آخـــر المواضيــع

Image
سموه في كلمته بمناسبة العشر الأواخر من رمضان: نتطلع بكل الرجاء والأمل لتجاوز التطورات في بيتنا الخليجي سمو ‎الأمير يؤدي صلاة العيد في المسجد الكبير

أدى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد صلاة عيد الفطر في مسجد الدولة الكبير، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، والشيخ جابر العبدالله، والشيخ فيصل السعود، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح، وكبار المسؤولين بالدولة.


إقرأ المزيد...
Image
وجه كلمة للشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك خادم الحرمين الشريفين: السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز

سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة إلى شعب السعودية والمسلمين في كل مكان، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1438هـ. وفيما يلي نص الكلمة، التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام د. عواد بن صالح العواد:


إقرأ المزيد...
Image
بحضور كبار الشيوخ في قصر بيان سمو الأمير استقبل المهنئين بالشهر الفضيل من كبار رجالات الدولة والوزراء

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأسرة آل صباح الكرام في ديوان أسرة آل صباح بقصر بيان المهنئين بالشهر الفضيل، من كبار رجالات الدولة والمسؤولين، وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والسلك الديبلوماسي. وقد جسد ذلك روح الأسرة الواحدة في المجتمع الكويتي، الذي جبل على المحبة والإخاء، متمنين أن تعود هذه المناسبة الفضيلة على الجميع بالخير واليمن والبركات.


إقرأ المزيد...
Image
الصحابي الجليل جرير بن عبداللّه البجلي رضي الله عنه يوسف هذه الأمة... السيد، البطل، الفاتح، القائد، العالم

أسلم جرير بن عبداللّه سنة تسع للهجرة، وهي سنة الوفود وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم «ذي الخَلَصة»، وهي من الأصنام بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت «بتبَالة» بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة < قاتل جرير وأتباعه أهل الردة تحت لواء المهاجر بن أمية، فسار من نصر إلى نصر، حتى نزل «صنعاء» < لما ذهب خالد بن الوليد إلى الشام، استصحب معه جريراً، وشهد كافة معارك خالد في طريقه إلى الشام، وفي معركة اليرموك برز اسم جرير


إقرأ المزيد...
Image
الآل والأصحاب الذين نزل فيهم آيات من القرآن الكريم

< سعد بن أبي وقاص سمعت أمه بخبر إسلامه حتى ثارت ثائرتها وامتنعت عن الأكل والشرب، فقال لها: (يا أماه إني على شديد حبي لك لأشد حبا للّه ولرسوله وواللّه لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفساً بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء) < طلحة بن عبيد اللّه رأى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أُحد والدم يسيل من وجنتيه، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب المشركين بيمينه ويساره، وسند الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله بعيداً عن الحفرة التي زلت فيها قدمه


إقرأ المزيد...
Image
خلال 39 عاماً من الدعوة «التعريف بالإسلام»: 76 ألف مهتدٍ ومهتدية أسلموا في الكويت من مختلف الجنسيات

أكد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام عبدالعزيز الدعيج، أن الكويت أصبحت منظومة مهمة في العمل الدعوي والخيري، حيث كانت الكويت، ومازالت وستبقى بإذن اللّه تعالى، بلد العطاء والمبادرات الخيرية والإنسانية الأولى عربياً، وطموحنا يسعى لبلوغ العالمية. وثمن الدعيج الدور الكويتي الحضاري الخيري والدعوي الرائد، الذي تقوم به في مختلف المجالات، والتي تحض على نشر ثقافة التوعية والتطوع، وخدمة الإنسانية، فكانت الكويت من الدول الأولى عربياً


إقرأ المزيد...
Image
نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني: القدس تظل حية ومتوهجة وحاضرة في الضمير الإسلامي بصفة عامة

< نقصت العناية بقضية القدس، لكن مكانتها في القلوب لم تنقص، ولم تتراجع، والشعوب ما تزال جاهزة لكل دعوة ولكل استنهاض واستنفار في أية مناسبة < نتوجه إلى المسؤولين أولاً، ليفرجوا عن الأمة وقدراتها وطاقاتها، ثم ليقدموا ولو حداً ضئيلاً من مسؤولياتهم ومن إمكاناتهم، لأجل القدس < في المغرب، ورغم الظروف التي أشرت إليها والمتعلقة بما يعيشه العالم العربي في السنوات الأخيرة، لم تنقطع الفعاليات المتعلقة بالقضية الفلسطينية،


إقرأ المزيد...

منهج الدراسة عن بعد في مدرسة لقاء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن

Image


 القاعدة الرئيسية والمنطلق في هذا النهج، هو تثبيت صدق الإيمان والتوحيد في القلوب، حتى يكون الولاء الأول للمسلم هو لله وحده، والعهد الأول هو مع الله وحده، والحب الأكبر هو لله ورسوله

< نقدم هذا النهج، ونحن مطمئنون إلى سلامته، لأنه ينبع كله من: أسس الإيمان والتوحيد، ومن منهاج الله قرآناً وسنّة ولغة عربية ومن مدرسة النبوّة الخاتمة
< أساس هذا النهج أن يوفّر للمسلم دراسة ما فرضه الله عليه دراسة تدبُّرٍ, وممارسة الكتاب والسنّة واللغة العربية
< من أسس المنهج: محاسبة النفس محاسبة منهجيّة مستمرة, مستفيداً من نظرية التقويم, ومنهج تقويم الداعية، ومنهج تقويم لقاء المؤمنين، وميزان المؤمن، وغير ذلك

إن أَكبر مشكلة بارزة في واقع المؤمنين اليوم تفرّقهم أقطاراً وأحزاباً وشيعاً وأَهواءً. وإنَّ هذا التفرّق معصية واضحة وإثم كبير في ميزان الله، ومخالفة صريحة لنصوص الكتاب والسنّة التي عرضناها في غير هذه الدراسة، وفي أكثر من كتاب.
لذلك أصبح من واجب كل مسلم قادر أن يدعو إلى لقاء المؤمنين، وأن يذكَّر بأمر الله وأمر رسوله، وأن يعين على ذلك قدر وسعه، وأن ينصح أجمل النصح وأصدقه، ويبيِّن ما يمكن بيانه من الأخطاء والخلل وسبل العلاج، حتى تعود أمة الإسلام أمة ربانيّة، تحمل رسالتها التي كلّفها الله بها، وتمضي بها في الأرض، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، وتنقذهم من عذاب النار، والتخلّف عن ذلك إثم كبير أيضاً.
من ناحية أخرى، فإن الأخطار أصبحت تحدق بالعالم الإسلامي، بل نزلت إِلى قلب ساحاته. وكلٌّ يصارع وحده دون أن يدرك النصر المرجوّ. ذلك لأن النصر من عند الله، والله ينزل نصره على المؤمنين وهم صفٌّ واحد وأمة واحدة:
{.... وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} (10)(الأنفال).
{إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} (51) (غافر).
وكذلك: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص} (4) (الصف).
هذه كلّها عوامل تفرض على كل مسلم، أن ينصح بالجهد والكلمة ليلتقي المؤمنون على كلمة سواء، عن صدق إيمان وصدق علم وصدق ممارسة، وعن نهج واعٍ وخطة مدروسة.
من أجل ذلك نقدم نهج مدرسـة لقاء المؤمنين على تكامله وتناسقه وترابطه، نقدمه وندعو إليه، وننصح به أَصفى نصح، بعيداً عن أَيِّ تصور حزبي وأي عمل سرِّيّ، وأي دعوة إلى فتنة أو زهوة دنيا. إننا ندعو إلى هذا النهج نطلب بذلك رضاء الله ومغفرته والجنة والنجاة من النار، ليستفيد من هو قريب ملتزم بمنهج لقاء المؤمنين، أو بعيد له ظروفه، التي لن تمنعه من الاستفادة من هذه الخطة والالتزام.
إننا نقدّم هذا النهج من حيث المبدأ إلى كل إنسان نستطيع بلوغه، ثم إلى كل مسلم، وكلّ أسرة، وكل حركة إسلامية، وكل مجتمع مسلم، على قدر ما نملك من قدرة وطاقة، وعلى ما ينشط سائر المسلمين في هذا السبيل على نهج واحد، ودعوة واحدة.
إننا نقدم هذا النهج، ونحن مطمئنون إلى سلامته، لأنه ينبع كله من: أسس الإيمان والتوحيد، ومن منهاج الله قرآناً وسنّة ولغة عربية ومن مدرسة النبوّة الخاتمة مدرسة محمد [، ومن وعي الواقع بعد ردّه إلى منهاج الله. ندعو إليه ونحن مطمئنون، لأننا لا نبحث عن دنيا أبداً، ولا ننافس أحداً إلا بالتقوى والخشية من الله، وقلوبنا معلقة هناك في الآخرة، عسى الله أن يهدينا سبيل الرشاد، ويسدّد خطانا، ويغفر لنا خطايانا، ويرحمنا برحمته الواسعة.
وإننا نطمئن جميع الدعاة وجميع الحركات الإسلامية، والهيئات والمنظمات، بأننا لسنا منافسين لهم ولا مزاحمين لهم أبداً، وكل ما نرجوه من كل مسلم أو حركة أو هيئة أن تدرس هذا النهج دراسة جادّة أمينة، فإن اطمأنت إليه فلتطبقه وتلتزمه وتدعو لنا، وإن وجدته مخالفاً لكتاب الله والسنّة، فالواجب الشرعي أن ينصحوا إِلينا نصحاً أميناً حتى نتجنّب الزلل، وليمتد التناصح بين المؤمنين.
لا بد أن نؤكد هنا أنه لا بدّ من التزام النهج بكامله دون تغيير أو تبديل، لأنه نظِّم على الأسس الأربعة التي سبق ذكرها منهجاً موحداً يتوحّد به الفكر والتصوُّر والممارسة، فيكون بذلك قاعدة صادقة سليمة للقاء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن. ولا تتعدَّد فيه المذاهب والمسالك، فيقع التفرّق والتمزق وتفوت فرصة لقاء المؤمنين صفّاً واحداً كالبنيان المرصوص. وهذه قضيّة رئيسة أساسية.
فهنالك حالات أربع لا مزيد عليها:
< إما أن يجد المسلم هذا النهج مطابقاً للكتاب والسنّة ملبّياً لحاجات الواقع، فليلتزم وليدعُ إِليه.
< وإما أن يجد بعضه مطابقاً وبعضه مخالفاً، فلينصح وليبين بالحجة والدليل من الكتاب والسنّة أين المخالفات لتعالج، ولنستغفر الله ونتوب إليه.
< وإما أن يجده كله مخالفاً للكتاب والسنة فلينصحْ وليبيّنْ بالحجة والبيّنة.
< وإما أن يقدّم نهجاً أفضل من هذا حتى لا تكون المقارنة بين رجل ورجل وداعية وداعية، وعصبية وعصبية، وإنما تقوم المقارنة بين نهج ونهج، وحساب كل منّا بين يدي الله: {يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون} (41) (الدخان).
إن أساس هذا النهج أن يوفّر للمسلم دراسة ما فرضه الله عليه دراسة تدبُّرٍ وممارسة، الكتاب والسنّة واللغة العربية، مما نسميه في النهـج « المنهاج الرباني»، معتمداً على الله وإيمانه، ومعتمداً على نفسه، مستعيناً بما يوفر المجتمع له من وسائل وكتب وعلماء، يستعين بذلك عند الضرورة، ولكن المبادرة والانطلاق يجب أن تكون ذاتية. على أن تكون الدراسة منهجيّة صحبة عمر وحياة.
ويوفر هذا النهج للمسلم دراسة الواقع الضرورية له من خلال منهاج الله، في دراسات مفصّلة لذلك، دراسة الواقع وبخاصة الواقع الإسلامي بأحداثه ووقائعه، والأفكار والمذاهب الآخذة بالانتشار فيه، دراسة قضاياه الفكرية والأدبية، والدعوية والسياسية، والاجتماعية وغير ذلك، والردّ على المذاهب المخالفة للإسلام.
المنهاج الفردي وبيان الإشراف أساس في هذه الدراسة وفي هذا النهج، يقوم به كل مسلم في مبادرة ذاتية وحوافز إيمانية. فإذا التقى اثنان أو أكثر فليلتزما: «منهج لقاء المؤمنين»، حيث يكون غايته الأولى التدريب والتقويم والعلاج.
وتدرس نظرية «المنهاج الفردي» و«بيان الإشراف» من كتاب «منهج المؤمن بين العلم والتطبيق»، ومن كتاب «لؤلؤة الإيمان»، وكتب أخرى مذكورة في النهج.
وتدرس نظرية «منهج لقاء المؤمنين» من كتاب «منهج لقاء المؤمنين»، الذي يفَصِّل الخطة فيه، والبنود، والوسائل والأهداف. وغايته الأولى كما ذكرنا التدريب.
ويتم التدريب في منهج اللقاء تدريباً فوريّاً، ومرحليّاً ودوريّاً ومستمرّاً، على أمور كثيرة منها:
- تثبيت الإيمان والتوحيد في القلوب.
- الممارسة الإيمانية.
- أحكام التجويد وآداب التلاوة.
- النهج والتخطيط، والإدارة والنظام، والإشراف والتوجيه.
- التحدّث باللغة العربيّة الفصحى.
- نهج التفكير الإيماني.
-  كتابة مقالة صغيرة في موضوع من موضوعات منهج اللقاء. ثم ينمو التدريب إلى كتابة مقالات عن مدرسة لقاء المؤمنين ومناهجها ونهجها وكتبها، وعن الإسلام بعامة.
- الإعلام الإسلامي.
- تنظيم الوقت في حياة المسلم اليومية والسنوية، وتدريبه من خلال الخطة اليومية والأسبوعية والسنوية.
- بيان الرأي مع الحجّة والبينة من الكتاب والسنّة وشواهد الواقع، وأدب النصيحة.
- الشورى الإيمانية ومراحل اتخاذ القرار.
-  الذوق الاجتماعي، والآداب العامة، وآداب استخدام الهاتف، وآداب الحديث، وآداب الطعام، وآداب النصيحة، وآداب الجلوس.
-  الدعوة وتبليغ رسالة الله إلى الناس كافة كما أُنزِلتْ على محمد [ تبليغاً منهجيّاً، وتعهدهم عليها تعهُّداً منهجيّاً، والمُضيُّ على ذلك حتى تكون كلمة الله هي العليا.
- ردُّ الأمور صغيرها وكبيرها إلى الكتاب والسنّة، وبصورة خاصة ردّ الواقع إليهما لفهمه من خلالهما.
- التقويم الدوري لمسيرة المسلم أو الأسرة أو الجماعة وفق نماذج خاصة بذلك.
-  محاسبة النفس محاسبة منهجيّة مستمرة مستفيداً من نظرية التقويم ومنهج تقويم الداعية، ومنهج تقويم لقاء المؤمنين، وميزان المؤمن، وغير ذلك.
- معالجة الأخطاء معالجة منهجية دورية، والاستفادة من وسائل المدرسة وأساليبها.
- تنمية المواهب والقدرات على أسس إِيمانية لتمضي على صراط مستقيم.
- المضيّ على الصراط المستقيم، لتحقيق الأهداف الربانيّة الثابتة.
إن القاعدة الرئيسية والمنطلق في هذا النهج، هو تثبيت صدق الإيمان والتوحيد في القلوب، حتى يكون الولاء الأول للمسلم هو لله وحده، والعهد الأول هو مع الله وحده، والحب الأكبر هو لله ورسوله، ومن هذه الأسس تنشأ أخوة الإيمان التي أمر الله بها وشروطها وتكاليفها.
ويصاحب هذه القاعدة الرئيسة دراسة المنهاج الرباني قرآناً وسنة ولغة عربية دراسة منهجيّة صحبة عمر وحياة لا تتوقف أبداً.
وعلى ضوء ذلك ومن خلاله يدرس الواقع دراسة إيمانيّة واعية.
كما يهدف هذا النهج، بعد تبرُّئه من التصور الحزبي والعصبيات الجاهلية كلها، وتبرُّئه من كل تصـوّر سرّي، إلى أن يكون القاعدة السليمة للقاء المؤمنين، حين يُدْرَس هذا النهج دراسة جادّة وبدقّة وأمانة، ثم يُمارسُ في واقع كل مسلم أو أسرة أو حركة أو جماعة، بقلوب نقيّة لا تطلب إلا الدار الآخرة.
فيصبح هنالك دعوة ربانيّة واحدة في الأرض، في شرقها وغربها، وشمالها وجنوبها، لها منهج رئيس واحد، يمهّد هذا كله لبناء الأمة المسلمة الواحدة التي قال عنها الله سبحانه وتعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون} (110) (آل عمران).
{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} (104)(آل عمران).
{ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} (105)(آل عمران).
ويمكن أن نقول بصورة موجزة: إن هذا النهج يؤدي إلى أربع مهمات رئيسة:
أولاً: يذكِّر بما أمر الله به ورسوله.
ثانياً: يضع ذلك على صورة منهج يناسب الواقع اليوم ويسهّل ممارسته.
ثالثاً: يدرّب المسلم على ممارسة هذا النهج.
رابعاً: يوفر النهج بذلك الفرصة للنجاة من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة لمن صدقت نيّته وصحّت عزيمته والتزم التزاماً أميناً.
خامساً: يعين المسلم على الوفاء بعهده مع الله، والوفاء بالأمانة والعبادة والخلافة والعمارة كما أمر الله، والوفاء بالمهمة التي خلقه الله لها.
كما يشمل هذا النهج:
- النظرية العامة للدعوة الإسلامية.
- المناهج التطبيقية ونماذجها.
- الدراسات المفصلة لبنود النظرية والمناهج والنماذج.
- الدراسات التفصيلية لأحداث الواقع وأفكاره ومذاهبه في الميادين المختلفة.
- تحديد الأهداف الربانية التي تقوم على الصراط المستقيم والتي تنتهي بالهدف الأكبر والأسمى: رضا الله والدار الآخرة والجنة.
< النظام الإداري.
ونقدّم هنا مع هذه المقدّمة الموجزة: «منهج الدراسة عن بعد»، حتى يتيسّر لكل مسلم أن يدرس النهج ويمارسه، ويطلب العون منا لنقدّم له كل ما نستطيع تقديمه.
والدراسة هذه غير مقيّدة بسنوات محدودة. فهي مسؤولية المسلم أن يحدّد ما يستطيع دراسته سنويّاً مع التزامه نهج المدرسة من المنهاج الفردي، وبيان الإشراف، ومنهج لقاء المؤمنين، والخطة اليومية، والخطة الأسبوعية، والخطة السنوية، ومنهج تقويم الداعية، وتقويم منهج لقاء المؤمنين، وميزان المؤمن، وسائر وسائل وأساليب هذا النهج. ونحن هنا نقدم المنهج والنهج بصورة عامة، والمسلم عليه أن ينظم وقته حسب ظروفه.
وعلى المسلم أن يصدق الله بعمله، ويوفي بعهده مع الله حسب وسعه الصادق لا وسعه الكاذب.
وننصح كل مسلم يودّ أن يستفيد من هذا النهج، أن يلتزم بما يلي:
أولاً: أن يدرس النهج دراسة جادّة حتى يطمئن إلى أنه وعاه.
ثانياً: أن يقرر هو بنفسه هل آمن بالنهج أم لم يؤمن عن دراسة وعلم، فهو محاسب بين يدي الله في الحالتين.
ثالثاً: إذا قرر أنه آمن فليلتزم التزاماً أميناً كاملاً لتكون نيّته خالصة لله، يطلب الدار الآخرة لا الدنيا وزهوتها.
رابعاً: أن يأخذ النهج بتكامله، فلا يأخذ أجزاءً ويترك أجزاءً، فهذا يفقد الفائدة الإيمانيّة المرجوة.
خامساً: أن ينطلق بعد ذلك ليبلّغ ويدعو بأشد ما يستطيع، ويتعهد ويبني، وتظل نيته خالصة لله، يرجو الجنة والدار الآخرة ورضوان الله.
والكتب الدراسية التي نقترحها في الصفحات المقبلة، تقوم على أساس مراحل، لا على أساس السنوات، فالمسلم هو الذي يحدّد عدد السنوات على ضوء حالته ووسعه الصادق.
وفي حالة ارتباط المسلم بمنهج لقاء المؤمنين، فإن الخطة اليومية والخطة الأسبوعية والخطة السنوية والشورى والتعاون، كل ذلك كفيل بأن يعين المسلم على تحديد خطته لدراسة هذه الكتب مصاحبة لدراسة منهاج الله وتدبّره.
ومن كان قد قطع شوطاً في دراسته، فإنه بهذه الخطة يستطيع أن يتابع دون توقف أبداً حتى يلقى الله.
ونود أن نبيّن أن كتب المدرسة هذه هي كتبٌ منهجيّة، تشرح تفصيلات النهج، وتفصيلات المنهج، وتردّ الواقع وأحداثه وأفكاره إلى منهاج الله، فهي جزء من النهج والمنهج.
وللمسلم، أن يقرأ ما يشاء من الكتب الإسلامية الأخرى، ويردّها إلى الكتاب والسنّة، ويملأ النموذج الخاص بذلك، لتكون الفائدة أوسع.
ونؤكد، أنه لا بد من التزام النهج والمنهج على تكامله وترابطه وتناسقه دون الإخلال بأية قاعدة من قواعده، لأن هذا الالتزام الأمين، هو الذي يقود إلى صفاء الإيمان والتوحيد بإذن الله وهدايته، وإلى صدق العلم بمنهاج الله، ولأنه يوفّر القاعدة الضرورية، لتلتقي الأفكار والقلوب على نهج رباني واحد.

مراحل منهج
الدراسة عن بعد
المرحلة الأولى: مرحلة تثبيت الإيمان والتوحيد في القلوب اعتماداً على الكتاب والسنّة والسّيرة، وكذلك الكتب المقررة لهذا الموضوع الهام.
يجب أن تتمَّ الدراسة الجادة لهذه الكتب مصاحبـةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (28، 29، 30) لهذه المرحلة.
كتب هذه المرحلة:
1 - التوحيد وواقعنا المعاصر.
2 - الحقيقة الكبرى في الكون والحياة.
3 - الولاء بين منهاج الله والواقع.
4 - النيّة وبعدها الإنساني في الإسلام.
5 - النيّة إشراقة في النفس وجمال، ويقظة في القلب ووعي.
6 - الحوافز الإيمانية بين المبادرة والالتزام.
7 - الخشوع.
8 - عهد الله والعهد مع الله بين الفلت والالتزام.
9 - الإسلام أركان وبناء تذكير ونصح.
10 - المسؤولية الفردية في الإسلام: أسسها، تكاليفها، تميزها.
11 - أضواء على طريق النجاة.
12 - الموجز الميسر لنهج مدرسة لقاء المؤمنين.
13 - فلسطين بين المنهاج الرباني والواقع.
14 - النظام الإداري.
المرحلة الثانية: متابعة تثبيت الإيمان والتوحيد، ودراسة النهج المبدئية وبعض كتبه المقررة.
 يجب أن تتمَّ الدراسة الجادة لهذه الكتب مصاحبـةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (25، 26، 27) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - دور المنهاج الرباني في الدعوة الإسلامية.
2 - منهج المؤمن بين العلم والتطبيق.
3 - لؤلؤة الإيمان فريضة طلب العلم.
4 - منهج لقاء المؤمنين.
5 - لقاء المؤمنين الجزء الأول: أسسه وقواعده.
6 - لقاء المؤمنين الجزء الثاني: الأهداف.
7 - موجز النظرية العامة للدعوة الإسلامية.
8 - النهج والممارسة الإيمانية في الدعوة الإسلامية (أو كيف تلتقي الجماعات الإسلامية).
9 - الفقه امتداده وشموله في الإسلام بين المنهاج الرباني والواقع.
10 - قبسات من الكتاب والسنّة تدبر وظلال الجزء الأول.
11 - حتى نغيّر ما بأنفسنا.
12 - ملحمة فلسطين.
13 - على أبواب القدس.
14 - النظام الإداري.
 
المرحلة الثالثة: متابعة تثبيت الإيمان والتوحيد، ومتابعة دراسة النهج دراسة جادة وحفظ والتزام.
 يجب أن تتمَّ الدراسة الجادة لهذه الكتب مصاحبـةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (22، 23، 24) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - النظرية العامة للدعوة الإسلامية نهج الدعوة وخطة التربية والبناء .
2 - كيف ضيعت الأمانة التي خُلِقْنا للوفاء بها.
3 - حرّية الرأي في الميدان.
4 - النهج في موضوعاته ومصطلحاته.
5 - قبسات من الكتاب والسنّة تدبر وظلال الجزء الثاني.
6 - فقه الإدارة الإيمانية في الدعوة الإسلامية.
7 - التربية في الإسلام: النظريّة والمنهج.
8 - التعامل مع مجتمع غير مسلم من خلال الانتماء الصادق إلى الإسلام.
9 - الإسلام والحرية وحرية المعتقد.
10 - الربا وخطره في حياة الإنسان.
11 - هوان المسلمين أمام الواقع وتعدد الاتجاهات والمواقف والاجتهادات.
12 - الموجز الميسر لنهج مدرسة لقاء المؤمنين.
13 - النظام الإداري.
المرحلة الرابعة: متابعة تثبيت الإيمان والتوحيد، متابعة دراسة النهج ودراسة الواقع وبعض دراسات في الأدب والانطلاق، لتبليغ رسالة الله كما أُنزِلتْ على محمد [، من خلال هذا النهج على صراط مستقيم.
 يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسّيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (19، 20، 21) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - النهج الإيماني للتفكير.
2 - حتى نتدبر منهاج الله.
3 - الموازنة وممارستها الإيمانية.
4 - الاختلاف بين الوفاق والشقاق.
5 - مواجهة المشكلات والأخطاء والتقصير وعلاجها.
6 - الدعوة الإسلامية بين الأحزاب والجماعات.
7 - العولمة والإسلام.
8 - الشريعة والحياة المعاصرة.
9 - فقه الاستشهاد في سبيل الله.
10 - المرأة والأسرة المسلمة والتحديات في واقعنا المعاصر.
11 - الانحراف.
12 - حتى نغير ما بأنفسنا.
13 - أدب الوصايا والمواعظ في الإسلام، منزلته ونهجه وخصائصه الإيمانية والفنية.
14 - أدب الأطفال الإسلامي وأثره في تربيتهم العقدية الصحيحة.
15 - النظام الإداري.
المرحلة الخامسة: متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد، ومتابعة دراسة النهج والواقع والأدب، والانطلاق، لتبليغ رسالة الله كما أُنزِلتْ على محمد [، من خلال هذا النهج على صراط مستقيم.
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (16، 17، 18) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - التوحيد وواقعنا المعاصر.
2 - الولاء بين منهاج الله والواقع.
3 - موجز النظرية العامة للدعوة الإسلامية.
4 - العهد والبيعة وواقعنا المعاصر.
5 - تمزق العمل الإسلامي بين ضجيج الشعارات واضطراب الخطوات.
6 - الربا وخطره في حياة الإنسان.
7 - التجديد في الشعر بين الإبداع والتقليد والانحراف.
8 - الشعر المتفلّت بين النثر والتفعيلة وخطره.
9 - اللغة العربية بين مكر الأعداء وجفاء الأبناء.
10 - بناء الأمة المسلمة الواحدة.
11 - الموجز الميسر لنهج مدرسة لقاء المؤمنين.
12 - فقه الإدارة الإيمانية في الدعوة الإسلامية.
13 - النظام الإداري.
المرحلة السادسة: متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد، ومتابعة دراسة النهج والواقع والأدب، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم.
 يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (13، 14، 15) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - الحقيقة الكبرى في الكون والحياة.
2 - النيّة وبعدها الإنساني.
3 - النيّة إشراقة في النفس وجمال.
4 - حتى نغيّر ما بأنفسنا.
5 - الشورى وممارستها الإيمانية.
6 - مصارحة ونصيحة ووقفات إيمانية.
7 - وقفات مع كتاب المسلم مواطناً في أوروبا للمستشار فيصل المولوي.
8 - الإسلام أركان وبناء تذكير ونصح.
9 - المسؤولية الفردية.
10 - منهج لقاء المؤمنين.
11 - لقاء المؤمنين الجزء الأول أسسه وقواعده.
12 - لقاء المؤمنين الجزء الثاني الأهداف.
13 - النظام الإداري وفقه الإدارة الإيمانية.
 المرحلة السابعة: متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد، مراجعة كتب الإيمان والتوحيد المقررة في المرحلة الأولى، ومتابعة دراسة الواقع والأدب من كتبها المقررة، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم.
 يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (10، 11، 12) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - منهج المؤمن بين العلم والتطبيق.
2 - المسلمون بين العلمانية وحقوق الإنسان الوضعية.
3 - النهج الإيماني للتفكير.
4 - حتى نغير ما بأنفسنا.
5 - الحوافز الإيمانية بين المبادرة والالتزام.
6 - الخشوع.
7 - التربية في الإسلام النظرية والمنهج.
8 - النهج في موضوعاته ومصطلحاته.
9 - ملحمة القسطنطينية.
10 - ملحمة بين سجن أبو غريب ورفح.
11 - ملحمة الطوفان.
12 - ملحمة الغرباء.
 
المرحلة الثامنة: متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد، مراجعة كتب النهج المقررة في المرحلة الثانية، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم.
 يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (7، 8، 9) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - الشورى وممارستها الإيمانية.
2 - هذا هو الصراط المستقيم.
3 - حوار الأديان دعوة أم تقارب أم تنازل.
4 - الإسلام والحرّية وحرّية المعتقد.
5 - الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته.
6 - المرأة بين نهجين الإسلام أو العلمانية.
7 - لماذا اللغة العربية؟!
8 - أهم الأخطاء الشائعة في اللغة العربية.
9 - ملحمة أفغانستان، وملحمة الجهاد الأفغاني.
10 - ملحمة الإسلام في الهند.
11 - النظام الإداري.
المرحلة التاسعة: متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد، دراسة كتب الواقع التي لم تدرس، وكتب الأدب كذلك، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم.
 يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (4، 5، 6) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - الشورى لا الديمقراطية.
2 - النقد الأدبي المعاصر.
3 - الحداثة في منظور إيماني.
4 - ملحمة التاريخ: قيام الدول الإسلامية وسقوطها.
5 - ملحمة الإسلام من فلسطين إلى لقاء المؤمنين.
6 - الملحمة بين التصور الإيماني والتصور الوثني.
7 - ملحمة البوسنة والهرسك.
8 - لهفي على بغداد.
9 - النظام الإداري.
المرحلة العاشرة: مراجعة قائمة الكتب الكاملة، ودراسة ما لم تتم دراسته، والتثبيت من صدق النية والإيمان والعزيمة والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم.
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله: تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، ودراسة السنّة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم (1، 2، 3) لهذه المرحلة.

كتب هذه المرحلة:
1 - تقويم نظرية الحداثة.
2 - المسلمون بين العلمانية وحقوق الإنسان الوضعية.
3 - ملحمة أرض الرسالات.
4 - ملحمة الأقصى.
5 - تجربتي الشعرية وامتدادها.
6 - قراءة في قصيدة مهرجان القصيد.
7 - النظام الإداري.
ومع كل مرحلة تتم دراستها مصاحبة لدراسة كتاب الله تلاوة وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة، دراسة السنّة والسيرة دراسة منهجيّة، ودراسة اللغة العربيّة دراسة منهجيّة، مع التدريب على استخدام اللغة العربيّة الفصحى، على أن يتمّ حفظ ثلاثة أجزاء من كتاب الله مع كل مرحلة.
ونهدف أن لا تُطَبَّقَ قواعد هذا النهج في جوّ محدود خاصّ بها فحسب، وإنما هي قواعد ربانيّة تطبَّقُ في حياة المسلم كلها: في بيته وعمله وصلاته والمدرسة وحياته الاجتماعية كلها. إنها ليست قواعد حزبيّة، ولا قواعد قومية أو إقليمية، إنها قواعد ربانيّة لكل إنسان وكل مكان وكل زمان.
ونعيد ما سبق، أن أكدناه من ضرورة التزام النهج والمنهج على تكامله وترابطه التزاماً أميناً، حتى تتحقق الأهداف الربانيّة المرجوّة.

 



تعليقات القراء:

أضف تعليقك:

 

   

 

إقرأ ايضا: