آخـــر المواضيــع

Image
الخالد: الكويت لم تدخر جهداً أو وسيلة للعناية بكتاب اللّه وسنة رسوله، واستحداث فروع جديدة بالمسابقة العام المقبل تكريم 45 فائزاً في مسابقة «الأحمدي» الرمضانية الرابعة لحفظ القرآن الكريم

أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد، أن الكويت قيادة وحكومة وشعباً، حباها اللّه نعمة العناية بكتاب اللّه عزّ وجلّ وسنّة رسوله [، منذ الأيام الأولى لاستقرار أهلها على ترابها المبارك، كما أنها حافظت على هذه الميزة وعززتها بمرور السنين، ولم تدخر في ذلك جهداً أو وسيلة. جاء ذلك خلال تكريم الخالد 45 متسابقاً ومتسابقة، من أصل 450 مشاركاً في المسابقة الرمضانية الرابعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده، التي تنظمها المحافظة بالتعاون مع إدارة مساجد الاحمدي، تحت شعار «الأحمدي غير في شهر الخير» بمركز الاتحاد التابع لشركة نفط الكويت.


إقرأ المزيد...
Image
وجه كلمة للشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك خادم الحرمين الشريفين: السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز

سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة إلى شعب السعودية والمسلمين في كل مكان، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ. وفيما يلي نص الكلمة، التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام د. عواد بن صالح العواد:


إقرأ المزيد...
Image
بحضور كبار الشيوخ في قصر بيان سمو الأمير استقبل المهنئين بالشهر الفضيل من كبار رجالات الدولة والوزراء

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأسرة آل صباح الكرام في ديوان أسرة آل صباح بقصر بيان المهنئين بالشهر الفضيل، من كبار رجالات الدولة والمسؤولين، وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والسلك الديبلوماسي. وقد جسد ذلك روح الأسرة الواحدة في المجتمع الكويتي، الذي جبل على المحبة والإخاء، متمنين أن تعود هذه المناسبة الفضيلة على الجميع بالخير واليمن والبركات.


إقرأ المزيد...
Image
الصحابي الجليل جرير بن عبداللّه البجلي رضي الله عنه يوسف هذه الأمة... السيد، البطل، الفاتح، القائد، العالم

أسلم جرير بن عبداللّه سنة تسع للهجرة، وهي سنة الوفود وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم «ذي الخَلَصة»، وهي من الأصنام بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت «بتبَالة» بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة < قاتل جرير وأتباعه أهل الردة تحت لواء المهاجر بن أمية، فسار من نصر إلى نصر، حتى نزل «صنعاء» < لما ذهب خالد بن الوليد إلى الشام، استصحب معه جريراً، وشهد كافة معارك خالد في طريقه إلى الشام، وفي معركة اليرموك برز اسم جرير


إقرأ المزيد...
Image
الآل والأصحاب الذين نزل فيهم آيات من القرآن الكريم

< سعد بن أبي وقاص سمعت أمه بخبر إسلامه حتى ثارت ثائرتها وامتنعت عن الأكل والشرب، فقال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء) < طلحة بن عبيد اللّه رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحد والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه


إقرأ المزيد...
Image
خلال 39 عاماً من الدعوة «التعريف بالإسلام»: 76 ألف مهتدٍ ومهتدية أسلموا في الكويت من مختلف الجنسيات

أكد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام عبدالعزيز الدعيج، أن الكويت أصبحت منظومة مهمة في العمل الدعوي والخيري، حيث كانت الكويت، ومازالت وستبقى بإذن اللّه تعالى، بلد العطاء والمبادرات الخيرية والإنسانية الأولى عربياً، وطموحنا يسعى لبلوغ العالمية. وثمن الدعيج الدور الكويتي الحضاري الخيري والدعوي الرائد، الذي تقوم به في مختلف المجالات، والتي تحض على نشر ثقافة التوعية والتطوع، وخدمة الإنسانية، فكانت الكويت من الدول الأولى عربياً


إقرأ المزيد...
Image
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني: القدس تظل حية ومتوهجة وحاضرة في الضمير الإسلامي بصفة عامة

< نقصت العناية بقضية القدس، لكن مكانتها في القلوب لم تنقص، ولم تتراجع، والشعوب ما تزال جاهزة لكل دعوة ولكل استنهاض واستنفار في أية مناسبة < نتوجه إلى المسؤولين أولاً، ليفرجوا عن الأمة وقدراتها وطاقاتها، ثم ليقدموا ولو حداً ضئيلاً من مسؤولياتهم ومن إمكاناتهم، لأجل القدس < في المغرب، ورغم الظروف التي أشرت إليها والمتعلقة بما يعيشه العالم العربي في السنوات الأخيرة، لم تنقطع الفعاليات المتعلقة بالقضية الفلسطينية،


إقرأ المزيد...

أكثر أمراض الشيخوخة شيوعاً

Image

ما هي أكثر أمراض الشيخوخة شيوعاً؟

 

< طبّ الشيخوخة، هو قسم من الطبّ الداخلي المتخصّص في رعاية المسنين، وتطبيبهم من مختلف الأمراض والمشاكل، التي قد يعانونها، مثل: الخرف والنسيان والكآبة والقلق

< 40 في المئة من الأمراض عند المسنين تظهر بأعراض غير اعتيادية، وتكون ردّات الفعل عليها خارجة عن المألوف، من غير معرفة السبب الحقيقي خلفها

< الشيخوخة مرحلة حياتية لا مفرّ منها، وهي ليست حالة مرضيّة، بل مرحلة من العمر، تبدأ فيها مختلف التغيرات الفيزيولوجية والعقلية والنفسية وحتى الاجتماعية

 

مع التقدّم في السن، تتبدّل حياة الإنسان، من حيث يدري أو لا يدري، إذ تبدأ معالم الشيخوخة بالظهور، سواء في الشكل أو الصحة، أو حتى نفسياً ومعنوياً. فسُنّة الحياة تقضي، بأن يمرّ المرء بمختلف المراحل في حياته، من الطفولة إلى الشيخوخة.

ولكلّ مرحلة منها إيجابيات وسلبيات. إلاّ أنّه غالباً ما ترافق فترة الشيخوخة نسبة لا يُستهان بها من الأمراض، التي تتدرّج من بسيطة إلى مزمنة إلى عصيبة. ويبقى الهمّ الأساسيّ، هو تحسين نوعية الحياة، ومحاولة تطبيب الإنسان، وليس الداء فحسب!

خصّص الطبّ قسماً لأمراض الشيخوخة، هو فرع الـGeriatrics، الذي يُعنى بمختلف ما قد يصيب المرء، عندما يبلغ مرحلة متقدّمة في العمر، بالإضافة إلى التشاور مع الاختصاصيين في حالات معيّنة.

ما هي أكثر الأمراض شيوعاً بين المسنين؟ وكيف يجب التعامل مع مَن بلغوا سناً معيّنة؟ وهل تكون العناية طبية فقط، أم تتطلّب مرافقة نفسية واجتماعية وعائلية؟

يخاف معظم الناس، عندما يتخطّون الخامسة والستين، ظناً منهم أنّ عقارب الساعة باتت تهدّد حياتهم، كونهم بلغوا مرحلة الشيخوخة، وسوف يعانون شتى المشاكل والأمراض، بيد أنّ العمر لا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة على الدوام. فمن الممكن أن يكون المرء في سنّ متقدّمة من دون أن يعاني مضاعفات كثيرة، كما يمكن أن يكون شاباً ولكن صحته هزيلة.

هناك فرع  طبّي خاص بطبّ الشيخوخة والأمراض المتعلّقة بها بشكل عام، ليعالج المرضى ويعمل على تحسين نوعيّة حياتهم، والتخفيف من وطأة المضاعفات التي قد يواجهونها.

يتحدث الدكتور ناظم باسيل، اختصاصيّ في طبّ الشيخوخة Geriatrics والطبّ النفسيّ عند المسنّين والطبّ الداخلي والطبّ العام، عن أكثر الأمراض شيوعاً في مرحلة الشيخوخة، محدّداً كيفيّة المتابعة الصحيحة لمرافقة المسنّ جسدياً، نفسياً ومعنوياً، بغية الاهتمام به ككائن متكامل، وليس النظر إليه كمجرّد مريض.

كما تتناول السيدة مهى أبو شوارب، اختصاصية في علم الشيخوخة، حائزة شهادة تمريض، وشهادة في إدارة المستشفيات، وماجستير في رعاية كبار السن، ومديرة مؤسسة الإقامة الطويلة، التي تهتمّ بكبار السن في بيروت، أهمّيّة إحاطة المسنّ والعناية بمطالبه، كي لا يشعر بأنه عالة أو عبء، أو أنّ الأيام التي يعيشها، هي مجرّد وقت ضائع لا بدّ له من نهاية.

طبّ الشيخوخة

يقول د. باسيل: «طبّ الشيخوخة، هو قسم من الطبّ الداخلي المتخصّص في رعاية المسنين، وتطبيبهم من مختلف الأمراض والمشاكل، التي قد يعانونها، مثل: الخرف والنسيان والكآبة والقلق، إضافة إلى مشاكل القلب والضغط والسكري والكوليستيرول ومشاكل الكلى والرئتين، وصولاً إلى السلس البولي ومشاكل الجهاز الهضمي وهزالة العظام والضعف والوهن».

كما يتطرّق إلى العناية التلطيفيّة ومرافقة المسنّ إلى آخر العمر». فهذا الفرع من الطب يُعنى بكل المشاكل الصحية والنفسية، كما قد تتمّ الاستعانة باختصاصيّ بصر أو سمع أو أعصاب أو قلب عند الضرورة.

 

أكثر الأمراض شيوعاً

يلفت د. باسيل، إلى أنّ «40 في المئة من الأمراض عند المسنين تظهر بأعراض غير اعتيادية. فتكون ردّات الفعل عليها خارجة عن المألوف، من غير معرفة السبب الحقيقي خلفها. وهذا ما يستدعي تشخيصاً طبياً».

يقول: إنّه يمكن اختصار أكثر الأمراض شيوعاً عند المسنين بثمانية أقسام رئيسية، تتفرّع منها مشاكل ثانوية:

أولاً: تبرز مشكلة الخرف، التي تُقسم بدورها إلى مرض الزهايمر، وإلى مشكلة نشاف في شرايين الرأس، أو حتى في المنطقة الأمامية من الدماغ، إضافة إلى الهلوسة وسواها.

ولا بدّ من الإشارة، إلى أنّ مشاكل الخرف لا تتعلّق بالذاكرة وحدها، كما قد يظنّ البعض، وإنما هي نقص في القدرات العقلية، التي تشمل النسيان، والقدرة على التحليل، وحسّ التوجّه Orientation في الزمان والمكان والتفكير Abstract thinking، إضافة إلى الذاكرة.

ثانياً:  تظهر مشاكل نفسية قد لا يلحظها حتى الطبيب عند المسنّ. وهي غالباً ما تكون إمّا اكتئاباً Depression وإمّا قلقاً Anxiety. فالاكتئاب يتمثل بالخوف من الوحدة والمستقبل والموت، بينما يتمثل القلق بأمراض نفس جسدية Psychosomatic.

وتبرز مشكلة الأرق عند المتقدمين في السن، التي يكون باطنها قلقاً فلا يتمكنون من النوم، أو اكتئاباً، فيستيقظون باكراً يومياً.

ثالثاً:  نلحظ مشكلة الضياع Confusion المختلفة عن حالة الخرف. إذ يكون المسبّب طبيّاً جسديّاً صحيّاً. فمثلاً قد يؤدي التهاب في البول أو هبوط السكري إلى ضياع آنيّ.

رابعاً:  يعاني المسنّ من خسارة وزن هائلة وضعف Weight Loss، لعدّة أسباب صحية، جسدية وحتى نفسية، مما ينعكس عليه سلباً، فيفقد القدرة على المشي باستقلالية، كما يتعرّض للسقوط ولمضاعفات أخرى. وإذا خسر المسنّ 5 في المئة من وزنه، هناك احتمال أن يموت مسنّ من أصل خمسة في غضون ستة أشهر!

خامساً:  يواجه المسنّ مشاكل سلس البول، خاصة النساء منهم. وتنقسم إلى عدّة أنواع، منها المرتبط بالمجهود والحركة، ومنها الوظيفيّ وسواه، ما يؤثر على هبوط المبولة، ويؤدّي إلى التهابات ونفسية تعبة وملازمة البيت قسرياً.

سادساً:  تكثر مشاكل الوقوع، بسبب هشاشة العظام وخسارة الوزن وقلّة الحركة.

سابعاً: يتعرّض العظم للهشاشة، مما يؤثر على القدرة على القيام بالواجبات اليومية باستقلال، مثل الأكل، والمشي، واللبس، والذهاب إلى المرحاض. وإذا تضاءلت القدرة على القيام بهذه الأمور باستقلال بنحو 50 في المئة، فإنّ 50 في المئة من المسنين يموتون خلال شهر!

ثامناً،: تكثر مضاعفات في البصر والسمع، وتُحال هذه المشاكل على اختصاصيين في المجالين.

ونلحظ شيوع أمراض أخرى منذ سنّ الخمسين، مثل: مشاكل في القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والكوليستيرول والتريغليسيريد. وهي مشاكل مرتبطة بالوراثة والجينات ومتعلّقة بنوعيّة الحياة والنظام الغذائي المعتمد والملوّثات والضغوط اليومية، التي يتعرّض لها الإنسان.

 

عناية تلطيفية

يفسّر د. باسيل، أنه «إضافةً إلى الشقّ الطبّي الهادف إلى التخلّص من المرض، يضمّ فرع الـGeriatrics قسماً يُعنى بالعناية التلطيفية عند المريض المسنّ، بحيث يكون الهدف، هو إزالة الوجع والتخفيف من وطأة المعاناة Relief Pain & Suffering.

ويشمل التعامل مع المريض وعائلته. «فلا يعود الإكثار من الأدوية والعلاجات المكثفة هو الهدف، وإنما يصبح التركيز على إلغاء الوجع، ومعالجة ضيق النفس، وإزالة آلام الصدر، والاهتمام بالجهاز الهضميّ، والانتباه إلى عدم وقوع المريض لمنع تكسّر العظام...».

وهنا يتمّ التركيز على المنحى الاجتماعيّ النفسّيPsychosocial، وعلى العلاقة مع أفراد العائلة من أولاد وأهل ومقرّبين ومحيطين. ويتمّ التركيز على منع سوء المعاملة الجسدي وخاصة النفسيّ والمعنويّ.

 

وقاية ضرورية

يشدّد باسيل، على «ضرورة الوقاية منذ سنّ الستين، لمنع المضاعفات من التفاقم. فبالإضافةً إلى الزيارات الروتينية للطبيب والتشخيص المبكر والفحوص المخبرية الدورية، يمكن إجراء تلقيح Immunization ضدّ الإنفلوانزا والتهاب الرئتين وزنار النار وحتى الكزاز، حسب إرشادات الطبيب المعالج».

يضيف: «لا بدّ أيضاً من الوقاية من الأمراض السرطانية عند الرجال والنساء. إذ يجب الوقاية من سرطان البروستاتا عند الرجال، عبر القيام بفحص الـPSA سنوياً بعد سن الخمسين. كما أنّ سرطان القولون يصيب النساء والرجال معاً، فيجب إجراء فحص براز كلّ سنة وفحص بالمنظار كلّ عشر سنوات.

ولا بدّ من خضوع السيدات لفحص القزازة سنوياً للوقاية من سرطان عنق الرحم، إضافةً إلى القيام بـ Ecography وMammography للوقاية من سرطان الثدي».

ولا بدّ من اتباع روتين حياتي صحيّ ومتوازن، من حيث النظام الغذائي المعتدل كمية ونوعية، والامتناع عن التدخين والابتعاد عن الملوّثات، وتفادي الضغوط.

 

مرافقة المسنّ

تشير السيدة مها أبو شوارب إلى «أهمية إدراك الناس، أنّ الشيخوخة مرحلة حياتية لا مفرّ منها، وهي ليس حالة مرضيّة، بل مرحلة من العمر، تبدأ فيها مختلف التغيرات الفيزيولوجية والعقلية والنفسية وحتى الاجتماعية، بالظهور.

فقد يشعر المسنّ، بأنّه فقد جزءاً من حياته بسبب التقاعد أو خسارة الشريك أو بُعد الأولاد أو خسارة المدخول أو فقدان الأصدقاء، مما يؤثر سلباً عليه إذا لم يكن محصّناً لتنظيم مرحلة الشيخوخة والتقدّم في العمر».

وبغية المحافظة على شيخوخة هانئة ونشيطة، ونوعية حياة جيّدة، وعلاج مناسب ومرافقة حسنة، لا بدّ من مساعدة المسنّ على التأقلم مع مختلف ما يحيط به، وذلك من خلال فريق عمل متكامل، يحرص على العناية به من مختلف الأوجه.

أدوار متعدّدة الأوجه

تشرح أبو شوارب، انطلاقاً من خبرتها الطويلة الممتدّة أكثر من عشرين سنة، في بلدان مختلفة، أنّ «دور فريق العمل المحيط بالمسنّ متنوّع، من الدور التمريضي الصحيّ الرعائي، إلى المراقبة، إلى الشق الوقائي، إلى العناية، إلى المنحى الاجتماعي، وصولاً إلى الناحية البيئية والدور النفسيّ».

تقول: «بادئ ذي بدء، لا بدّ من  التشديد، على أن الممرّض المحيط بالمسنّ ليس مجرّد مرافق، بل هو حائز شهادة تمريض، ليتمكّن من تأدية مختلف المهمّات، من حيث مراقبة الوضع الصحي والنفسي، مراقبة الـConstants من ضغط وسكري وسواهما، تحضير جرعات الدواء وإعطاؤها، إضافةً إلى تقويم العواقب والانعكاسات الصحية التي قد تطرأ.

ويجب الاهتمام بالمسنّ فيزيائياً، وتأمين كل احتياجاته اليومية والعناية بحمامه وأسنانه وشعره، إضافة إلى أكله وملبسه. ويجب تأكيد أهمية تحفيزه للقيام بمختلف أموره باستقلال، عبر تطوير قدراته وإعطائه القيمة Valorization، ليشعر بأنه لم يفقد الحرية والقدرة على التصرّف.

ويجري العمل على الشق الوقائي، الذي يساعد على تدارك التداعيات قبل حدوثها، إضافةً إلى الدور العلاجي الدوائي وسواه، مثل: تغيير ضمادات الجرح ومعالجة العقر».

تضيف: «يبقى أنّ المنحى الاجتماعي غاية في الأهمية، إذ نعمل على أن يظلّ المسنّ فعالاً ونشيطاً، عبر دمجه في مختلف النشاطات، التي تناسب وضعه الصحي، بحيث يلتقي الأصدقاء وأفراد العائلة، لمنع التهميش الاجتماعي.

كما من المهمّ إشراكه في الحياة الاجتماعية، عبر توفير مختلف الوسائل، مثل: الهاتف والتليفزيون، وحتى الكمبيوتر، ووسائل التواصل الاجتماعي، التي يمكن تطويعها لخدمة المسنّ، بحيث يستطيع مكالمة احبائه المسافرين، أو التعرّف إلى أمور جديدة، والبقاء في أهبة عقلية ونفسية.

أمّا من حيث المرافقة النفسية، فلا بدّ من التشديد، على تعريف المسنّ على أنّ هذه المرحلة الحياتية ليست سلبية، بل يجب النظر إلى الأمور بإيجابية والتشديد على المنجزات وليس الخسائر. كما يجب حضّ المسنين على الاستمرارية والفعالية، والمحافظة على الصورة الجيّدة.

كما من المهمّ المحافظة على حقوق المسنّ النفسية والمعنوية واحترام خصوصياته وقراراته، ليتمكّن فريق العمل كاملاً من تأدية مهماته على أكمل وجه.

 

نصيحة

تبقى أنّ النصيحة الأهمّ، التي يتوجّه بها د. باسيل، هي «عدم الاستخفاف بالقدرات العقلية وحتى الجسدية للمسّنّ، وإشراكه في الحياة العائلية والاجتماعية، لأنه إنسان يتمتّع بالشعور والعاطفة.

كما يجب عدم معالجة المرض فحسب، وإنما النظر إلى المريض كشخص كامل في حاجة إلى عناية واهتمام ومتابعة».



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: