، الذي كان يروج له المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب. ونتيجة لذلك، شهدت مساجد في أنحاء مختلفة من البلاد محاولات تخريب وتدنيس، بينما زادت حالات الاعتداء على النساء المحجبات بشكل مقلق، حتى بعد وصول الليبرالي جوستن ترودو إلى رئاسة الحكومة الكندية.

 



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: