آخـــر المواضيــع

Image
يعد الأكبر والأول من نوعه في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا إكسبو 2020 دبي.. مظلَّة إماراتية للقضايا العالمية المشتركة

خطوة كبيرة تخطوها الإمارات العربية المتحدة نحو العالم من خلال استضافتها لإكسبو 2020 في دبي، حيث يتوقع أن تجذب هذه التظاهرة العالمية أكثر من 25 مليون زيارة لأشخاص من مختلف الأعمار والجنسيات والثقافات. معرض إكسبو، الذي يقام كل خمس سنوات، وعرف في دوراته السابقة بطابعه الاقتصادي، تسعى الإمارات إلى الخروج به نحو آفاق أرحب من خلال حمل انشغالاتها في التنمية وبناء المستقبل إلى المعرض، والتركيز على القضايا التي تهم المجتمعات الإنسانية. هذا ما أكَّده المدير التنفيذي لمكتب إكسبو نجيب العلي، حين قال: «إنَّ بلاده تسعى من خلال إكسبو 2020 إلى جمع العالم تحت مظلَّة العمل المشترك، خصوصاً في ظل تزامن التحضيرات للمعرض مع إعلان الإمارات 2019 عاماً للتسامح، وهو ما سيجعل من المعرض فرصة لتعزيز هذه القيمة المهمة ونشرها».


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك والمطاوعة وكبار المسؤولين سمو الأمير شهد تخريج 402 ضابط في أكاديمية سعدالعبدالله

برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، احتفلت أكاديمية سعدالعبدالله للعلوم الامنية بتخريج كوكبة من الطلبة الضباط من الدفعة 45 البالغ عددهم 402 ضابط. وشهد حفل التخرج، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة، وكبار المسؤولين بالدولة، وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.


إقرأ المزيد...
Image
< هدفنا توضيح صورة الإسلام وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < بحكم عملي أستاذاً للغة الإيطالية هذا يسر لي العمل في الدعوة وخدمة الإسلام في إيطاليا

< إجادة اللغة وتوافر خلفية ثقافية عن طبيعة الناس الموجهة إليهم هذه الرسالة يوفر الكثير في التواصل معهم، فالهدف الأسمى من خطاب الغرب هو توضيح صورة الإسلام الصحيحة وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < افتتح المسجد الكبير والمركز الإسلامي في روما عام1995، وشارك في بنائه جميع الدول العربية، ولكن الحصة الأكبر كانت للسعودية، على أن تكون الإمامة للأزهر < المسجد الكبير يعد قوة ناعمة كبيرة لمصر وللمسلمين في أوروبا، ويقدم العديد من الخدمات الثقافية والاجتماعية


إقرأ المزيد...
Image
يا رسولَ اللّهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ

< ليس مثلك يا رسول اللّه أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر، وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته < انت يا رسول اللّه، الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل < بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وحبيبه، وصفيه من خلقه وخليله، ما أحوجنا إليك، وما أشد حاجتنا إلى سنتك، وما أعظم حنيننا إلى نهجك، وما أسمى أمانينا معك، وما أجمل أيامنا وأفضل زماننا بصحبتك، وما أسوأ حالنا بدونك، وما أشقانا من غيرك


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولين وقيادات وزارة الصحة صاحب السمو أمير البلاد افتتح مستشفى جابر الأحمد.. صرح عالمي بحجمه واختصاصاته

< تبلغ المساحة الإجمالية للبناء 725 ألف متر وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريراً، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهيليكوبتر تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو بتدشين افتتاح المستشفى. وألقى وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح كلمة أمام صاحب السمو والحضور، قال فيها:


إقرأ المزيد...
Image
في حفل حضره سمو ولي العهد ورئيس مجلس الأمة وكبار الشيوخ والشخصيات وقيادات الدولة سمو الأمير كرّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية 2018

تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل تكريم الفائزين في الدورة الثامنة عشرة بجائزة سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وقد ألقت رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي، كلمة.. قالت فيها بعد الترحيب بصاحب السمو الأمير والضيوف: نحن في عالم واحد متواصل، وحدته الاتصالات ومكنته التقنيات، وطورته الابتكارات وفي زمن المجتمعات الذكية المتكئة على الأفكار المتدفقة والمهارات المتجددة تبرز أهمية إدارة التحول الرقمي والتفاعل المعرفي. وجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، عايشت هذا العالم فعملت بطموح عال على طرح مبادرات تسهم في تكوين دوائر اقتصادية متقدمة وتهيئ للدخول في الصناعات الرقمية داعمة الأعمال الريادية والإبداعات الشبابية تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو في جعل الكويت مركزاً إقليمياً متقدماً مالياً وتجارياً وتقنياً. حضرة صاحب السمو،،،


إقرأ المزيد...
Image
في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة سمو أمير البلاد يدعو إلى الحرص على النظام الديمقراطي وصيانته من التعسف في ممارسته

< أثمّن بكل التقدير الجهد الصادق الذي يقوم به الأخ مرزوق الغانم بالعمل مع الحكومة لتقريب وجهات النظر < لم ولن يكون بالكويت سجين سياسي واحد ولم يسجن أو يحاسب أحد دون محاكمة عادل دعا صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الحرص على النظام الدیمقراطي والدفاع عنه، وصیانته من كل تجاوز على قیمه أو تعسف في ممارسته. وأكد سمو أمیر البلاد، في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الثالث للفصل التشریعي الـ15 لمجلس الأمة، إیمانه بالدیمقراطیة فكراً ونهجاً وممارسة.


إقرأ المزيد...

أكثر أمراض الشيخوخة شيوعاً

Image

ما هي أكثر أمراض الشيخوخة شيوعاً؟

 

< طبّ الشيخوخة، هو قسم من الطبّ الداخلي المتخصّص في رعاية المسنين، وتطبيبهم من مختلف الأمراض والمشاكل، التي قد يعانونها، مثل: الخرف والنسيان والكآبة والقلق

< 40 في المئة من الأمراض عند المسنين تظهر بأعراض غير اعتيادية، وتكون ردّات الفعل عليها خارجة عن المألوف، من غير معرفة السبب الحقيقي خلفها

< الشيخوخة مرحلة حياتية لا مفرّ منها، وهي ليست حالة مرضيّة، بل مرحلة من العمر، تبدأ فيها مختلف التغيرات الفيزيولوجية والعقلية والنفسية وحتى الاجتماعية

 

مع التقدّم في السن، تتبدّل حياة الإنسان، من حيث يدري أو لا يدري، إذ تبدأ معالم الشيخوخة بالظهور، سواء في الشكل أو الصحة، أو حتى نفسياً ومعنوياً. فسُنّة الحياة تقضي، بأن يمرّ المرء بمختلف المراحل في حياته، من الطفولة إلى الشيخوخة.

ولكلّ مرحلة منها إيجابيات وسلبيات. إلاّ أنّه غالباً ما ترافق فترة الشيخوخة نسبة لا يُستهان بها من الأمراض، التي تتدرّج من بسيطة إلى مزمنة إلى عصيبة. ويبقى الهمّ الأساسيّ، هو تحسين نوعية الحياة، ومحاولة تطبيب الإنسان، وليس الداء فحسب!

خصّص الطبّ قسماً لأمراض الشيخوخة، هو فرع الـGeriatrics، الذي يُعنى بمختلف ما قد يصيب المرء، عندما يبلغ مرحلة متقدّمة في العمر، بالإضافة إلى التشاور مع الاختصاصيين في حالات معيّنة.

ما هي أكثر الأمراض شيوعاً بين المسنين؟ وكيف يجب التعامل مع مَن بلغوا سناً معيّنة؟ وهل تكون العناية طبية فقط، أم تتطلّب مرافقة نفسية واجتماعية وعائلية؟

يخاف معظم الناس، عندما يتخطّون الخامسة والستين، ظناً منهم أنّ عقارب الساعة باتت تهدّد حياتهم، كونهم بلغوا مرحلة الشيخوخة، وسوف يعانون شتى المشاكل والأمراض، بيد أنّ العمر لا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة على الدوام. فمن الممكن أن يكون المرء في سنّ متقدّمة من دون أن يعاني مضاعفات كثيرة، كما يمكن أن يكون شاباً ولكن صحته هزيلة.

هناك فرع  طبّي خاص بطبّ الشيخوخة والأمراض المتعلّقة بها بشكل عام، ليعالج المرضى ويعمل على تحسين نوعيّة حياتهم، والتخفيف من وطأة المضاعفات التي قد يواجهونها.

يتحدث الدكتور ناظم باسيل، اختصاصيّ في طبّ الشيخوخة Geriatrics والطبّ النفسيّ عند المسنّين والطبّ الداخلي والطبّ العام، عن أكثر الأمراض شيوعاً في مرحلة الشيخوخة، محدّداً كيفيّة المتابعة الصحيحة لمرافقة المسنّ جسدياً، نفسياً ومعنوياً، بغية الاهتمام به ككائن متكامل، وليس النظر إليه كمجرّد مريض.

كما تتناول السيدة مهى أبو شوارب، اختصاصية في علم الشيخوخة، حائزة شهادة تمريض، وشهادة في إدارة المستشفيات، وماجستير في رعاية كبار السن، ومديرة مؤسسة الإقامة الطويلة، التي تهتمّ بكبار السن في بيروت، أهمّيّة إحاطة المسنّ والعناية بمطالبه، كي لا يشعر بأنه عالة أو عبء، أو أنّ الأيام التي يعيشها، هي مجرّد وقت ضائع لا بدّ له من نهاية.

طبّ الشيخوخة

يقول د. باسيل: «طبّ الشيخوخة، هو قسم من الطبّ الداخلي المتخصّص في رعاية المسنين، وتطبيبهم من مختلف الأمراض والمشاكل، التي قد يعانونها، مثل: الخرف والنسيان والكآبة والقلق، إضافة إلى مشاكل القلب والضغط والسكري والكوليستيرول ومشاكل الكلى والرئتين، وصولاً إلى السلس البولي ومشاكل الجهاز الهضمي وهزالة العظام والضعف والوهن».

كما يتطرّق إلى العناية التلطيفيّة ومرافقة المسنّ إلى آخر العمر». فهذا الفرع من الطب يُعنى بكل المشاكل الصحية والنفسية، كما قد تتمّ الاستعانة باختصاصيّ بصر أو سمع أو أعصاب أو قلب عند الضرورة.

 

أكثر الأمراض شيوعاً

يلفت د. باسيل، إلى أنّ «40 في المئة من الأمراض عند المسنين تظهر بأعراض غير اعتيادية. فتكون ردّات الفعل عليها خارجة عن المألوف، من غير معرفة السبب الحقيقي خلفها. وهذا ما يستدعي تشخيصاً طبياً».

يقول: إنّه يمكن اختصار أكثر الأمراض شيوعاً عند المسنين بثمانية أقسام رئيسية، تتفرّع منها مشاكل ثانوية:

أولاً: تبرز مشكلة الخرف، التي تُقسم بدورها إلى مرض الزهايمر، وإلى مشكلة نشاف في شرايين الرأس، أو حتى في المنطقة الأمامية من الدماغ، إضافة إلى الهلوسة وسواها.

ولا بدّ من الإشارة، إلى أنّ مشاكل الخرف لا تتعلّق بالذاكرة وحدها، كما قد يظنّ البعض، وإنما هي نقص في القدرات العقلية، التي تشمل النسيان، والقدرة على التحليل، وحسّ التوجّه Orientation في الزمان والمكان والتفكير Abstract thinking، إضافة إلى الذاكرة.

ثانياً:  تظهر مشاكل نفسية قد لا يلحظها حتى الطبيب عند المسنّ. وهي غالباً ما تكون إمّا اكتئاباً Depression وإمّا قلقاً Anxiety. فالاكتئاب يتمثل بالخوف من الوحدة والمستقبل والموت، بينما يتمثل القلق بأمراض نفس جسدية Psychosomatic.

وتبرز مشكلة الأرق عند المتقدمين في السن، التي يكون باطنها قلقاً فلا يتمكنون من النوم، أو اكتئاباً، فيستيقظون باكراً يومياً.

ثالثاً:  نلحظ مشكلة الضياع Confusion المختلفة عن حالة الخرف. إذ يكون المسبّب طبيّاً جسديّاً صحيّاً. فمثلاً قد يؤدي التهاب في البول أو هبوط السكري إلى ضياع آنيّ.

رابعاً:  يعاني المسنّ من خسارة وزن هائلة وضعف Weight Loss، لعدّة أسباب صحية، جسدية وحتى نفسية، مما ينعكس عليه سلباً، فيفقد القدرة على المشي باستقلالية، كما يتعرّض للسقوط ولمضاعفات أخرى. وإذا خسر المسنّ 5 في المئة من وزنه، هناك احتمال أن يموت مسنّ من أصل خمسة في غضون ستة أشهر!

خامساً:  يواجه المسنّ مشاكل سلس البول، خاصة النساء منهم. وتنقسم إلى عدّة أنواع، منها المرتبط بالمجهود والحركة، ومنها الوظيفيّ وسواه، ما يؤثر على هبوط المبولة، ويؤدّي إلى التهابات ونفسية تعبة وملازمة البيت قسرياً.

سادساً:  تكثر مشاكل الوقوع، بسبب هشاشة العظام وخسارة الوزن وقلّة الحركة.

سابعاً: يتعرّض العظم للهشاشة، مما يؤثر على القدرة على القيام بالواجبات اليومية باستقلال، مثل الأكل، والمشي، واللبس، والذهاب إلى المرحاض. وإذا تضاءلت القدرة على القيام بهذه الأمور باستقلال بنحو 50 في المئة، فإنّ 50 في المئة من المسنين يموتون خلال شهر!

ثامناً،: تكثر مضاعفات في البصر والسمع، وتُحال هذه المشاكل على اختصاصيين في المجالين.

ونلحظ شيوع أمراض أخرى منذ سنّ الخمسين، مثل: مشاكل في القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والكوليستيرول والتريغليسيريد. وهي مشاكل مرتبطة بالوراثة والجينات ومتعلّقة بنوعيّة الحياة والنظام الغذائي المعتمد والملوّثات والضغوط اليومية، التي يتعرّض لها الإنسان.

 

عناية تلطيفية

يفسّر د. باسيل، أنه «إضافةً إلى الشقّ الطبّي الهادف إلى التخلّص من المرض، يضمّ فرع الـGeriatrics قسماً يُعنى بالعناية التلطيفية عند المريض المسنّ، بحيث يكون الهدف، هو إزالة الوجع والتخفيف من وطأة المعاناة Relief Pain & Suffering.

ويشمل التعامل مع المريض وعائلته. «فلا يعود الإكثار من الأدوية والعلاجات المكثفة هو الهدف، وإنما يصبح التركيز على إلغاء الوجع، ومعالجة ضيق النفس، وإزالة آلام الصدر، والاهتمام بالجهاز الهضميّ، والانتباه إلى عدم وقوع المريض لمنع تكسّر العظام...».

وهنا يتمّ التركيز على المنحى الاجتماعيّ النفسّيPsychosocial، وعلى العلاقة مع أفراد العائلة من أولاد وأهل ومقرّبين ومحيطين. ويتمّ التركيز على منع سوء المعاملة الجسدي وخاصة النفسيّ والمعنويّ.

 

وقاية ضرورية

يشدّد باسيل، على «ضرورة الوقاية منذ سنّ الستين، لمنع المضاعفات من التفاقم. فبالإضافةً إلى الزيارات الروتينية للطبيب والتشخيص المبكر والفحوص المخبرية الدورية، يمكن إجراء تلقيح Immunization ضدّ الإنفلوانزا والتهاب الرئتين وزنار النار وحتى الكزاز، حسب إرشادات الطبيب المعالج».

يضيف: «لا بدّ أيضاً من الوقاية من الأمراض السرطانية عند الرجال والنساء. إذ يجب الوقاية من سرطان البروستاتا عند الرجال، عبر القيام بفحص الـPSA سنوياً بعد سن الخمسين. كما أنّ سرطان القولون يصيب النساء والرجال معاً، فيجب إجراء فحص براز كلّ سنة وفحص بالمنظار كلّ عشر سنوات.

ولا بدّ من خضوع السيدات لفحص القزازة سنوياً للوقاية من سرطان عنق الرحم، إضافةً إلى القيام بـ Ecography وMammography للوقاية من سرطان الثدي».

ولا بدّ من اتباع روتين حياتي صحيّ ومتوازن، من حيث النظام الغذائي المعتدل كمية ونوعية، والامتناع عن التدخين والابتعاد عن الملوّثات، وتفادي الضغوط.

 

مرافقة المسنّ

تشير السيدة مها أبو شوارب إلى «أهمية إدراك الناس، أنّ الشيخوخة مرحلة حياتية لا مفرّ منها، وهي ليس حالة مرضيّة، بل مرحلة من العمر، تبدأ فيها مختلف التغيرات الفيزيولوجية والعقلية والنفسية وحتى الاجتماعية، بالظهور.

فقد يشعر المسنّ، بأنّه فقد جزءاً من حياته بسبب التقاعد أو خسارة الشريك أو بُعد الأولاد أو خسارة المدخول أو فقدان الأصدقاء، مما يؤثر سلباً عليه إذا لم يكن محصّناً لتنظيم مرحلة الشيخوخة والتقدّم في العمر».

وبغية المحافظة على شيخوخة هانئة ونشيطة، ونوعية حياة جيّدة، وعلاج مناسب ومرافقة حسنة، لا بدّ من مساعدة المسنّ على التأقلم مع مختلف ما يحيط به، وذلك من خلال فريق عمل متكامل، يحرص على العناية به من مختلف الأوجه.

أدوار متعدّدة الأوجه

تشرح أبو شوارب، انطلاقاً من خبرتها الطويلة الممتدّة أكثر من عشرين سنة، في بلدان مختلفة، أنّ «دور فريق العمل المحيط بالمسنّ متنوّع، من الدور التمريضي الصحيّ الرعائي، إلى المراقبة، إلى الشق الوقائي، إلى العناية، إلى المنحى الاجتماعي، وصولاً إلى الناحية البيئية والدور النفسيّ».

تقول: «بادئ ذي بدء، لا بدّ من  التشديد، على أن الممرّض المحيط بالمسنّ ليس مجرّد مرافق، بل هو حائز شهادة تمريض، ليتمكّن من تأدية مختلف المهمّات، من حيث مراقبة الوضع الصحي والنفسي، مراقبة الـConstants من ضغط وسكري وسواهما، تحضير جرعات الدواء وإعطاؤها، إضافةً إلى تقويم العواقب والانعكاسات الصحية التي قد تطرأ.

ويجب الاهتمام بالمسنّ فيزيائياً، وتأمين كل احتياجاته اليومية والعناية بحمامه وأسنانه وشعره، إضافة إلى أكله وملبسه. ويجب تأكيد أهمية تحفيزه للقيام بمختلف أموره باستقلال، عبر تطوير قدراته وإعطائه القيمة Valorization، ليشعر بأنه لم يفقد الحرية والقدرة على التصرّف.

ويجري العمل على الشق الوقائي، الذي يساعد على تدارك التداعيات قبل حدوثها، إضافةً إلى الدور العلاجي الدوائي وسواه، مثل: تغيير ضمادات الجرح ومعالجة العقر».

تضيف: «يبقى أنّ المنحى الاجتماعي غاية في الأهمية، إذ نعمل على أن يظلّ المسنّ فعالاً ونشيطاً، عبر دمجه في مختلف النشاطات، التي تناسب وضعه الصحي، بحيث يلتقي الأصدقاء وأفراد العائلة، لمنع التهميش الاجتماعي.

كما من المهمّ إشراكه في الحياة الاجتماعية، عبر توفير مختلف الوسائل، مثل: الهاتف والتليفزيون، وحتى الكمبيوتر، ووسائل التواصل الاجتماعي، التي يمكن تطويعها لخدمة المسنّ، بحيث يستطيع مكالمة احبائه المسافرين، أو التعرّف إلى أمور جديدة، والبقاء في أهبة عقلية ونفسية.

أمّا من حيث المرافقة النفسية، فلا بدّ من التشديد، على تعريف المسنّ على أنّ هذه المرحلة الحياتية ليست سلبية، بل يجب النظر إلى الأمور بإيجابية والتشديد على المنجزات وليس الخسائر. كما يجب حضّ المسنين على الاستمرارية والفعالية، والمحافظة على الصورة الجيّدة.

كما من المهمّ المحافظة على حقوق المسنّ النفسية والمعنوية واحترام خصوصياته وقراراته، ليتمكّن فريق العمل كاملاً من تأدية مهماته على أكمل وجه.

 

نصيحة

تبقى أنّ النصيحة الأهمّ، التي يتوجّه بها د. باسيل، هي «عدم الاستخفاف بالقدرات العقلية وحتى الجسدية للمسّنّ، وإشراكه في الحياة العائلية والاجتماعية، لأنه إنسان يتمتّع بالشعور والعاطفة.

كما يجب عدم معالجة المرض فحسب، وإنما النظر إلى المريض كشخص كامل في حاجة إلى عناية واهتمام ومتابعة».



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: