آخـــر المواضيــع

Image
سمو الأمير عزى رئيس تونس بضحايا تفجيري العاصمة: نرفض الإرهاب بكل أشكاله وصوره

بعث صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الصباح ببرقية تعزية إلى رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة الباجي قايد السبسي، عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا التفجيرين الإرهابيين وسط العاصمة تونس، حيث أسفرا عن مقتل وسقوط عدد من الضحايا والمصابين، معرباً سموه عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق وتأييدها لكل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكداً سموه، موقف الكويت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، سائلاً سموه، المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء.


إقرأ المزيد...
Image
سمو الأمير يختتم زيارة رسمية إلى بغداد

< المباحثات بين البلدين تناولت تطوير العلاقات وآخر مستجدات المنطقة < صالح: نرغب في علاقات متطورة مع الكويت ودول الجوار < تحقيق توافق إقليمي شامل على قادة الحور والجيرة الحسنة الخالد: القضايا المشتركة بين الجانبين على المسار الصحيح اختتم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، زيارة رسمية إلى العراق استمرت يوماً واحداً ووصفت بأنها تاريخية، وجاءت في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة.


إقرأ المزيد...
Image
د. مجدي سبع رئيس جامعة طنطا: أصدرنا كتاباً يوثق 11 ألف مشروع بـ2 تريليون جنيه

< تم إنشاء أول معمل محاكي للمفاعل النووي بالجامعة بالتعاون مع روسيا قريباً و1.3 مليار لمستشفيات جديدة وأبنية ومدرجات < 5 أبراج جديدة بالمدن الجامعية بتكلفة 100 مليون جنيه وافتتاحها 2020 < برامج أكاديمية جديدة للطلاب لتأهيلهم لسوق العمل < التشخيص عن بُعد ثورة علاجية بالمستشفيات الجامعية < أكاديمية دولية جديدة للتقنية.. ومركز متخصص لعلاج الإدمان < تم توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة الأورال الروسية لإنشاء برنامج جديد للطاقة النووية يتضمن إنشاء أول نموذج محاكاة لمعمل للطاقة النووية لتدريب طلاب كليتي الهندسة والعلوم لتدريبهم على تكنولوجيا المفاعلات النووية في الأغراض السلمية


إقرأ المزيد...
Image
السعودية تحول وديعة بـ250 مليون دولار لحساب البنك المركزي السوداني.... والإمارات تطالب المجتمع الدولي بتأمين الملاحة ووصول الطاقة

برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، احتفلت أكاديمية سعدالعبدالله للعلوم الامنية بتخريج كوكبة من الطلبة الضباط من الدفعة 45 البالغ عددهم 402 ضابط. وشهد حفل التخرج، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة، وكبار المسؤولين بالدولة، وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.


إقرأ المزيد...
Image
< هدفنا توضيح صورة الإسلام وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < بحكم عملي أستاذاً للغة الإيطالية هذا يسر لي العمل في الدعوة وخدمة الإسلام في إيطاليا

< إجادة اللغة وتوافر خلفية ثقافية عن طبيعة الناس الموجهة إليهم هذه الرسالة يوفر الكثير في التواصل معهم، فالهدف الأسمى من خطاب الغرب هو توضيح صورة الإسلام الصحيحة وليس الدعوة بالمعنى التقليدي < افتتح المسجد الكبير والمركز الإسلامي في روما عام1995، وشارك في بنائه جميع الدول العربية، ولكن الحصة الأكبر كانت للسعودية، على أن تكون الإمامة للأزهر < المسجد الكبير يعد قوة ناعمة كبيرة لمصر وللمسلمين في أوروبا، ويقدم العديد من الخدمات الثقافية والاجتماعية


إقرأ المزيد...
Image
يا رسولَ اللّهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ

< ليس مثلك يا رسول اللّه أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر، وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته < انت يا رسول اللّه، الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل < بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه وحبيبه، وصفيه من خلقه وخليله، ما أحوجنا إليك، وما أشد حاجتنا إلى سنتك، وما أعظم حنيننا إلى نهجك، وما أسمى أمانينا معك، وما أجمل أيامنا وأفضل زماننا بصحبتك، وما أسوأ حالنا بدونك، وما أشقانا من غيرك


إقرأ المزيد...
Image
بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولين وقيادات وزارة الصحة صاحب السمو أمير البلاد افتتح مستشفى جابر الأحمد.. صرح عالمي بحجمه واختصاصاته

< تبلغ المساحة الإجمالية للبناء 725 ألف متر وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريراً، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهيليكوبتر تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد. وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة. وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو بتدشين افتتاح المستشفى. وألقى وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح كلمة أمام صاحب السمو والحضور، قال فيها:


إقرأ المزيد...

بين التيسير والتفلّت وبين المبشرات والتخدير

Image



 استخدم الكثيرون مصطلح «الصحوة» ليُخْفوا به شروراً، وليدافعوا عن باطل، وليماروا ويجادلوا، حتى كأنَّ شعار الصحوة الإسلامية أصبح مصدر تخدير لا مصدر إفاقة ويقظة
< «التبشير» يجـب ألاّ يُخفي حقيقـة الأمـراض التي يعانـي منها المسلمـــون، وألاّ يحول دون وضع العلاج
< أصبحت المصطلحات في واقعنا اليوم موضع نزاع في المفهوم, وانتشر مصطلح الأصولية بعد أن وفد إلينا من الغرب، وكأن الغرب يريد أن يفرض علينا مفهومه، ثم يغرس في قلوبنا كراهية أي مصطلح
< الخوف الحقيقي الذي يجب أن نخافه ليس على الإسلام، إنما الخوف الحقيقي هو على أنفسنا يوم نقف بين يدي الله يحاسبنا على ما بذلناه لنصرة دين الله

يجب أن نسأل أنفسنا، نحن معشر الدعاة والكتّاب والمؤلفين والأدباء، يجب أن نسأل أنفسنا: من نخاطب؟! لمن نكتب؟! ولماذا نكتب؟!
- هنالك فرق كبير بين أن تخاطب أجيالاً واعية لدينها مصاحبة لمنهاج الله، وبين أن تخاطب أجيالاً عجمت ألسنتها فجهلت لغتها، وهجرت منهاج الله فلا تتلوه إلا لماماً، أو تتلوه دون تدبّر ووعي، ودون خشية وخشوع.

- إن كثيراً مما تحمله الصحف والمجلات والكتب من مصطلحات عامة، تحمل جمال الرنين وحلاوة الظلال، ولكنها لا تحقق الهدف الذي يرجوه قائلها في كثير من الأحيان.
- عندما قال رسول الله [ فيما رواه عنه أنس ]:
«يسِّروا ولا تعسّروا وبشّروا ولا تنفّروا» (رواه الشيخان وأحمد والنسائي).
- أو فيما رواه أبو موسى: «يسّرا ولا تعسِّرا وبشّرا ولا تنفّرا وتطاوعا ولا تختلفا» (رواه الشيخان وأحمد).
- وعندما قال رسول الله [ هذا الحديث كان يخاطب أبناء مدرسة النبوّة الذين فقهوا كتاب الله وتعلموا سنّة النبي [.
- فإذا خاطبنا عامة الناس اليوم بهذا الحديث الشريف وهم لا يحملون علماً ولا فقهاً، فكيف ييسروا ولا يعسروا، وكيف يبشروا ولا ينفروا. ومن مشاهدة الواقع الحي، فإنك ترى من «المثقفين» من يستخدم هذا الحديث ليتحلّل من واجبات، وليخرج به عن الحق، وليجادل ويماري.
- لقد أخذ أناس بهذا التيسير، وعدم التعسير في ميدان السياسة ليهوّن ضياع البلاد والعباد. لقد تحوّل استخدام هذا الحديث إلى تخدير أو تضليل من أناس لا يصاحبون منهاج الله، والله أعلم بإيمانهم.
- ولقد استخدم الكثيرون مصطلح «الصحوة» ليُخْفوا به شروراً، وليدافعوا عن باطل، وليماروا ويجادلوا، حتى كأنَّ شعار الصحوة الإسلامية أصبح مصدر تخدير لا مصدر إفاقة ويقظة. ولقد وجدت «الصحوة» عاصفة وحماسة أكثر مما وجدت من التوجيه والإرشاد. ولقد مرّت قضايا كثيرة في واقعنا اليوم تحوّلها العاطفة والممارسة إلى تخدير مع جفاف التوجيه والإرشاد. ثم نأخذ بالتلاوم بعد الفشل والهزيمة والاندحار.
- إنِ «التبشير» يجـب ألاّ يُخفي حقيقـة الأمـراض التي يعانـي منها المسلمـــون، وألاّ يحول دون وضع العلاج.
- ولقد بدأت هذه الحقائق تتكشف حتى أن الدكتور يوسف القرضاوي يعلن في صحيفة الشرق الأوسط في مقالته عن الصحوة الإسلامية، أنه يخشى على الصحوة من أبنائها لا من أعدائها! لماذا؟! لأن هنالك خللاً لم يعالج.
- و«الوسطية» تعبير جميل، نجد له ما يسوغه في الكتاب والسنّة. ولكننا حين نطلق هذا التعبير فمن نخاطب به؟!
- هل نخاطب العامة؟! فماذا يفعلون بالوسطية؟!
- هل نخاطب المثقفين المنتسبين إلى الإسلام؟! ولا زاد لهم يعينهم على معرفة الوسطية من غيرها؟!
- هل نخاطب الدعاة أم الأحزاب أم المقاتلين؟! لقد بيّن لنا الواقع المؤلم اليوم أننا بعد عشرات السنين من البذل والعمل، نجد أن كثيراً ممن يتقدّمون في الساحة إلى العمل لا يتجاوز زادهم الشيء القليل القليل من هذا الدين! فلماذا يفعلون بهذه المصطلحات التي أخـذت تتزايد في واقعنا اليوم، دون أن تجعل تفصيلات تعين وتوجه، ودون أن تحمل منهجاً مفصَّلاً مدروساً.
- إننا لا ندعو إلى شيء من هذه المصطلحات العامة، التي لا يستطيع العدد الأكبر من المسلمين، أن يستفيد منها، وهو خالٍ من الزاد الذي يحتاجه.
- إننا ندعو إلى منهج عمليّ تطبيقيّ مفصّل، يحمل النظرية ومناهج التطبيق ونماذجها العملية، ولا بأس عندئذ أن يحمل المنهج مصطلحات محددة التعريف والدلالة والتطبيق.
- إننا ندعو إلى منهج يحمل النظرية والمناهج والنماذج، ليقود هذا المنهج إلى الصحوة التي ننشدها، وإلى «اليقظة» التي «نحلم» بها، وإلى سلامة تطبيق الوسطية، حتى لا تتحوّل «الوسطية» نفسها إلى مغالاة أو إلى تفلت.
- إننا ندعو إلى منهج يحمل التفصيلات، التي تعين على بناء جيل يحمل المسؤولية التي كلفه الله بها، وينهض إلى «الإمانة» التي خلق للوفاء بها.
- لقد أصبحت المصطلحات في واقعنا اليوم موضع نزاع في المفهوم. لقد انتشر مصطلح الأصولية بعد أن وفد إلينا من الغرب مع سائر بضاعته. انتشر المصطلح وكأن الغرب يريد أن يفرض علينا مفهومه، ثم يغرس في قلوبنا كراهية أي مصطلح ومن ينتسب إليه وما يرتبط به.
- كيف يكون إسلام دون تمسك بأصوله؟ وهل للإسلام، لدين الله أصول ثابتة لا يأتيها باطل من بين يديها ولا من خلفها غير الكتاب والسنّة؟!
- من هم الأُصوليون ومن هم غير الأصوليين؟! وإني لأسأل نفسي هل أنا أصوليٍّ أم لا؟ هل علماء المسلمين الصادقون أصوليون أم لا؟!
- تزاحمت المصطلحات حتى صـــارت هي نفسهـا موضع نزاع واختلاف وصراع. إن جميع هذه المصطلحات لم تقدّم العلاج لأمراضنا، ولم تشقّ الطريق أمام أمتنا، وزادتنا حيرة على حيرة.
- وما زال الكثيرون من الدعاة، ومن الدعاة الذين ارتقى علمهم وزادهم، ومازال الكثيرون من هؤلاء يدافعون عن أحزاب وتكتلات أكثر مما يدافعون عن الإسلام. حتى لو أنك جئت تنصح رجلاً أو تكشف زللاً لثارت ثائرته مادام الزلل يمس جماعته أو حزبه أو زعيمه وقائده!
- لقد أصبح كل فريق يرى من الناحية العملية، أنه خال من العيوب والأخطاء، وأنه فوق النصح، الذي أصبحوا يسمّونه نقداً. نكاد نجعل من هياكلنا أوثاناً نقدّسها، ثم نتحدث عن الإسلام والدعوة وغير ذلك.
- والمبشرات بانتصار الإسلام! إنها حقيقة لا ننكرها. فالمبشرات آيات كريمة وأحاديث شريفة! ولكن ليست هذه هي المشكلة، التي نحتاج أن نخاطب واقعنا اليوم بها وحدها.
- إن الخوف الحقيقي الذي يجب أن نخافه ليس على الإسلام، فللإسلام ربٌّ سينصره بجنوده حين يريد الله سبحانه وتعالى. إن الخوف الحقيقي هو على أنفسنا يوم نقف بين يدي الله يحاسبنا على ما بذلناه لنصرة دين الله، وكيف كانت نيّاتنا، وماذا فعلنا وماذا تركنا؟! سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى عن الصراع الدائر والشقاق الثائر والجهود الضائعة؟! سيحاسبنا هل نصحنا وصدقنا الله في النصح؟! هل حدّدنا أمراضنا ودرسناها ووضعنا لها العلاج؟! وأين هو العلاج؟!
- أيها الناس! أيها المسلمون! أيها الدعاة! لا تخافوا على الإسلام، فالإسلام سينتصر لا محالة بإذن الله، ولكن خافوا على أنفسكم، فهذه مرحلة ابتلاء وتمحيص لتقوم الحجة يوم القيامة لكم أو عليكم!
- إنها فترة ابتلاء وتمحيص، وإن الموت حق، والبعث حق، والساعة حق، والجنة والنار حق! إنها فترة ابتلاء وتمحيص سنّة الله في خلقه: {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين} (آل عمران:141).
- وكذلك: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم} (آل عمران:179).
- فآمنوا بالله ورسله....!
- والإيمان مفاصلة وحسم، وتكاليف والتزام، ومسؤولية وحساب! فانهضوا إلى التكاليف أيها المسلمون، فهذا هو أول المبشّرات!
- إذا أغرقنا في طرح التفاؤل، ولم نكشف الأخطار والأمراض، ولم نضع العلاج والحلول العمليّة، فإن التفاؤل يتحوّل إلى تخدير، أو يدفع إلى الانحراف وأخطاء يقع فيها الكثيرون حتى يجدون العلاج!
 



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: